|
تعددت صنوف 'الريجيم' المعنية بالتخلص من السمنة ونحاول في هذا المقال ارشاد القارئ الى اختيار الريجيم الذي يحقق هدفا علاجيا، وهو التخلص من الوزن الزائد من دون استعادته، مع المحافظة على الصحة العامة او تحسينها. تتلخص المواصفات العامة للريجيم الصحي فيما يلي: ان يؤدي وظائف محسنة للصحة او معالجة لاي تغير غير مرغوب صحيا 'كالقولون العصبي، فقر الدم، الامساك المزمن، تغير دهون الدم'. ان يتسق او يتناغم مع طبيعة وظائف الاعضاء ولا يحدث خللا بها كأن يكون مشبعا ويرد غائلة الجوع، ولا يعتبر من كيمياء الجسم باحداث حموضة 'كالريجيم الكيميائي'، ويحسن من وظائف الجهاز الهضمي والعصبي، فلا يحدث امساكا او صداعا او أرقا او تهيجا عصبيا او اكتئابا او حصوات في الكلى وغيرها.. ان يكون عمليا سهل التطبيق، وتستمد مكوناته من الاغذية التقليدية المألوفة التي تستقيم مع عادات التغذية الصحيحة والذوق الغذائي الفردي لكل انسان. : ان يخلو من المواد الغريبة والشاذة التي تحمل ادعاءات ضارة وكاذبة في تصحيح الوزن كالاعشاب المسهلة المسيئة للجهاز الهضمي والصحة والاغذية ال 'دايت' كالمشروبات الغازية والبسكويت وغيره التي تحتوي بدائل للسكر صناعية، ثبت تأثيرها المضر بالبنكرياس حيث تسبب تضخما فيه، وتعد من العوامل المحرضة على سرطان البنكرياس، وتحدث تشنجات عضلية وضعفا في الذاكرة وتخل بوظائف الشهية وتسبب الأرق. ان يكون للريجيم مفعولا علاجيا حقيقيا ومتكاملا بمعنى تصحيح وزن الجسم الى المستوى الطبيعي المرغوب بالتخلص من الطاقة الفائضة عن احتياجات الجسم الاستهلاكية والمخزنة على صورة نسيج دهني ونزول الوزن بمعدلات فسيولوجية اي تتوافق مع طبيعة وظائف الجسم من دون اضرار به فلا ينقص الوزن نتيجة انسحاب الماء بالدرجة الاولى (كما هو مشاهد في الريجيم الكيميائي) ولا ينقص نتيجة هدم الانسجة الحيوية من البروتين (كما هو مشاهد في الريجيم شديد التحديد المحتوى الطاقي وكذلك ريجيم النوع الواحد من الغذاء كريجيم الموز) وان يعمل على تصحيح وظائف الشهية، فيتناول المرء الطعام استجابة لدافع الجوع وينتهي منه عند الشبع ويعالج انواع انحرافات الشهية كالالهاف للحلويات والكاكاو والالهاف للطعام عند الاكتئاب والقلق والاجهاد. ان يكون للريجيم المتبع مردودا ايجابيا بناء على الحالة النفسية والمزاجية مستجلبا الشعور بالرضى والسرور والراحة النفسية ولا يولد الكآبة او الحرمان او الملل. مراعاة اختلاف وتفرد العمر والنوع والحالة الصحية والثقافة العامة والسعي الى تعديل النمط المعيشي الحركي الذي يسهم بنسبة كبيرة في تصحيح الوزن. | ||


ساحة النقاش