أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض

مقالات ورؤى

authentication required

سألتنى : أتحب السباحة فى الهواء ؟

قلت : أعشق السباحة فى عينيها

سألتنى :  أيهما أحب اليك .. نسمة صيف باردة أم  دفء شتاء قارس .. ؟

قلت : حضنها يمنحنى الاثنين ..

سألتنى : لو أمّروك القوم عليهم .. فمن تؤمره عليك؟

قلت : هى

سألتنى : ومن هى ؟

قلت : هى النسيم حين تبتسم ..  هى النهر حين  تضحك .. وهى الفجر حين تُغرد كلماتى..

سألتنى : أتحب النهار المُشمس أم الليلة المُقمرة ؟

قلت :  أرى الليل فى سواد شعرها .. وأرى القمر فى استدارة وجهها .. وتجمعنى خيوط الشمس الذهبية حين أدقق النظر بصفحات شفتيها

سألتنى  : فبم تشبهها؟

قلت : سيظلمون كل مافى الكون من أشياء ..ان قارنوها بجمالها وحُسنها ..

سألتنى : أولست مُبالغ فى وصف الكلمات ؟

قلت :أولستى تجهلين بما تعنيه العبرات

سألتنى  : أفلاتعزرنى  .. فلقد أصابتنى غيرتى ؟

سألتها : وممن تغارين ؟

قالت : أو لمثلك لا تغار النساء

سألتها  : وهل تعرفينها ؟

قالت :لا ..وماذا لو عرفتها

قلت : ستقسمين لكل أنثى  أنكى مارأيت يوما مثلها ..

سألتنى  : أوتبكيك أحياناً؟

قلت : أبكيها أنا وأدعو ربى ألا تُفارقها الضحكات

سألتنى  : أو يحرقها شوقها اليك ؟

قلت: أحترق بشوقى أنا  وأدعو ربى  الّا تؤذيها النسمات

سألتنى  : أو تتلذذ بمعاناتك ؟

قلت :  ليست معاناتى ..  بل هى سعادات العاشقين الذين بمايعشقون والهين

سألتنى  : أولم تراها ؟

قلت : ولم أراها  وهى ساكنة خلف جدار الأحداق

سألتنى  : أو لم تتلمسها ؟

قلت :  لقد اكتست بجلدى  وحواسى  لذا لاأحتاج اللمسات 

سألتنى  : أوليس هذا جنون  يؤذيك ؟

قلت:  ان كان جنوناً ففى الجنون راحتى  وحياتى

سألتنى  :  أوصف لى حال وصالك ؟

قلت :  هوالاهتداء بالفقد .. والتلذُذ بالوجد  .. و الارتواء بالحرمان ..

سألتنى  : أتود أن أنقل اليها  أشواقك ؟

قلت : أو تعرفينها

قالت : هى كما أنت  وحالها كحالك

قلت : أخبرينى عنّها

قالت : هى النسيم حين تبتسم ..  هى النهر حين  تضحك  هى الفجر حين تُغرد كلماتك

قلتُ : وهل سألتينها عنى .

قالت :سألتها قائلة لها   : أوتحبين  السباحة فى الهواء ؟

قالت : أعشق السباحة فى عينيه

سألتها :  أيهما أحب اليكِ .. نسمة صيف باردة أم  دفء شتاء قارس .. ؟

قالت : حضنه يمنحنى الاثنين

سألتها : لو أمّروك القوم عليهم .. فمن تؤمرينه عليك ؟

قالت : هو

سألتها : ومن هو؟

قالت : هو النسيم حين يبتسم ..  هو النهر حين  يضحك  ..هو الفجر حين يُغرد كلماتى..

