أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض

مقالات ورؤى

إلى كل من جعل نفسه وصيّا على غير بلاده

إلى كل من نسى قزميته فتطاول بألسنة شداد على أهل الكنانة

إتقوا الله
وبعد
الأخوة الذين إنتقدوا مصر وشعبها ماذا قدمتم لأجل قضية الإسلام والمسلمين.... القدس
طلقات حنجورية غير مدروسة وبلا ترتيب ويدفع الثمن من ؟؟! جند مصر ورجالها
فان كانت الحرب... فهى خدعة وأنتم لفنونها جاهلون 
فلاتفرضوا على المصريين رؤاكم فتضيعوا لجوار القدس أرض أخرى عربية فى ظل خريطة إقليمية مغايرة لهذه الحسابات
ياقوم هلموا الى كلمة واحدة بلا فرقة وعندئذ .. عندئذ فقط يكون لقولكم منطق وإلزام سمع وتنفيذ
ولكن أن تخاطبوا مصر وشعبها وأنتم وكل العرب يفعل مايفعل وبلا بصيرة من أمره وتنحون مصر جانبا فى اتخاذ القرار وتغييب لإرادتها وتريدون أن تفرضوا إراداتكم عليها بلا قول منها مسموع .....نقول لا والف لا....

 فهناك من يضع لنفسه حجما أكبر من حجمه ومتجاوزا قدره بجوار القدر المصرى ويطالب مصر بالمواجهة منفردة فى حين أن هذا الإنفراد بالدور والمبادأة المصرية وبلا تحسب هو درب من الجنون فى غياب من الحسابات الاقليمية
فياسادة كيف نستمع إلى كلمتكم تلك وهناك العشرات بل الأكثر من القواعد الاوربية والامريكية بالخليج
إذن نحن فى أقرب مرمى للصواريخ من هذه القواعد وبفضل من؟؟؟ بفضل الأخوة الحنجوريين !!!!
أخر هذه القواعد القاعدة الفرنسية فى البحرين ويسأل حاكم البحرين لم قبلها وغيرها من القواعد وليست الحنجورية قطر وقواعدها ببعيد
لم لا تلوكهم السنتكم وتدعونهم إلى سواء الصراط أم ليس لكم سوى إنتقاد مصر والمصريين بلا وضع لمصالحها ورؤاها فى ميزان العقل ومتطلبات المنطق
نظفوا بلادكم من القواعد الاجنبية والإحتلال العسكرى الاجنبى ثم تعالوا الى كلمة سواء
فأهم شروط التعاقد هو ألا تكون الإرادة مرهونة ولكنكم مرهونين الإرادة ثم تتعالوا وتتعاظموا على الدور المصرى الذى لم يقدم أحد أفضل مما قدم خدمة للحق الفلسطينى وقضية القدس بل وللعرب قاطبة
واسألوا عن رجالنا بقبورهم وشهداءنا بأرض الكرامة سيناء والأسرى المصريين بسجون الاحتلال والأرامل واليتامى هذا ماقدمناه فماذا قدمتم وإعلموا لن تجدوا قلوب هى اقرب للاخوة الفلسطينيين من قلوبنا فنحن نعمل ونعمل وانتم تتكلمون وتتكلمون
وبدلا من أن تقولوا معنا كلمة سواء تعودوا لتنتقدوا الدور المصرى والمصريين
لاياسادة كونوا عقلاء فمصر بها خير أجناد الارض وهم فى رباط الى يوم الدين هكذا قال المصطفى (ص)
هذا هو دستور بلادنا

أنسيتم  حرب الكرامة أكتوبر ياأصحاب الكرامة وهى منكم ليست ببعيد فاسترددنا سيناء وأنتم الأن تريدون منا أن نردها اليهم على طبق من ذهب بمنطقكم أنتم وحسب رؤاكم أنتم تلك الرؤى التى لاتضع الحسابات والمصالح المصرية فى الإعتبار وتضع بدلا منها حسابات المقامرة والرهانات غير المحسوبة أم ان قصدكم هو ان نضع لجوار القدس من قبل توحدنا أرض مصرية تكون هى الاخرى فى ضياع ومحل مساومة بحجة ماذا؟؟ بحجة الأصوات الحنجورية الغير عاقلة وليتكم دائما تستمعون ولا تنطقون فما ذهب بكم وبنا إلا أصواتكم العالية زات الفعل المفقود
وهل نسيتم ماقام به المصريون
فبدلا من ان تمدوا أياديكم إليهم بإحترام الصغير الى الكبير وجهتم جام غضبكم برؤاكم أنتم ولم تضعوا رؤى المصريين فى الإعتبار
ياسادة إن مصر لم تقفل رفح أمام الاخوة الفلسطينيين ... صحيح هذا ... لم ولن يحدث ولكن كل شىء له ضوابطه والتى كانت اسرائيل تتمنى ضياع هذه الضوابط فيكون مبررا لهم فى استغلال الأوضاع الإقليمية التى هى فى صالحها ويختارون هم عنصر المبادءة وعندئذ يكونون هم اللذين قد اختاروا الزمان وقد اختاروا المكان فيكون عنصر الحسم لمبادرتهم الحربية فى صالحهم مع مصر ويضيع من مصر مكتسباتهم فى ثوانى معدودة حسب رؤاهم وان كان هذا لن يقبله المصريين او قائدهم ولو كان ثمنه الغالى والنفيس ... أهذا الذى كنتم تريدونه

