مااذا بعد ,,,,
قارئ يسأل: ماذا بعد خطوة إعلان زواج جمال مبارك، أمين السياسات بالحزب الوطني، في ٤ مايو المقبل.. والتي جاءت بعد إقرار التعديلات الدستورية في ٢٦ مارس الماضي؟
الإجابة التي ينتظرها هذا القارئ.. ليست بالقطع هي: أن يرزق بأطفال!
وقارئ آخر يسأل: لماذا لم يأمر الرئيس حسني مبارك بالتحقيق في المعلومات المضللة التي عرضت عليه.. والتي ورطته في التصريح بأن نسبة المشاركة في الاستفتاء الأخير.. هي أعلي نسبة مشاركة في جميع الاستفتاءات التي أجرتها حكومات الحزب الوطني.. مع العلم بأن نسبة المشاركة بلغت في الاستفتاء الأخير ٢٧%، بينما بلغت في الاستفتاء الذي أجري علي المادة ٧٦ من الدستور ٥٣%.
وأرجو ألا يسألني أحد.. أيهما أكبر نسبة ٢٧% أم ٥٣%؟
ومن «المخلصة» سحر: أنا مواطنة مصرية «خايفة» من بكره.. وحاسة إني عايشة في بلد مش بلدي.. تعرف أنا نفسي في إيه؟.. نفسي أموت قبل يوم الاستفتاء علي تعديل الدستور؟ للدرجة دي إحنا مالناش لازمة ولا رأي.. والوجوه التي تحتل السلطة قاعدة علي قلبنا طوال سنوات طويلة وبتعمل فينا اللي هي عايزاه؟ بحجة الأمن القومي ومكافحة الإرهاب: طب والله العظيم اللي بيعملوه فينا هو الإرهاب بعينه.
ومن ضابط شرطة محروق دمه - هكذا وقع علي رسالته: أتساءل هل توجد بارقة أمل في إصلاح هذا الوطن، هل نري في يوم ما مسؤولاً يتقي الله في عمله.. لا يتربح ولا يتكسب من وراء وظيفته.. ولا يجلس علي الكرسي.. لا يريد الخروج من منصبه إلا مع خروج أنفاسه.
آخر بدعة - يقول ضابط الشرطة المحروق دمه - هي قيام السيد وزير الداخلية بالحصول علي قرار من السيد رئيس الوزراء.. بمد خدمة بعض اللواءات بعد سن الستين.. لأنهم فقط من أهل الثقة أو تربطهم بالسيد الوزير صداقة، بسبب العمل سوياً في أحد الأماكن.. هذا علي الرغم من قيامهم بالعمل في رتبة اللواء لمدة تزيد علي ١٥ عاماً.. ويسأل: ألم يستطع سيادة اللواء نقل خبرته إلي أحد مساعديه أو معاونيه طوال هذه المدة؟! ألم يكن من الأجدي ترك منصبه لآخرين.. حتي لا نقتل الطموح في الضباط، في ظل الرسوب الوظيفي.. ولم تستطع أعداد كبيرة منهم العمل في رتبة اللواء.. ولو لسنوات معدودة.
إن كل ما يصيب هذا البلد من كوارث وبلاوي.. ما هو إلا نتاج الأوضاع المغلوطة التي نعيشها.. والله لن ينصلح حالنا حتي نقوم نحن بإصلاح أنفسنا.
ومن الدكتورة هنا أبوالغار.. كتبت تعليقاً علي إعلان وقف تعيين المعيدين بالجامعات: هل من العدل أن يدفع الشباب دائماً أخطاء الأجيال السابقة؟ هل من العدل أن يبقي الساسة الذين قادونا إلي هذا الفشل الجامعي في أماكنهم.. بل ويظل القرار في أيديهم.. متجاهلين تماماً رأي أعضاء هيئات التدريس بالجامعة والمطالبين بالاستقلال في الرأي والقرار والإدارة.. ويكون الحل بحرمان جيل بأكمله من الأمل والمستقبل.. وكأننا نقول لهم.. هاجروا.. موتوا.. اختفوا.. لا مكان لكم في هذا البلد.. ثم نتعجب لما نصنعه من كراهية وتطرف وعنف داخلهم.
ومن قارئ «بيحبني»: لقد صرح شيخ الأزهر بأنه علي المسلمين في دول الجوار أن يهبوا لنجدة المسجد الأقصي والدفاع عنه.. والعبارات نفسها استخدمها في قضية العراق.. وقال: يجب علي المسلمين الدفاع عن أرض العراق ضد الأمريكان.. ويتحمس الشباب المسلم لهذا الكلام ويذهب للقتال في العراق وفلسطين.. ويلقي القبض عليهم، ويعتقلون ويعاملون، علي أنهم إرهابيون.. وهكذا ضاعوا بين أمر شيخ الأزهر لهم بالقتال وبين أمر الدولة بالاعتقال.. لذا أرجو منك أن تطالب شيخ الأزهر بالتوقف عن إصدار فتوي الجهاد للشباب.. وأن يوجه هذا النداء إلي الدولة وقادتها.. حتي نصدقه نحن الشباب.


ساحة النقاش