الساموراي الأخير
The Last Samurai
اداء مذهل لتوم كروز يؤهله لنيل الأوسكار
(مغامرات - دراما)
من انتاج شركة وورنر بروذرز-2003
بطولة
توم كروز و شبح الليل
( بس قتلوني في اول مشهد
)
اخراج
إدوارد زفيك
هانحن نلتقي مجدداً مع فيلم جديد للرائع توم كروز مازال متصدراً للمراكز
الأولى في شباك التذاكر الأمريكي رغم منافسة شديدة من أعمال اخرى
كثيرة .. لكن يبدو أن سحر كروز يتواصل في هذا العمل أيضاً فقد تم الإعلان
مؤخراً أن هذا الفيلم مرشح لثلاث جوائز أوسكار وهي جائزة أفضل
ممثل (توم كروز) وأفضل ممثل في دور مساعد وأفضل موسيقى تصويرية
يصيدون حمام بعد نهاية المعركة
الساموراي الأخير ليس سوى فيلم ملحمي يصوّر معاناة بطل حرب
أدمن شرب الخمر وفقد شخصيته وانهار أمام ماضي قاسي و مظلم فكان
لابد له من أن يجد مخرجاً ما بأي شكل من الأشكال .. والحل هو التعويض
عن كل ما فات والإنطلاق في حياة جديدة
رياح التغيير
كما قلنا فإن الكابتن ناثن (توم كروز) هو واحداً من أبطال الحرب الأهلية
الأمريكية لكن مشواره الطويل جعله في النهاية يفكر في مصيره كإنسان
وبدأت الكوابيس تداهمه في كل وقت وكل حين ويبدو أنه يعاني كثيراً من
مشاركته في تصفية قبيلة من الهنود الحمر وقفت في وجه الأمريكيين بشجاعه
خلال إحدى مراحل الحرب . كان لابد أن تهب رياح التغيير على شخصية بطلنا
الذي قرر السفر لليابان ليكون مدرباً للفرق العسكرية الأمبراطورية التي نشأت
حديثاً في اليابان وهي أولى الخطوات نحو الحياة الحديثة بعيداً عن عالم يعيش
فيه اليابانيون تحت رحمة سيوف محاربي الساموراي الذين تمنعهم تقاليدهم
من اضافة ادنى تغيير على سبل حياتهم ومعاملاتهم مع الغير
البحث عن ضحية
وفي مرحلة من المراحل يجد الكابتن ناثان نفسه أسيراً في قبضة محاربي
الساموراى اليابانيين الذين يعتبرهم أعداء شرسين ومتوحشين .. وفي الأسر
يجد أن أولئك الوحوش الذين يحكمهم قانون السيف والشرف يذكرونه كثيراً
بالهنود الحمر الذين شارك كثيراً في مطاردتهم وقتلهم في كل انحاء
أمريكا.. فالساموراي يعيشون في عزله عن غيرهم .. وتربطهم قوانين
وضوابط صارمة لا يمكن تغييرها ومن يحاول فمصيره الموت، وأعجبه
حرصهم على إتمام كل اعمالهم بشكل متكامل دون أخطاء. وخلال تواجده
معهم كأسير حرب تعلم الكثير منهم وتعرف على أصول الولاء والشجاعة
والتضحية التي يؤمن بها هؤلاء المحاربين النبلاء بشكل عجيب وربطته
علاقة صداقة متينه بكاتسوموتو أحد قادة الساموراي وأحب اخته تاكا وعشقها
ومرت الأيام ليجد نفسه واحداً منهم يتبع قوانينهم ويدافع عن حقوقهم ومن
هنا فقط ... تبدأ الحكاية في هذا الفيلم المثير
يقول لتاكا .. وراء هالشجرة ضفدع يغني وصوته مثل جواد .. تعالي اوريك اياه
شخصية قوية
أفلام كثيرة شاهدنا فيها كروز في قمة أداءه .. مثل رجل المطر
و(ماغنوليا) و ( جيري ماغواير) وفي كل تلك الأفلام كان كروز يتقمص شخصية
صعبه ويتعمق في الدور بشكل مذهل .. وفي فيلمنا ( الساموراي الأخير) امتد
هذا النجاح ايضاً في تصوير كروز كبطل حرب متهالك يحاول الخروج من دوامة
الذنوب ليعيد بناء ما هدم.. وشخصية كهذه تصنف كأحد أصعب الأدوار السينمائية
دائماً ويظهر كروز عملاقاً كما توقع الجميع قبل أن يسقط فجأة حين تغيرت
شخصيته بعد معايشته لمحاربي الساموراي وهي الشخصية التي لم يستسيغها
كل من شاهد الفيلم والتي فشل كروز في ابرازها بالشكل المطلوب
منظر روعه بس يبقى لك واحد اهبل تجرب عليه السيف
نظرة على الإخراج
المخرج إدوارد زفيك نجح في ابرازالثقافة اليابانية وتاريخ تلك الحقبة من
الزمن .. وكان يهتم بأدق التفاصيل التاريخية حين يصوّر المواجهات التي
حصلت بين الأطراف المتنازعة على حكم اليابان ساعده في ذلك فريق متكامل
اهتم بتوفير أجواء التصوير الخلابة والساحرة للنظر والأزياء التقليدية للمحاربين
والأفراد. والفيلم سيشدك منذ البداية وحتى الثانية الأخيرة منه وهو متوفر
حالياً في صالات السينما فقط لكن من يرغب بمشاهدته فعلاً فسيجده بالتأكيد
على أقراص ديفيدي مقرصنة في كثير من الأماكن
مشهد تم تصويره في ابها ...