سألتها : أتحبين النهار المُشمس أم الليلة المُقمرة  ؟

قالت :  أرى الليل فى سواد شعره  وأرى القمر فى استدارة وجهه  وتجمعنى خيوط الشمس الذهبية حين أدقق النظر بصفحات شفتيه

سألتها  : بم تشبهينه ؟

قالت : سيظلمون كل مافى الكون من أشياء ..ان قارنوها بحسن وجهه وكمال رجولته

سألتها : أولست مُبالغةً فى وصف الكلمات ؟

قالت :أولست تجهلين بما تعنيه العبرات

سألتها  : أفلاتعزرينى .. فلقد أصابتنى غيرتى ؟

فسألتنى : ممن تغارين وأنتى مثلى ؟

قُلتُ :  فمن تحكيه يستحق الغيرة من كل النساء

فسألتها: أوتعرفينه؟

قالت : لا أعرفه

سألتها  : فماذا لو عرفتينه ؟

قالت : ستقسمين لكل أنثى  أنكِِى مارأيت رجلاً عاشقاُ مثله

سألتها : أوتبكينه أحياناً؟

قالت : أبكيه أنا وأدعو ربى ألا تُفارقه الضحكات

سألتها: أو يحرقك شوقكى اليه؟

قالت: أحترق بشوقى أنا  وأدعو ربى  الّا تؤذيه النسمات

سألتها : أو تتلذذين  بمعاناتك ؟

قالت :  ليست معاناتى ..  بل هى سعادات العاشقين الذين بمايعشقون والهين

سألتها : أولم ترينه أبداً ؟

قالت : كيف لاأراه وهو ساكن  خلف جدار الأحداق

سألتها : أو لم تلمسينه بأناملك؟

قالت :  لقد اكتسى بجلدى  وحواسى  فلاأحتاج اللمسات 

قلت لها  : هذا جنون  يؤذيكى

قالت:  ان كان جنوناً ففى الجنون راحتى وحياتى

قلت لها :  أوصفى لى حال وصالك

قالت :  هوالاهتداء بالفقد .. والتلذذ بالوجد  .. و الارتواء بالحرمان ..

سألتها  : أتودين أن أنقل اليه  أشواقك ؟

فسألتنى : أو تعرفينه ؟

قلت : لقد سمعت أشعاره وتراتيل  كلماته  وأنا ساعية الى  حيث يكون

قالت : أبلغيه منى سلامى وأوصليه ورقتى  وفيها كلمتى  فحضرت اليك  .. فماذا تقول ؟

سألتها : أو سترحلين اليها من جديد ؟

قالت :  أو لست قادمة من  بلد بعيد

قلت : أولاتساعدينى على الرحيل

قالت : الى أين ؟

قلت : الى الجنة حيث تسكن  .. الى  بلاد العاشقين

قالت : أفلا تُغمض عينيك

قُلت : أغمضتها

قالت : افتحهما ثانية

قلت : فتحتهما ولكن..  الى أين  ذهبتى  والى أين ترحلين ..

واذا بصوت قادم من بعيد  يقول:   أنا من هوفى الحب شهيد  

فسألته: أو فى الحب شهيد؟

أجابنى : لو خيرونى  سأعود حتماً  لكى أعشقها من جديد

واذا بمُحدثتى الملائكية تُحلّقُ بجناحيها فى السماء ومن خلفها تتراص  صبايا الحور  وبصوتها الجميل تُرتّل وهم من خلفها يُرتلون :

أنشدوا ياعاشقين... رتلوا يامُنشدين .. انصتوا ياسامعين .. لكل قول العاشقين ..فلربما يوما تكونوا مثلهم ..وبمثلهم  مُهتدين..رتلوا يامنشدين .. أنشودة العاشقين ،،،

 

 

 

ashrafavocato

سبحان من ذلّت الرقاب لأجل عزّته وعنت الوجوه لأجل كريم وجهه

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 92 مشاهدة
نشرت فى 14 ديسمبر 2011 بواسطة ashrafavocato

ساحة النقاش

أشرف محمد اسماعيل المحامى

ashrafavocato
هذا الموقع خاص بالأستاذ/أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض والادارية العليـا وقدأنشأه لاضافة مقالاته وطرحه لاجل المشاركة الفعالة بالرأى فيها وطرح مقالات للقراء بها بمايحمل من ثراء ثقافى لنا وللقراء ويحتوى الموقع على أعمال الأستاذ اشرف محمد اسماعيل المحامى من مقالات منشورة بالصحف وكتب من تأليفه وكثيرمن اهتماماته والموقع مفتوح للمشاركة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

24,329