authentication required

منطقة صناعية روسية مصرية

<!--date -->


<!-- htmlplaceholder-->


باستثمارات تصل إلى 2 مليار دولار
مصر وروسيا توقعان على اتفاق إنشاء منطقة صناعية


توقع مصر وروسيا اليوم الثلاثاء اتفاق إنشاء المنطقة الصناعية الروسية المتخصصة في الصناعات المغذية للسيارات والطائرات والحاسبات الإلكترونية وبعض السلع الهندسية الأخرى بمدينة برج العرب الصناعية على مساحة تبلغ مليون متر مربع باستثمارات تصل إلى 2 مليار دولار.

ويوقع الاتفاق عن الجانب المصري المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة وعن الجانب الروسي السيد فيكتور خريستنكو وزير الصناعة والطاقة الروسي الذي يصل القاهرة في وقت لاحق اليوم.

ويقوم خريستنكو بزيارة لمصر تستغرق يومين يرافقه خلالها عدد من كبار المسئولين ورجال الأعمال ورؤساء الشركات الروسية التي تعتزم الاستثمار في المنطقة وأهمها شركة "ميج" لصناعة الطائرات وشركة جاز لوسائل النقل الثقيل وشركة "بوماشيتس" لصناعة الطلمبات والمحركات وبعض شركات السيارات.

وقال المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة في تصريحات له بهذا الصدد إن زيارة الوزير الروسي لمصر تأتي في إطار ما تم الاتفاق عليه بين الرئيس حسني مبارك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته الأخيرة لموسكو في نوفمبر 2006 لدعم آفاق التعاون الاقتصادي والاستثمارات المشتركة ونقل التكنولوجيا واعادة صياغة العلاقات الثنائية بين البلدين لاستعادة التعاون الاقتصادي المتميز بين مصر وروسيا.

وقال المهندس رشيد محمد رشيد إن المنطقة الصناعية الروسية المزمع إنشاؤها في مدينة برج العرب ستتضمن مشروعات لانتاج وتجميع السيارات والصناعات المغذية لها وأجزاء الطائرات والمعدات المتعلقة بإنتاج الطاقة والكهرباء والصناعات الهندسية لقطاع البترول، فضلا عن العديد من الصناعات الأخرى للحاسبات الإلكترونية ومحطات تحلية مياه البحر.

وأضاف وزير التجارة والصناعة الوزير أنه في هذا الإطار سيزور مصر خلال النصف الثاني من العام الحالي السيد جيرمين جرس وزير التنمية الاقتصادية والتجارة الروسي ويرافقه عدد كبير من رجال الأعمال الروس بهدف تنمية وزيادة التبادل التجاري بين البلدين.

وأوضح رشيد أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين تشهد نموا وتطورا كبيرا وهناك برامج كثيرة لزيادة مجالات التعاون وزيادة الصادرات والوصول بحجم التبادل التجاري من 2ر1 مليار دولار حاليا الى ثلاثة مليارات دولار خلال الخمس سنوات القادمة.

وأشار رشيد إلى أن روسيا أصبحت قوة اقتصادية عالمية تمتلك قاعدة صناعية كبيرة وتلعب دورا مهما في التجارة العالمية كما أنها تمثل سوقا واعدا للمنتجات المصرية.

وقال وزير التجارة والصناعة إنه تم وضع خطة لتنمية الصادرات المصرية إلى السوق الروسية تستهدف الوصول بهذه الصادرات إلى مليار دولار خلال الخمس سنوات القادمة تعتمد على التعاقد مع وكلاء تجاريين روس لتسويق المنتجات المصرية المستهدف تصديرها.

وأضاف رشيد محمد رشيد أنه يجب أن تتماشى مواصفات هذه المنتجات مع مواصفات واذواقالسوق الروسية بالاضافة إلى التركيز على تسويق السلع المصرية في الاقاليم الروسية والتعامل مع منافذ التوزيع بالتجزئة للمنتجات المصرية المستهدف تصديرها.

وأوضح رشيد أن الخطة تشمل كذلك العمل على زيادة الصادرات المصرية من السلع التقليدية الى السوق الروسية خاصة الخضر والفاكهة من 59 مليون دولار حاليا لزيادتها إلى 300 مليون دولار وادخال سلع جديدة ذات قيمة مضافة عالية مثل المواد الغذائية لزيادة صادرتها من الى 108 ملايين دولار.

كما تهدف الخطة لزيادة الصادرات من الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية إلى 220 مليون دولار ومواد البناء والرخام والجرانيت إلى 89 مليون دولار والمنتجات الجلدية 30 مليون دولار والاجهزة الكهربائية إلى 78 مليون دولار.

وأكد رشيد أن الفترة المقبلة ستشهد عددا من البعثات التجارية والمشاركة في المعارض المتخصصة في روسيا تشمل قطاعات الأثاث والمستحضرات الغذائية والأجهزة الكهربائية والمنزلية والملابس الجاهزة والمنسوجات.

وأشار إلى أنه جاري حاليا الإعداد لإرسال بعثة تجارية وعقد لقاءات مع المستوردين الروس في مجال الأجهزة المنزلية خلال شهر مايو المقبل لتنمية الصادرات في هذا القطاع.

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 1940 مشاهدة
نشرت فى 10 إبريل 2007 بواسطة areda

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

4,195,162