وهل هذه رؤاكم العسكرية  ؟ وان كانت كذلك فابحثوا عن قادة وكونوا جنودا....فلهذه الامور رجالها!!!
وان كنتم ترون عكس هذا فانكم قاصرى النظر فمصر لديها جهاز مخابرات شهد له القاصى والدانى وقاداتها هم بعيدى النظر وليت العرب والمسلمين يتخذونهم قادة أو أوصياء رؤى فوالله هم منزهين من الغرض وإسألوا هنية ليته إستمع إلى النصح المصرى وصوت العقل وإبتعد عن المغامرات غير المحسوبة وإختزن جهده ليوم أخر تكون الأيادى متعاضدة والقيادة فيه واحدة والخريطة الإقليمية مغايرة ولكنه أعطى الأولوية لمن رغبوا فى أدوار إقليمية مبتغين مصالحهم هم لا مصالح أصحاب القضية فكان الحادث هو محل الحديث
أكنتم تريدون أن تتحقق الرغبة الصهيونية فى نقل أهل الأرض الفلسطينية إلى خارج أرض فلسطين وتكون الأرض البديلة سيناء أم كنتم تريدون دولتين فلسطينيتين إحداها فى غزة والأخرى فى الضفة الغربية ......هذه بعينها هى الرؤى الاسرائيلية وتعاضدها الأدوات الإقليمية فى غيبة من الطرح العربى العاقل
يوميا نرى محاولة لتقزيم الدور المصرى وممن ؟؟من الأقزام أصلا فى زاتهم بل التطاول والتهجم والتلاسن
سبق وان إحترم الشعب المصرى حسن نصر الله فى حربه المشرفة لبلده ضد اليهود فى البداية
ولكن أن يتدخل فى الدور المصرى وعلاقة الشعب بالسلطة وقواته المسلحة فلن نقبل

فمصر وأهلها فى رباط إلى يوم الدين وجند مصر هم لمصر حماية ومنعة وللمسلمين قاطبة كذلك إن هم قد إحترموا الرؤى المصرية أو يقول الله قولا معلوما ... وحتى حدوث ذلك لا ولن نقبل أى قول يهاجم مصر والدور المصرى فلنا رؤانا وحساباتنا وقادتنا لاغرض لهم غير صالح البلاد المصرية وصالح العرب والمسلمين إن هم أنصتوا لرؤانا التى هى خالية من الهوى والغرض
وأقول للعرب

اين السوق العربية المشتركة ومايستتبعه من توحيد العملة اولى خطوات الوحدة هى الوحدة النقدية والاقتصادية وهى مقدمة كبيرة للوحدة العربية نادت بها مصر مرارا وتكرارا من قبل مناداة الغرب بها وقد تحقق للغرب مناهم بينما نحن فلا اتعلمون لماذا ؟

لخوف أثرياء العرب مشاركة  غيرهم من البلدان  واستعاضوا عن تلك الوحدة بالتوحد مع مصالح اجنبية غير عربية وباتت البنوك الاجنبية مخزنا للعملات الخليجية
وبات الاقتصاد العربى يدعم الاقتصاد الاجنبى بل والامريكى تحديدا فى ازماته الاقتصادية وبات الاثرياء العرب يضخون ملياراتهم فى الاسواق الاوربية كان اخرهم من اشترى اكبر نادى رياضى ناهيك عن المشترين للتحف والاثار الغربية وهم اى الغرب يتخذوننا للسخرية سفها فهل هذه النمازج العربية يصلحون كقادة ومفكرين استراتيجيين حتى نسير وراءهم بلا مطلب من منطق او مقصد من عقل
كما ان هناك منهم من يدع عدوه يختار موعد ومكان معركته معه ..وبقصور رؤى راحت بلاده ثانية تحت الاحتلال ترزح أيؤخذ منهم عندئذ قادة أم يستمعوا لغيرهم صامتين ؟؟!!
فاحترموا خطابكم إن كلمتمونا فنحن رجال لا نخشى إلا الله ونحب زعاماتنا ولا نخرج عليهم ولا نحب أو نهادن ناقديهم أتعلمون لماذا ؟؟؟؟ لأن البديل فى غاية الخطورة
وهل تعلمون ماهو البديل ...؟؟ إنه الفتنة كحال فتنتكم فى بلادكم سواء بالصومال او بالسودان او حتى باليمن وليس الحادث فى بلاد الرافدين وغيرها ببعيد
فأغمدوا سيوفكم ياعرب  فهذا قلمى وكل المصريين

ashrafavocato

سبحان من ذلّت الرقاب لأجل عزّته وعنت الوجوه لأجل كريم وجهه

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 93 مشاهدة
نشرت فى 25 إبريل 2011 بواسطة ashrafavocato

ساحة النقاش

أشرف محمد اسماعيل المحامى

ashrafavocato
هذا الموقع خاص بالأستاذ/أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض والادارية العليـا وقدأنشأه لاضافة مقالاته وطرحه لاجل المشاركة الفعالة بالرأى فيها وطرح مقالات للقراء بها بمايحمل من ثراء ثقافى لنا وللقراء ويحتوى الموقع على أعمال الأستاذ اشرف محمد اسماعيل المحامى من مقالات منشورة بالصحف وكتب من تأليفه وكثيرمن اهتماماته والموقع مفتوح للمشاركة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

24,324