بأحد برامج التوك شو بأحدى القنوات الفضائية رحّب المذيع بأحد المتصلين الذى ماان اتصل به الا وسيل من الدموع والبكاء بدء به الرجل كلمات اتصاله قائلا : لقد طالبت بزيارة الرئيس مبارك... فقاطعه المذيع : السابق لوسمحت ... فأردف الرجل قائلا : لايهم المهم أننى اعتصمت أمام مستشفى شرم الشيخ الدولى طالبا مقابلة سيادته وقد سألنى احد الضباط عن سبب هذه المقابلة قلت لم لا تسمحولى وهو مريض وأنا أريد زيارة مريض وبعد اجراءات معقدة وبكاء متواصل من الرجل سمحوا له بزيارته حسب رواية الرجل المتصل الذى ظل يرويها للمذيع باكيا .. قال الرجل وبمجرد السماح لى ودخولى على الرئيس واذا بى لم أتمالك نفسى من البكاء وقمت بتقبيل يديه كما أقبل يدى أبى وربت على كتفى لاتبكى ياابنى انا كويس وما تقلقشى على مصر مصر بخير وماتصدقشى الاعلام .. مصر بلد عظيمة لايمكن ان تضيع واذابى _ والكلام لازال للرجل – أقوم بتقبيل يديه مرة اخرى فقال لى هل هذا هو سبب مجيئك ام هناك سبب أخر قلت له أنا جيت أسأل سيادتك بس وديت الفلوس فين ..واذا البرئيس يدخل فى غيبوبة وفخرجت مسرعا ... انتهت المكالمة ..
وهنا ارتعش بيدى قلمى الناقل للموضوع متسائلا : أضاعت من قلوبنا النخوة الى هذا الحد . فنروح للمريض لمحاسبته وهو بين يدى الله .. أراحت من قلوبنا الرحمة حتى بالأعداء التى لطالما كنا مضرب مثالا لها .. وكانت سر قوتنا .. ننتظر الاجابة من المذيع خاصة والاعلام عامة والقُراء من بعد ذلك ..



ساحة النقاش