|
كيف تكتب العروض لتفوز بالعقود؟ | ||
| <!-----------------------------------> | ||
|
عندما يتعلق الأمر بالفوز أو النجاح في دنيا الأعمال , فقد يتوقف ذلك على قدرتك في كتابة العروض, ويمكن أن تتراوح المقترحات من الطلبات التي تقدم داخل الشركة بغرض الحصول على موارد إضافية إلى تقديم العطاءات المعقدة للحصول على أعمال جديدة, ومهما كان الغرض, فهناك عدد من العناصر المشتركة التي يمكن أن تزيد من فرص خروجك بنتيجة طيبة. ومع أن الأسلوب الموجز والواضح من ضروريات أي عرض, إلا أن الأمر يتطلب ما هو أكثر من ذلك. ثانيا : الإبتعاد عن الحشو, وكذلك يعد الإكثار من المواد التي يتم تضمينها في العرض عائقاً نفسياً يمكن أن يؤدى بواضع العرض إلى حشوه بكل أنواع المواد التي لا تمت بصلة إليه. ثالثا : الإسهاب في كتابة العرض, ومن العروض ما يحاول النجاح من خلال تغطية كل الجوانب, في حين, لا تكون هناك حاجة إلا لجانب واحد, وكأن العرض يقول: هاك ما تريد, وإن أردت شيئاً آخر فسوف أفعله بطريقتك. ونادراً ما ينجح هذا الأسلوب, لأنه يظهر ضعفاً في ثقة مقدمه بنفسه, وكذلك يظهر شكاً في ما يتم عرضه. رابعا : الروتينية في تقديم العرض, وعدم تقديم أفكار مميزة وجديدة. ومن ناحية أخرى, فمع أنه لا ينبغي أن تتوسع في استجابتك لمتطلبات العرض, إلا أن مجرد الاستجابة بأقل قدر ممكن لما هو مطلوب لن يحقق لك الكثير. وعلى أي حال, فإن معظم العروض الأخرى ستقدم نفس الشيء, أما الذي سيتميز عن الجميع, فهو العرض الذي يستخدم فيه أسلوب مبتكر في توضيح كيفية القيام بالمشروع بأسلوب أفضل. خامسا : وجود أخطاء في العرض, تفقد العديد من العروض مصداقيتها, بسبب ما يقع فيها من أخطاء. ويرجع ذلك-في الكثير من الأحيان- إلى القيود الزمنية التي تحكم وضعها , إلا أن من يقرأها لن يفكر في أنها وضعت بصورة متعجلة. ولكنه سيفكر في إمكانية أن يفي شخص بهذا الإهمال بما يتعهد به في العرض, وتنتج العديد من هذه الأخطاء من العجلة في وضع العرض في اللحظة الأخيرة, ومع أن جوانب العرض التي تحتوى على التفاصيل التي لم يتم وضعها حتى اللحظة الأخيرة, لا يمكن وضعها مسبقا, إلا أن معظم جوانب العرض يمكن استكمالها قبل الموعد النهائي بفترة طويلة. ولذلك, فبدلاً من الانتظار حتى اللحظة الأخيرة لوضع العرض بأكمله, فإن استكمال الأجزاء القياسية والروتينية سوف يقلل من الأخطاء. سادسا : الابتعاد عن محور العرض, ومن الأشياء التي تؤدي كذلك إلى فشل العديد من العروض, محاولة واضعيها تغطية قصورها الفعلي, أو المتخيل، بتغليفه بمواد لا تمت للعرض بأي صلة. على سبيل المثال , فالشركة التي يعمل بها عالم شهير وقد ترد سيرته الذاتية في كل عرض من عروضها. وسيؤدي ذلك إلى أن يساور الشك من سيفحصون العرض عندما لا تكون هناك صلة بين خبرة هذا العالم وموضوع العرض. وتبعا لذلك, هل هذا بغرض تعزيز عرض ضعيف أم لا؟ سابعا: هناك مشكلة أخرى في العروض تتمثل في تشديدهم على الجوانب الايجابية منه وهو أمر طيب, إلا أنه يتجاهل الصعوبات التي سيتحتم التغلب عليها من أجل إنجاز المشروع. ولتجنب هذه المشكلة, يجب دائما مناقشة كيفية حل المشكلة, وذلك حتى لا تجعل من سيفحصون العرض يأخذون انطباعاً بأنك لا تفهم المشكلة , ولا تعلم كيفية التعامل معها. |


ساحة النقاش