إغفر ربى .. إنهم لايغفرون ..
طُُُوى الكتابُ وما لبابى والجٌ .. ذهب الصحابُ ومالسُقمى مُعالجُ ..
الحياةُ قد أفلت..وقد جاء وقت الذهاب..من دون إياب ..
جاء وقت الرحيل ... بلا عويل ..
جاء وقتُ السكرات .. بلا سكرات ..
هى النهاية تنتظر وقت السُكات ..
هى النهاية تنتظر قولهم ... إنّهُ قد مات ..
أقدم رجاواتى إليكم ... يا من أسأتُ إليكم ...أن سامحونى .. فأنا فى طريقى إليه ..
أقدّم توسُلاتى إليكم..يامن بغيتُ عليكُم..أن سامحونى..فأنا فى سبيلى الى جنابه ..
يامن ولجت باباً لكم..... دون إذنكم ... سامحونى ..
يامن فى غفلتى آلمتكم ... بلا ذنب لكم ... سامحونى ..
يامن أسأت فى جنبكم طلبى ... يامن تجاوزت فى حقكم أدبى ..... سامحونى
بحق الإلاه ... أن سامحونى ..
يامن تسألونه عن خطاياكم .. السماح .. سامحونى ..
ألا تودونه أن يستجيب لكم .. فكيف يستجيب بينما أنتم بمثلى ....لاتُسامحون .. وعن ذنبى فى حقكم ... لاتغفرون ..
كيف لطالب العفو ألّا يعفو... بينما ... يُلحُّ فى طلب الرب أن يعفو ؟!
أتطالبون الرب بالرحمات...بينما أنتم ..... لاترحمون ؟!
أتطالبون الرب بالغفران.....بينما أنتم .....لاتغفرون ؟!
عجباً لقلب قاس... يسأل الرب الرحمات ..
عجباً لقلب قاس .. لايغفر فى وقت ممات ..
ألا زلتم تُصرون .. فهذا ظهرى فلتستقدُّون .. إقتصُّوا منى ماتشاؤون ..
مابالكم ياأصحاب الحق لدىّ ... توصدون دونى بابكم بلاغفران ..
ان كان هذا شأنكم ... فصاحب الغفران لايزال فى غفرانه دائم ..
وبالعصاة الطالبين لعفوه قائم ..
سامحونى ... إنه وقت الرحيل ..
سامحونى ... انه وقت العويل ..
سامحونى ... اننى راحلٌ .... الى من لايملك غلظة قول مثلكم ..
سامحونى .... إننى راحلٌ .....الى من لايملك قسوة قلب مثلكم ..
ذاهبٌ الى الرحمات ....من بعد ممات ..
إلاهى..سألتهم مسامحتى ولاأعلم..كيف هم قد أجابوا ...
لكننى .. أسألك العفو وأعلم ......كيف أنت تُجيب ..
ياحسيب.. طال النحيب ...أولست أنت مُجيب ..
ياساترى... وقت الذنوب .... أفلا بعبدك أن تتوب ...
يامؤنسى ..عند التراقى .. وقت الفراق .. أفلا أُُلاقى ..
ياجمالٌ فى جمال .. يامُجيبٌ عند السؤال ..
إنّى ببابك عازم.. وبسؤالك الغفران قائم .. فلاتُعيدنى خائب الرجاوات....
إلاهى .. إنّهم لايغفرون وأنت تغفر .. لذا.. اسألك بما تملك ولايملكون ..
ياغيّاث المُستغيثين .. يامن لا تردُ التائبين ..
إغفر ربى .....فإنهم .. لايغفرون..



ساحة النقاش