قال الشيخ سال عبد الجليل وكيل أول وزارة الأوقاف لشئون الأئمة والدعاة ناصحاً أبناءه من الدعاة وعموم الناس وعلى صفحته التى دشنها بالفيس بوك بتاريخ سالف بهذا الرابط ":
https://www.facebook.com/Dr.Salem.Abdel.Galil مايلى :
((((الى كل انسان يتضايق من نقد الآخرين له وصلتني هذه النصيحة وأنا أسديها لكم :
إذا هاجمك الناس وأنت على حق ..أو قذفوك بالنقد.. فافرح ..إنهم يقولون لك ..أنت ناجح ومؤثر ..
فالكلب الميت.. لا يُركل ! ولا يُرمى إلا الشجر المثمر !))))
تخيلوا معى سادتى القرّاء أن يقول هذا المسؤول الخطابى الكبير وامام الدعاة فى نصيحته لتلامذته وللعامة ذلك .. وقد علمنا قصده بالنصيحة ألا يتضايق أحد من النقد والهجوم من سيئى القصد مادام المرء على حق ..
ولكنه فى تشبيهه التمثيلى والتقريبى أن ضرب للانسان مثلا تقريبيا به وله ألا وهو الكلب الميت ويقصد أن الكلب الميت لايركله الناس وبمفهوم المخالفة فان الكلب الحى يركله الناس أى يهاجمونه بتمثيل الكلب الحى بالانسان الذى يُهاجم وهو على حق ..
وكان أولى به أن يكون التشبيه التمثيلى يالفارس الحى أو غيره من التشبيهات التقربية والتمثيلية التى لايتأفف منها الانسان ... بينما الكلب يتأفف الناس منه ان شبههم به أحد ولو تمثيليا وتقريبياً ولو بنية حسنة ..
والسؤال هو ..ألهذا الحد بات الخطاب الدينى مترهلا ياسيد الأئمة وامام الدعاة ووكيل وزارة الأوقاف .. وألى هذا الحد باتت تشبيهاتكم تقتل فطرة الانسان الطبيعية .. الأن قد علمنا لم هى وزارة الأوقاف ودعاتها يحتاجون لثورة تصحيح سواء فى الخطاب الدينى او فى صياغة مفهوم الأئمة والدعاة والقائمين على شؤونهم ... ألستم معى ياسادة ..



ساحة النقاش