authentication required
ورد علي لسان الدكتور سمير الملا أستاذ جراحة المخ والأعصاب بجامعة عين شمس، أن هناك أكثر من ٦٠ نوعا لمرض الصرع يصيب المصريين، أقلها الصرع الأصغر الذي يتمثل في حالة عدم التركيز والصداع والسرحان، وأشدها ما يحدث من تشنجات وآلام وضغط علي الأسنان.. وأشار الدكتور الملا إلي ارتفاع أعداد المصريين المصابين بالصرع إلي ١٨%،

وقال إن عيادات الأطباء مكتظة بمن يعانون من مرض الصرع علي اختلاف أنواعه، وأن النسبة تضاعفت هذا العام بشكل كبير عن العام الماضي.

ولم تشر تحقيقات «الأهرام» ـ كما لم يرد في كلام الدكتور سمير الملا ـ إلي الجهة البحثية التي قامت برصد هذا المرض بين المصريين، وكيف تم اختيار عينة البحث، وكيف توصلت إلي تحديد هذه النسبة، وكم تبلغ نسبة الخطأ فيها؟

لكن بافتراض أنها جهة بحثية محترمة، وأرقامها إلي حد كبير دقيقة، والتصريح الذي نشرته «الأهرام» صادر عن رجل مسؤول هو الدكتور سمير الملا،

 فإن هذه الأرقام التي كشفت عنها الدراسة مفزعة، خاصة ما أكده الدكتور الملا من أن نسبة المصابين بالصرع بين المصريين تضاعفت في خلال عام، وهذا يعني أن الضغوط التي يتعرض لها المصريون في تزايد مستمر، وأن الأسباب التي تدعو إلي الإصابة بالصرع في تزايد هي الأخري،

وأن المصريين أصبحوا فريسة الوقوع في أمراض الفشل الكلوي بسبب المياه الملوثة، والفشل الكبدي، والسرطان بأنواعه..ثم أخيرا الصرع.. الذي بلغت نسبته ١٨% من أعداد المصريين، وهي أرقام، لو كانت صحيحة، تعد من أكبر نسب الإصابة علي مستوي العالم.

كل هذه الأمراض تكالبت علي المصريين في ظل حكومات الحزب الوطني، وفي أزهي عصور الديمقراطية، وفي ظل الفكر الجديد الذي ينظر إلي المستقبل.

في ظل كل هذه الأوضاع المتردية من الطبيعي أن تصل نسبة الإصابة بالصرع إلي ١٨%.. وحتي لو بلغت ٨٨%. السؤال الذي يشغلني: هل أنا من بين نسبة الـ١٨% أم لا؟



  • Currently 52/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
17 تصويتات / 1509 مشاهدة
نشرت فى 25 يوليو 2007 بواسطة areda

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

4,195,410