authentication required

يبدو أن الأمور باتت محسومة لصالح اللبنانيين باسل وباتريسيا، اللذين باتا بموقع العروسين الفائزين في برنامج «قسمة ونصيب» الذي عرض على شاشة «ال.بي.سي» طوال 11 اسبوعاً.

والمعروف ان باسل هو ابن عائلة لبنانية من شمال لبنان يستقر حالياً مع والديه واخوانه في الكويت، حيث يدير عمله الخاص فيها. وقد شارك في البرنامج اثر خروجه من علاقة عاطفية فاشلة عاشها في الكويت. وهو خريج الجامعة الاميركية في لبنان وعمره 27 عاماً.

اما باتريسيا والتي نشأت في بلدة بكفيا المتنية وعاشت فترة من عمرها في باريس تستقر حالياً في لبنان وهي تعمل في مجال الطيران كمضيفة جوية، ورغبت ايضاً الاشتراك في البرنامج اثر انفصالها عن حبيب لم يكن يوماً يستحقها كما يقول اصدقاؤها.

واذا ما نجحت ترجيحات المشاهدين، فإن باسل وباتي سيحظيان بجائزة مالية وقدرها مائة الف دولار، اضافة الى جوائز أخرى غير نقدية تفوق قيمتها المبلغ السابق. وحتى الآن تلقى العروسان المرشحان للفوز جوائز عدة لتهنئتهما على قرارهما وغالبيتها من المجوهرات. وفي الحلقة الأخيرة التي ستستضيف المطرب اللبناني وائل كفوري سيتسنى للعريس المحظوظ ان يطلب يد حبيبته علناً وامام الجميع وبمباركة والديه.

اما آية ووسيم اللذان يتحضران ايضاً لمتابعة مشوارهما حتى لو لم يفوزا في البرنامج، فقد ذكرا اكثر من مرة ان عدم فوزهما سيؤخر عجلة زواجهما، خصوصاً وان حالتهما المادية متواضعة ما يعني انهما سيحتاجان وقتاً اطول للتحضير لهذه الخطوة.

وحدها اللبنانية فاطمة التي كانت اول من ارتبطت في علاقة جدية في البرنامج مع التونسي، نجد لم تجر الرياح كما تشتهي سفنها، لأنها غادرت البرنامج بعد ان نالت اقل نسبة تصويت من المشاهدين من ناحية ولأن نجد وفي رسالة مصورة عرضتها «ال.بي.سي» في حفل البرايم ما قبل الأخير بدا متردداً غير واثق بقراره مما جعل والدة فاطمة تقول له في نهاية الرسالة: «ابنتي لن تنتظرك».

وهكذا استطاع برنامج «قسمة ونصيب» ان يكذب نظرية «الحب من اول نظرة» بعدما فشل عدد من المشتركين في المحافظة على علاقاتهم نتيجة هذه النظرة.

ومن المتوقع ان تتضمن الحلقة النهائية لـ«قسمة ونصيب» المصالحة المنشودة بين افريل وخلود، وهما الوالدتان اللتان لاقتا النجاح الاكبر في البرنامج، واستطاعتا جذب شريحة لا يستهان بها من المشاهدين، الا ان خلافهما الدائم جعلهما الأكثر شهرة وقد اطلق باسل على قصتهما اسم «المسلسل المكسيكي».

ومن المنتظر ان يقف وراء هذه المصالحة ابنا افريل وخلود الطرفان المتنازعان من ناحية، واللبنانية غابي من ناحية اخرى. وبالفعل نجحت المساعي حتى الآن في ترطيب الاجواء بين الوالدتين وقد شوهدتا تجلسان في غرفة واحدة تتحدثان مع بعضهما البعض بشكل عادي.

يذكر ان والدة مؤيد العراقية نضال، حثت الجمهور العراقي على التصويت لباسل وباتريسيا.

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 2100 مشاهدة
نشرت فى 9 أغسطس 2007 بواسطة areda

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

4,195,121