=======
ذاتَ العيون ِالخُضر ِياشفّافة ً
ذاتَ الرُموش ِالكاسِرَه
=======
أنت ِالحقيقة ُ،والرقيقة ُ،والأنيقة ُ،
بالتفاتتِك ِالكريمة ِ..آسِرَه
=======
ذاتَ الشفاه ِالحُمر ياهفهافة ً
ذاتَ القوام ِالمُستَهِين ِبكلّ أنثى فاتِرَه
=======
والصَدر ُبِكْر ٌمثل ُصدر الفَجر ِ
يُنبىء ُصهدَ أشواق ِالجحيم ِ
ِبأنّك ِالبنت ُالمُحِبَّة ُ،،فائرَه
=======
كلُّ النساء ِأمامَ حُسنِك ِراكعات ٌ
تجثو أمامَك ِكلُّ أنثى..صاغِرَه..
=======
أنت ِالصغيرة ُ،والأميرة ُ،
بالتفاتتِك ِالكريمة ِ..قادِرَه..
..ياقادِرَه..
=======
حسناء ُكالقمر المنير ِبصفحة ِالماء ِ
ترقْرَقَتْ
وبوجهِك ِالحُلو المليح ِ،
نظرت ِفى المرآة ِباسِمَة ً،
فإذا المَرَايا كلُّها..مُستبْشِرَه..
=======
أينَ الجمال ُلكى يرى من أنت ِ؟
وأنت ِوحدَك ِدونَ كلّ العالمينْ
وظلمت ِحُسنَ المُحسنينْ
وحُسنَ حُور ٍألف ِعِينْ
ياجائرَه..
=======
نطقَتْ ملامِحُك ِالمليحة ُ
دونَ أن تدرى
وقالتْ بأنّك ِفى طريقِك ِ سائرَه
=======
ولقد تجسّدت ِالمَحَبّة ُ فيك ِ
تجسّدَتْ..روحى..
وصارتْ ظاهره...
=======
يامن وجدتُك ِفى طريقى صُدفة ً
ووجدت ُفى عينيك ِنظرة َحائرَه
=======
...وكأنّ أمّى جاءت ِالدنيا
لتُلقى نظرَة َالحُبّ الكبير ِ
لذلكَ الولد ِالوحيد ِ..
وفى زيارَة ِعابره ..
=======
أيَحِقّ ُللمَوتى زيارَتنا؟
هل ياتُرَى من حقّ أمّى
فترَة ً
أن تترُكَ الفِرْدَوس َ كى تأتى إلى الدنيا ،إلىَّ ،
ومن أواخر ِآخرَه؟؟
=======
إنّى أحِبُّك ِ،أنت ِأمّى،
حينَ جاءت لى،
وقد ذهَبَتْ بزُهد ِمُسافِرَه
=======
أنت ِالحبيبة ُقد ملَكْت ِمشاعِرى
بالجاذبيّة ِوحدَها..
بالسِحْر ِ،بالوَهَن ِالرهيف ِ
ملكْت ِقلبى..آمِرَه..
=======
اللهُ ربّى مُبدِعٌ ـ سُبحانَهُ ـ
هُوَ مُرسِل ٌأحلى اللآلىء ِعِندَهُ
للقاهِرَه...
=======
ياوردتى
أنت ِالتى كلُّ الورود ِتعطّرَتْ بك ِ
ثُمّ صارتْ عاطِرَه..
=======
أحببت ُقبلَك ِ..بُستانا ً..
من الأزهار ِحُبّا ً،،،سامحينى
ولتغفرى لى ،،،
أنت ِوحدَك ِ..غافِرَه..
=======
فلسَفْت ُحُبَّك ِ..دونَ أن أدرى
بشِعرى
لن تفهمينى ياابنة َالعامين ِ...
بعدَ العاشِرَه...
=======
أنا....
17/5/2017
9،15مساء الأربعاء.
=======