ويبقى أن اقدم لكم الموقع الرسمي للفيلم لمن يريد الحصول على مزيد من
المعلومات او الصور والخلفيات كما ان الموقع يوفر لقطات دعائية للفيلم
وقصص كثيرة حول هذا العمل الكبير
الساموراي الأخير The Last Samurai
اتمنى لكم قضاء وقت طيب وتحياتي للجميع
" 
ساموراي (باليابانية: 侍) هو اللقب الذي يطلق على المحاربين القدماء في اليابان. تعني كلمة "ساموراي" في اللغة اليابانية "الذي يضع نفسه في الخدمة". رغم أن اللفظ الأصلي استعمل في "فترة إيدو" لتمييز الرجال الذين كانوا يسهرون على حفظ الأمن، فقد تم تعميم هذه الكلمة لاحقا على كل الرجال المحاربين في اليابان.
بوشي أو ساموراي
يتم الخلط بين كلمتي "بوشي" و"ساموراي" بدون قصد أحيانا، ترجع الكلمتان في معناهما إلى حقبتين مختلفتين من تاريخ اليابان، كما أنهما تميزان وظيفتين مختلفتين أيضا. البوشي (المحاربون)، ظهر دورهم عام 1185 م، وكانوا الحكام الفعليين للبلاد أثناء عهد الفوضى. أهم ما ميز مظهرهم هو ارتداء الدروع، لم يعرفوا في حياتهم غير الحروب المتواصلة، كان قدرهم يتحدد في قلب المعارك التي كانوا يخوضونها. عملوا دائما على توسيع رقعة العشائر التي كانوا ينتموا إليها.
الساموراي، ظهر دورهم سنة 1615 م، كانوا موظفين يحملون السلاح، على غرار قوات حفظ النظام (الشرطة) اليوم، يغلب عليهم ارتداء الملابس الخفيفة (كيمونو). يخضع كل واحد منهم لأحد السادة الكبار. كانوا يشكلون طبقة مستقلة، وضعوا أنفسهم في خدمة الشوغون (سيدهم الأول) ووطدوا له البلاد. كانت مهامهم الأساسية الأخرى تتمثل في إدارة الأراضي والسهر على مصالح أسيادهم في المقاطعات.
[ العهد الأول
أثناء فترة نارا (710-784 م) أطلق على المحاربين تسمية مونونوفو. ثم ظهر لفظ "بوشي" لأول مرة أثناء فترة هييآن (784-1185 م)، كان اللفظ يستعمل لتمييز كل الرجال المحاربين النظاميين، الذين جندتهم الأسرة الإمبراطورية، أو العشائر الكبرى لإدارة المناطق والمقاطعات (شو-إن). أطلقت كلمة ساموراي في بداية الأمر على الحرس الإمبراطوري المقيم في العاصمة كيوتو، والذي كان يقوم بالسهر على أمن العائلة الإمبراطورية وكبار العائلات من النبلاء.
مع نهاية "فترة هييآن"، أخذ دور البلاط يتراجع، دخلت البلاد مرحلة الفوضى وساد مبدأ الحرب في المقاطعات البعيدة، كان للـ"بوشي" الدور الفعال في هذه الفترة. أخذت قوة بعض العشائر الكبيرة كالـ"تائيرا"، الـ"ميناموتو" والـ"هوجو" تتزايد، ما أدى في نهائية إلى اندلاع صراع عنيف بينها. انتصر الـ"ميناموتو" في نهاية، وتلقب زعيمهم "يوريتومو" بالشوغون، ومعه بدأت الفترة المعروفة باسم "كاماكورا" (1185-1333 م). أصبح اللفظ "ساموراي" يشمل الرجال المحاربين في خدمة الشوغون والـ"دائي-ميو" (الزعماء الكبار) أيضا.
