أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض

مقالات ورؤى

authentication required

ان مايجاوز ضرب السيوف ألاماً .......حبٌ بلا أمل .. 

حبٌ يعتريك .. ووجدٌ يكتويك .. وقلبٌ ينتظر ...

تتحرك الأقدارُ حواليك  ومن كل اتجاه.. تحاربُ  عشقاًٌ يعتصر ... بقدرٍ ينتصر ..

انها لعبة الأقدار .. لاأحد يناديها .. لاأحد يُداعبها .. لاأحد يباغتها .. لاأحد يُثير عداوتها  .. انما هى حقا أقدار .. تتجهز لك ألامك  يوم عُرس سعادتك بسكين الأقدار ..

أشد ألام النفس  أن تفارق ولست مُفارق.. أنت تودع ولست مُودع .. أن تبارح ولست مُبارح ..أن تكره وأنت مُكره ..

 ألمٌ بمذاق العلقم  أن تختار  أنت قدرك بلا اختيار ..

أشدُ ألام النفس حُرقةً  أن يجعلك القدر بين نارين  أضعفهما تحرق جبلين .. نارُ الضنى  ونار الهوى  ونار  القدر  بنار الجوى ..

ماعساك صاحبى أن تفعل  ان خُيّرت بقتل أحد ولديك .. أن تمحو  أحد حُبيك .. أن تُمزق أحد دفاترك  المكتوبة بدمائك ..

 ماعساك رفيقى  فاعلاً.. ماعساك قائلاً.. ماعساك سفّاكاً لدماء حبيبك .. تباً للكأس المملوء بدماء حبيبك .. تباً للموت القادم من وجه طبيبك .. تباً للرحمة لو جاءت  وسط اللعنات .. تباً للضحكة ان قدمت  وسط السكرات .. تباً للقلب لأن ينبض من غير مشاعر .. تباً للعين  لأن تدمع  من غير سرائر .. تباً للحب لأن تجمع أيديه أساور ..

 تباً لساعات الرحمات .. تباً لأنّات اللمسات ..تباً لأهات اللوعة من دون  سُكات .. تباُُ للعاشق والمعشوق .. تباً للحارق والمحروق .. تباً للوجد وبسمات الموتى ..

العشق دوماً ياسادة  تلعنه سهامُ الأقدار .. ولوسبح بنهرٍ تلعنه كل مياه الأنهار ..

العشق مُحارب ياسادة  .. من غير صلاة وعبادة.. من غير دعاء وتوسل .. من غير رضاء الأقٌدار ..

تأتى الأقدار على العاشق  لتنهى فصول رواياته... فتضع خواتيماً لحياته .. بل تُسقط عنه عوامل  احيائه  أو حتى دعاء أحبائه  ليموت العشق  وبالمجمل تنتصر رماح الأقدار ..لكن العشق  وان يضعف فالموت  يراه هو الأضعف ..

 لينكسر العشق لتوه مقهوراً.. مزبوحاً.. مقتولاً.. لتهلل  الأقدارُ من حوله .. لتتراقص على  جُثته ليفرح  من حول العشق أن  انتصروا  وكأنهم قد نالوا شرف المجد العظيم..

يالك من ضحية أيها العشق ... ويالك من مغبون  أيها العاشق ..

وما أن يتكون المرء بأحشاء أمه  بعشقٍ ماله نظير... الا ويلفظه رحمها الى خارجه  ..

ليأتى الطفل الى الحياة ولفور علمه أحد مفردات الحب أن حضن ثدى أمه وعشقهُ... الا وسارع القدر بفطامه .. ليكبر فيصير غلاماً ليقتحم قلبه عشق وليد ... لتبعده الأقدارُ من جديد .. ليودع الحبيب الغض حبيبته العزراء  بدموع الواله المغبون..وبمنطق الطاعن والمطعون...  لتندمل جراحه  بدساتير الدنيا الحاكمة  ومنطق القدر المعهود ..  ليدق العشق قلب العاشق  ثانيةً من بعد رحيل معشوقه الأول  فلايفتح له قلبه ليتكتم جرحه الذى مافتأ أن اندمل خوفاً من تكرار مشهد أليم  وقد حفظ الدرس من لوعة... وفقد ...ووجد... وحرمان وتوله وجوى من غير ارتواء ..

ليعاود القدر قهره ويعاود استبداده  فلايترك قلب العاشق ولا يرحم قلباً للمعشوق ..

يأتيانهما العشق من جديد .. لتتواتر الحكايات  والقصص  بوقت الخريف ...  وتنبض قلوب العُشّاق لتتحرك المشاعرُ وتنمو ... فما خُلق العشقًُ ليموت ..  ليستعيد العشق رداءه  .. فالعشق يكمن ان يرحل  لكنه حتما لايموت .. لتتنامى العواطف وتتأجج المشاعر  لتستعيد الماضى بمفرداته بلذتها  ومرارتها .. وما أن يتأجج العشقُ  ويحترقُ العُشّاق بسنن اللوعة  وفروض الوجد  الا وتلاحقه الأقدار من جديد  من خلف ستائر الزمن المُسدلة ..

هنا وهنا فقط  يفطن العاشق الى  موت عشقه منذ وُلد.. لكون الأقدار  تتحفز لكل عشق يُولدُ من جديد .. وقد حال الواقع دون انتصار العشق على قدره ... ليموت العشق وعُشّاقه بينما فتنتصر الأقدار ..

ashrafavocato

سبحان من ذلّت الرقاب لأجل عزّته وعنت الوجوه لأجل كريم وجهه

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 54 مشاهدة
نشرت فى 26 أكتوبر 2011 بواسطة ashrafavocato

ساحة النقاش

أشرف محمد اسماعيل المحامى

ashrafavocato
هذا الموقع خاص بالأستاذ/أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض والادارية العليـا وقدأنشأه لاضافة مقالاته وطرحه لاجل المشاركة الفعالة بالرأى فيها وطرح مقالات للقراء بها بمايحمل من ثراء ثقافى لنا وللقراء ويحتوى الموقع على أعمال الأستاذ اشرف محمد اسماعيل المحامى من مقالات منشورة بالصحف وكتب من تأليفه وكثيرمن اهتماماته والموقع مفتوح للمشاركة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

24,323