صنف تؤجر عليه.. وهو ما كان ذكراً أو قرآناً أو خيراً.
وصنف لا تؤجر ولا تأثم به.. وهو الكلام المباح مما تقضي الضرورة التحدث به.
وصنف تأثم عليه.. وهو ما كان من غيبة أو نميمة أو قبيح الكلام أو......
فامنع نفسك من الثالث.. وقلل بقدر المستطاع من الثاني.. وزد من الأول.
أقسى اللحظات
أن تشكو بصمت، والكل يظن أنك نائم..
أن تقف أمام شخص يبكي ولا تملك الشجاعة لأن ترفع يدك وتعانقه..
أن تشعر بالغربة بين أهلك..
أن يعطيك شخص كل معاني الحب من قلبه، وتعجز عن إعطائه معنى واحداً من قلبك..
أن تشعر بالألم وتجهل الأسباب..
صداقة دامت سنوات وانتهت بلحظة غضب..
أن تفقد أعز الخلق إليك..
أن يضحك الكل ساخراَ منك، فتضحك وتخفي جرحك متظاهراَ باللامبالاة..
أن تكون بعيداَ عن شخص يحتاج إليك، وأنت تحتاج إليه أكثر.
قطرات من ينبوع الحياة
من الفائز؟
هل من يفوز في مباراة كرة هو الفائز في هذه الحياة؟
هل من يفوز بوظيفة جيدة براتب جيد هو الفائز؟
هل من يفوز بشقة تطل على النهر، أو فيلا على ساحل البحر هو الفائز؟..... كلا.. وألف كلا، قال تعالى:
فمن نجا من جهنم فهو الفائز الحقيقي، ومن سقط فيها هو الخاسر الحقيقي.
خشية الله
قال عبدالله بن عُمر رضي الله عنهما: "لأن أدمع من خشية الله أحب إلي من أن أتصدق بألف دينار".
وقال ابن الجوزي: "قطرة من الدمع على الخد أنفع من ألف قطرة على الأرض".
نعيش لغيرنا
عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود
أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض
إننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة، نربحها حقيقة لا وهماً، فتصور الحياة على هذا النحو، يضاعف شعورنا بأيامنا وساعاتنا ولحظاتنا.
فليست الحياة بعدد السنين، ولكنها بعداد المشاعر. إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة، حينما نعيش للآخرين، وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين، نضاعف إحساسنا بحياتنا، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية.


ساحة النقاش