بعد انحسار دور عشيرة الـ"هوجو" (فرضوا وصايتهم على الشوغونات)، وبداية شوغونية عشيرة "أشيكاغا" (1338-1573 م)، بدأ النظام السياسي القديم يتهاوي، أخذ دورة حكام المقاطعات يتزايد على حساب السلطة المركزية، ثم وأصبح هؤلاء يحكمون في استقلال شبه تام عن حكومة "كيوتو". شيئا فشيئا تحول هؤلاء إلى أسياد حرب، بسطوا قوانينهم وسلطتهم على الأراضي المجاورة لهم، لم يعد هناك مكان للضعفاء، إذا ما أبدى أحدهم ضعفا سرعا نما يزيحه حاكم آخر أقوى منه. أصبح قانون الحرب هو السائد في اليابان الإقطاعي. عرفت البلاد في نهاية "فترة موروماتشي" حروبا طاحنة، كانت آخرها ما سمي بحروب المقاطعات، (سن غوكو جيدائي) ودامت (1477-1573 م)، انتهت هذه الحروب بعد قيام ثلاثة من كبار الزعماء، بتوحيد البلاد تحت راية واحدة (راجع: فترة أزوشي موموياما).
[] فترة إيدو
عرفت هذه الفترة انتهاء دور الرجال المحاربين (بوشي)، ليتركوا مكانهم لرجال الأمن (ساموراي). ترك هؤلاء الدروع وعدتهم الثقيلة ليرتدوا لباس الـ"كيمونو". كانت قطعتي السلاح (دائي-شو) التي يحملونها هي كل ما تبقى لهم من حقبتهم السابقة.
عاد الاستقرار السياسي إلى البلاد مع بداية شوغونية الـ"توكوغاوا" وعرف عهدهم بـ"فترة إيدو" (1603-1868 م)، أراد النظام الجديد أن يقوم بتثبيت دور الطبقات الاجتماعية المستحدثة. مع القضاء على معظم المعاقل الإقطاعية القديمة، أصبح العديد من المحاربين بلا أسياد (رونين)، سمحت لهم الحكومة بحمل السلاح، وأن يكون لهم اسم عائلي (على عكس طبقة الفلاحين)، إلا أنه توجب عليهم مغادرة الأرياف، والإقامة عند أحد حكام المقاطعات في قصره، يصرف لهم في مقابل ولائهم مقدار معين من الأرز (ويسمى "كوكو" وكان أساس المقايضة في اليابان، لم تكن العملة النقدية معروفة)، كانوا في السابق يتلقون معقلا يشمل على مساحة معينة من الأراضي. تحول المحاربون إلى موظفين حكوميين يسهرون على استتباب الأمن في المقاطعات، مقابل أجرة شهرية.
دفعت ظروف الأمن الجديدة وانعدام الفرص لهم لتجريب مهاراتهم الحربية بالعديد من الساموراي للعمل في الإدارة الحكومية، التجارة أو التعليم. بدافع من تاريخهم الحربي الزاخر طور هؤلاء المحاربون قيما روحية جديدة خاصة بطبقتهم، وكان من أهم أعمالهم في هذه الفترة إصدار قانون أخلاقي جديد عرف باسم "بوشيدو" أو "بوشي-دو" (طريق المحارب) أجمعوا على اتباعه، كما أصبحت زهرة الساكورا (شجرة الكرز) رمزهم اجديد.
بدأت عملية الإصلاحات في "فترة مييجي" (إستعراش مييجي)، وكان من أهم الخطوات التي أقدمت عليها الحكومة هي حظر طبقة المحاربين عام 1871 م وتجريدهم من كامل امتيازاتهم. توجب على كبار الزعماء ("دائي-ميو") إعادة أراضيهم وممتلكاتهم إلى الإمبراطور، كما تم حضر حمل السلاح على الساموراي. منحت الحكومة رجال هذه الطبقة منحة خاصة، كانت تعادل ما كانوا يتقاضونه كمرتبات قبل الحظر، كانت هذه الإجراءات انتقالية إلى أن يندمج هؤلاء في المجتمع الجديد.
[تحرير] الفترة الحديثة
بالرغم من انتهاء دورهم القديم، فقد استمر رجال طبقة الساموراي، في لعب الأدوار القيادية في اليابان، شكلوا ما عرف بالنخبة الحاكمة واستمروا في حكم البلاد حتى نهاية الحرب العالمية الثانية. خرج من بينهم مؤسسو الشركات الصناعية الكبرى والمصارف التجارية في اليابان. كان لهم دور كبير في تحويل اليابان إلى قوة صناعية.
بد أن اصطبغت ببعض التعاليم الكونفشيوسية، انتشرت مبادئ الـ"بوشيدو" في المجتمع الياباني. استرجعت الشركات اليابانية مفاهيم الجهد، الولاء، والمثابرة لصالحها، كما قامت المؤسسات التعليمية بنشرها بين أفراد الجيل الجديد.
تساهم وسائل الإعلام الحديثة في نشر ثقافة الساموراي، من خلال الأفلام، التلفزيون، المسارح، المنغا وغيرها. ويحتل رجال الساموراي -من فترة إيدو- المكانة الأولى. فيما تكاد صورة الـ"بوشي" -من القرون الوسطى- تنمحى.


ساحة النقاش