| كيف تعرف الوظيفة التي تناسبك؟ | ||||
| <!-----------------------------------> | ||||
|
: يعتبر اختيار وظيفة ما من القرارات المصيرية في حياة الإنسان مثل قرار الهجرة أو قرار الزواج. فاختيار الوظيفة يتطابق مع اختيار الزوجة فإما أن يوفق الإنسان في الاختيار وينجح في وظيفته بل ويصبح من المبدعين فيها ويحيا حياة سعيدة، وإما أن يتسرع ولا يوفق في وظيفته ويشعر دائما بالملل والروتين في وظيفته، مما سيؤدى إلى عدم ارتفاع إنتاجيته في وظيفته مما يؤثر عليه بالسلب. ولذلك قبل أن تسرع الخطى وتبدأ فعليا في البحث عن وظيفة جديدة عليك أن تأخذ الوقت الكافي للإجابة على هذا السؤال التالي: "ماهى الوظيفة المثلي بالنسبة لي بالضبط ؟" فيما يلي عشر طرق تمكنك من تحديد الوظيفة التي تناسبك بالفعل: 4- السلم الوظيفي : أو بالأحرى هل تخطط لمنصب يتيح لك عمل كل شيء بنفسك (مثل الوظائف الهندسية)، أم انك تطمح إلى بلوغ مناصب الإدارة العليا (مثل منصب رئيس مجلس الإدارة أو المدير التنفيذي). على اى حال، عليك أن تختار الآن الوظيفة التي تضعك على أولى درجات السلم الوظيفي الذي تفضله. 9- مقر العمل : هل أنت مستعد لتغيير محل إقامتك من أجل الوظيفة التي تحلم بها ؟ وهل تعتقد أنك ستكون مستعداً في المستقبل للانتقال إلى محل إقامة جديد لاغتنام فرص الترقية؟ 10- الراتب الاساسى والجوانب المالية الأخرى: ما هي التعويضات المالية التي تود الحصول عليها نظير عملك؟ هل تود أن تشمل عناصر تعويض أخرى غير الراتب الأساسى مثل مكافآت وحوافز الأداء، وخيارات تملك الأسهم، وبدلات، ومكافات التقاعد والمعاشات، ومزايا التامين الصحي، والامتيازات المعنوية الأخرى مثل مكان لانتظار السيارة، إلى آخر هذه النوعية من المنافع المالية وغير المالية؟ وما هو نوع الأجور والمكافآت التي تعتبرها الأكثر فاعلية في زيادة الدافع والاستعداد للعمل الجاد؟ كلما أمكنك أن تحدد بتفصيل أكبر كافة جوانب الوظيفة التي تود الحصول عليها قبل أن تشرع فعليا في البحث عنها، كان بحثك هذا أفضل وأكثر تركيزا. كذلك التحديد المسبق من شأنه أيضاً أن يعطي صاحب الشركة انطباعاً يفيد بأنك شخص منظم ومحدد الأهداف التي تسعى لتحقيقها وهذه خصال هامة تبحث عنها الشركات في موظفيها المحتملين. "ثمة فرق شاسع بين ما يمكنك أن تحصل عليه وفى الجهة الأخرى ما يمكنك أن تعمله. فقليل جداً من الباحثين عن فرص العمل هم الذين يتمهلون قليلا ليسألوا أنفسهم: ما هي الوظيفة الأنسب بالنسبة لي؟" |
نشرت فى 8 مايو 2007
بواسطة areda
عدد زيارات الموقع
4,196,935


ساحة النقاش