| أبوالغيط: تغيير اسم شارع «الإسلامبولي» يحل ٩٠% من المشاكل بين مصر وإيران |
|
إذا أزالت إيران الجدارية وغيرت اسم الشارع الذي يحمل اسم خالد الإسلامبولي الذي اغتال الرئيس الراحل أنور السادات عام ١٩٨١، ستحل ٩٠% من المشاكل القائمة بين القاهرة وطهران، وحينها يمكن للدولتين بحث العلاقات المستقبلية، بهذه الكلمات التي جاءت علي لسان أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية، في مقابلة أجراها مع قناة العربية أمس الأول، ردت مصر علي إعلان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد استعداد بلاده إحياء العلاقات الدبلوماسية مع القاهرة، وفتح سفارة لها هناك، و الذي قوبل بانتقادات حادة من جانب بعض الصحف الإيرانية المتشددة. من جانبه أكد الدكتور محمد السعيد عبدالمؤمن، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الإعلان الإيراني أمر إيجابي لكنه ليس بسيطا، مشيراً إلي أن هناك بعض القضايا المعلقة بين الجانبين، كما يوجد تباين في وجهات النظر بين القيادتين المصرية والإيرانية حول بعض الأمور التي تهم الدولتين. وأكد السفير محمود فرج سفير مصر السابق لدي طهران وجود عقبات كثيرة تعترض عودة العلاقات المصرية ـ الإيرانية منذ فترة طويلة ولا تزال تأثيراتها ممتدة حتي الآن. وأعرب فرج عن اعتقاده بأن عودة العلاقات المصرية ـ الإيرانية تتطلب نوعاً من الشفافية مطالبا بضرورة الجلوس علي طاولة واحدة وإدارة حوار يتناول جميع الملفات أهمها الملف الأمني والمشاكل بين البلدين. |


ساحة النقاش