في العدد الأخير من مجلة «المصور»، طرحت في استطلاع للرأي، أجري علي عينة عشوائية مكونة من ١٠٠ شخص من مختلف الأعمار والتخصصات والمهن.. السؤال التالي: مَنْ هم الوزراء الذين تفضل استمرارهم في الحكومة؟
جاءت النتيجة كالتالي:
* وزراء حصلوا علي أعلي من ١٣ صوتاً، وهم علي حسب الترتيب: المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع «٣٢ صوتاً»، ووزيرة القوي العاملة عائشة عبدالهادي «٢٩ صوتاً»، والمهندس سامح فهمي وزير البترول «٢٧ صوتاً»، والمهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة «٢٦ صوتاً»، والدكتور طارق كامل وزير الاتصالات «٢٠ صوتاً»، وفايزة أبوالنجا وزيرة التعاون الدولي «١٥ صوتاً»، والفريق أحمد شفيق وزير الطيران «١٣ صوتاً».
* وزراء حصلوا علي عشرة أصوات فأقل: وزير الإسكان أحمد المغربي «١٠ أصوات»، واللواء حبيب العادلي وزير الداخلية «١٠ أصوات»، والدكتور عثمان محمد وزير التنمية الاقتصادية «٩ أصوات»، والدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية «٩ أصوات»، وأحمد أبوالغيط وزير الخارجية «٨ أصوات»، والدكتور حاتم الجبلي «٧ أصوات»، ود. مفيد شهاب «٧ أصوات»، وأنس الفقي وزير الإعلام «٧ أصوات»، وفاروق حسني وزير الثقافة «٦ أصوات».
* وزراء حصلوا علي خمسة أصوات فأقل: الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف، والدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار، والدكتور حسن يونس وزير الكهرباء، والدكتور يسري الجمل وزير التعليم، والدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي.
* وزراء حصلوا علي ثلاثة أصوات فأقل: زهير جرانة وزير السياحة، وعبدالسلام المحجوب وزير التنمية المحلية، والدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي.. والدكتور أحمد درويش وزير التنمية الإدارية حصل علي صوت واحد.
وطبقاً لنتيجة استطلاع الرأي فمن المفترض أن يخرج في التعديل الوزاري المرتقب الوزراء، الذين حصلوا علي نسبة تصويت عشرة أصوات فأقل، وهم: أحمد المغربي وحبيب العادلي ويوسف بطرس غالي وأحمد أبوالغيط ومفيد شهاب وأنس الفقي وفاروق حسني ومحمود محيي الدين ويسري الجمل وحسن يونس وهاني هلال وزهيرة جرانة وعبدالسلام المحجوب ومحمود أبوزيد وعلي المصيلحي.. وغيرهم، ويقدر عدد المستبعدين بعشرين وزيراً.. في عين العدو.
أما الوزراء الذين يستحقون الاستمرار في مناصبهم، فيبلغ عددهم سبعة وزراء فقط، وهم: حسين طنطاوي وعائشة عبدالهادي وسامح فهمي ورشيد محمد رشيد وطارق كامل وفايزة أبوالنجا وأحمد شفيق.
والذي أدهشني في هذا الاستطلاع هو حصول الدكتور مفيد شهاب علي عدد «٧ أصوات».. ليس بمعني أنها قليلة جداً.. فأنا أراها كثيرة جداً.. فكان كافياً حصوله علي صوت واحد فقط! ونفس الشيء بالنسبة للواء حبيب العادلي.. فعشرة أصوات كثيرة هي الأخري بالنسبة له.
والوزراء الذين ظلمهم الاستفتاء.. فاروق حسني ومحمود أبوزيد.. مع أنني أؤيد خروجهما من الوزارة، لاستمرارهما في الحكومة سنوات طويلة.
وحتي لا أطيل.. فمن حق الرأي العام أن يقول ما يشاء، وأن يحلم كما يشاء.. لكن من حق رئيس الجمهورية وحده أن يقول شيئاً آخر.. فقد يبقي علي الوزراء الذين حصلوا علي أقل الدرجات.. ويستبعد الوزراء الذين حصلوا علي أعلي الدرجات.. ولله في خلقه شؤون!


ساحة النقاش