|
الإرادة جسر النجاح | ||
| <!-----------------------------------> | ||
|
ألم تسأل نفسك يوما عن الأسباب التي تجعلك تفشل في عمل ما أو اختبار تعرضت له؟... ربما لا تجد جوابا يشبع فيك الحيرة والدهشة.. لكنك قد تعود وتتساءل..لماذا نجح فلان وحقق آمالا وطموحات كبيرة بينما أنا محلك سر, وكأن الحظ يعاندني أو أن الدنيا بأسرها تقف في مواجهتي..؟.. هكذا تظن.... قد يبدو الأمر محيرا بالفعل ولكنه لا ينطوي على اى أسرار، فالحقيقة أن بين الفشل والنجاح جسرا صغيرا هو الإرادة . يقول رجل المال والأعمال الشهير"تشارلز شارب" "إن أهم عامل يعين الشاب على بلوغ النجاح هو تصميمه على بلوغ الهدف"..فالنجاح هنا رهن قوة الإرادة. لقد كان المكتشف " بيرس" يريد أن يصل إلى القطب الشمالي وكان يتوق إلى ذلك. لقد كان اتجاهه العقلي كله يدور حول هذه المخاطر الكبيرة , ومن ثم كان اهتمامة كله يكمن في هذا الاتجاه وكانت لديه طاقة هائلة تذوب في وجدانه ولذلك كان يتمتع بالقوة الدافعة المطلوبة، فعندما امتزجت هذه الطاقة بالاهتمام بدأ الأمر العظيم الذي حمله على عاتقه، وكلما زاد الاتحاد وجودا بين الطاقة والاهتمام كان المجهود خلاقا ومثمرا. يقولون إن الفاشلين نوعان .. نوع يعمل بدون أن يفكر ونوع يفكر بدون أن يعمل .. ولعل الشيء نفسه يمكننا أن نقوله عن الإرادة. فالإرادة بدون اهتمام هي جهد ضائع، والإرادة بدون طاقة وقوة هي مشروع لا يستند على أساس أو مجرد خواء في مهب الريح. وقد يتوفر لك الطاقة اللازمة والاهتمام المطلوب مع ذلك تجد أن ما تطمح إليه وترجوه بعيدا عنك صعب المنال. هل تدرى ما السبب؟...إن ذلك راجع إلى تثبيت الطاقة وتوزيعها في أكثر من مجال أو أن هناك قوى مضادة تعمل داخلك وتقلل من حماسك دون أن تشعر وهكذا يكون قدر الطاقة الذي يحصل عليه الشعور غير ممتزج بموضوع اهتمام قوى. |


ساحة النقاش