أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض

مقالات ورؤى

أكبر وصمة عار فى حق النظام المصرى وقد أتَّخذ من الاسلام مرجعيته الظاهرية قيامه بتسليم اللاجىء السياسى أحمد قذَّاف الدم مُنسِّق العلاقات المصرية الليبية فى عهد القذافى واللذى قد انفصل عن النظام الليبى وهو لازال قوياً ومن قبل سقوطه ثم لجأ الى مصر والتى أعطته أمان اللجوء اليها وكذا ماءتين من اللاجئين الليبيين مثله..

ولقد تم القبض على الرجل وبصورةٍ مُهينة فى مشهدٍ رآهُ العالم أجمع ورأيتهُ فأخجلنى كمصرى ولم يحدث عبرالتاريخ المصرى نُكوث المصريين عن شرف النجدة وحماية اللاجئين اليهم م نقمع بلادهم حتى بالإعتبارات السياسية أو الصفقات الدبلوماسية..

ويباتُ فى عقيدتنا كمصريين تسليم اللاجئين إلينا الى دولهم خيانة عهد تخالف ماأقرَّهُ الاسلام كشريعة من قِيَم المروءة والشهامة والأمانة والنجدة .. ولايمكن أن تصطدم الاتفاقيات الدولية مع أعراف الشعوب العريقة وتقاليدهم وماتمليه عليهم أديانهم .. ويباتُ القبولُ بها أن خالفتها تنازُلاً عن الكرامة والرجولة ومخالفةً صريحةً لديننا وبإمتياز.. تلك فى نظرى آخر ورقة توت توارى سوءة نظام قد اتخذ من الاسلام ستاراً لطموحاته السياسية..

لقد قال تعالى على لسان يوسف( ادْخُلُوامِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ) .. كما وقال تعالى (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ  ) لقد حكم الله فى أمر مصربأنه آمنٌمن دخلها .. كما وأمر بإجارة المستجير ولو كان من الكافرين ..ولايجوز استغلال ظروفِه حتى بإكراهه على الإسلام .. فقط عرضه عليه .. ولو أردنا التخلى عنه فيجب أن نُبلِِّّغهُ مأمنه .. وليس الى أعدائه ليفتكوا به .. تلك أصول النجدة والإجارة فى الإسلام ..

لسنا مدافعين عن الرجل وغيره .. إنما عن قِيَمنا المصريَّة والاسلامية العريقة بينما فهُم اليوم قد خانوا أمانة العهد وسلَّموا من إستأمنوهم على أنفسهم فأمَّنوهم .. وإن كانوا فاعلين بهم الخيانة لما أمّنوهم .. ولو كان ضرورياً محاكمتهم فليُحاكموهم بمصر بعيداً عن شريعة الميليشيات الليبية التى لاتعرف العدالة ولا سيادة القانون.. أما وقد أرادوا تسليمهم مقابل جعلاً من المال فقد انتزعوا ورقة التوت فعرَّوا سوءاتهم بأيديهِم.. وأساءوا لشعبنا بما فعلوا ..  ألا ساء مايفعلون

ashrafavocato

سبحان من ذلّت الرقاب لأجل عزّته وعنت الوجوه لأجل كريم وجهه

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 41 مشاهدة
نشرت فى 22 مارس 2013 بواسطة ashrafavocato

ساحة النقاش

أشرف محمد اسماعيل المحامى

ashrafavocato
هذا الموقع خاص بالأستاذ/أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض والادارية العليـا وقدأنشأه لاضافة مقالاته وطرحه لاجل المشاركة الفعالة بالرأى فيها وطرح مقالات للقراء بها بمايحمل من ثراء ثقافى لنا وللقراء ويحتوى الموقع على أعمال الأستاذ اشرف محمد اسماعيل المحامى من مقالات منشورة بالصحف وكتب من تأليفه وكثيرمن اهتماماته والموقع مفتوح للمشاركة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

24,333