authentication required

إنتاج الحرير الطبيعى


<!-- / icon and title --><!-- message --> يعتبر الحرير الطبيعى من أرقى الألياف الطبيعية التى تلاقى إقبالا كبيرا من المستهلك فى جميع دول العالم ،ويقدر الإنتاج العالمى من الحرير الخام بحوالى 100,000طن خلال عام 1999وتعتبر الصين أكبر الدول المنتجة حيث يصل إنتاجها إلى حوالى 75%من الإنتاج العالمى.

ويعتبر العمل فى مجالات إنتاج الحرير من الأنشطة الإقتصادية الزراعية الصناعية التى تحقق عائدا قوميا كما تتيح فرصة للعمل أمام الشباب من الجنسين وخاصة أن الإنتاج المحلى فى مصر لا يكفى للإستهلاك وأن الظروف المناخية فى مصر ملائمة للعمل فى هذا المجال.

وجدير بالذكر أن الدول الحديثة فى إنتاج الحرير الطبيعى يجب أن تعمل على تصنيع إنتاجها من الحرير الخام فى صورة منتجات أو سلع قابلة للتسويق محليا بدرجة كبيرة وذلك للخروج من دائرة المنافسة مع الدول المتقدمة فى هذا المجال حتى تستطيع النهوض بإنتاجها إلى المستوى العالمى.

وتعتمد مصر فى أغلب إنتاجها من الحرير الطبيعى على الطرق التقليدية فى جميع مراحل الإنتاج  وقد روعى شرح للطريقتين المشار إليهما.

واهدف  من خلال هذه المقاله إلى جذب فئات جديدة خاصة شباب الخريجين والأسر المنتجة والمرأة الريفية لإقامة مشروعات صغيرة بهدف زيادة عدد المربيين من جهة وزيادة الإنتاج وتحسين جودته من جهة أخرى بالإضافة إلى توفير فرص عمل.

ويتضمن نشاط إنتاج الحرير الطبيعى جانبين أحدهما زراعى يبدأ من زراعة التوت وينتهى بإنتاج الحرير الخام والآخر صناعى ويشمل تجهيز الخيوط وصناعة المنسوجات ،ويجب أن يتوافق تطبيق هذه الأساليب الحديثة فى التربية وإنتاج الحرير الخام مع إهتمام الجهات المسئولة عن صناعة النسيج فى مصر الخام مع إهتمام الجهات المسئولة عن صناعة النسيج فى مصر إلى إنتاج منتج نهائى صغير من الحرير قابل للتسويق محليا بصورة كبيرة ويصلح أيضا للتصدير مثل أغطية الرأس للسيدات (الإيشاربات) وأربطة العنق للرجال وغيرها.

ويشمل الجانب الزراعى كل من المراحل الآتية:

زراعة التوت.
إنتاج البيض.
تربية الديدان وإنتاج الشرانق.
حل الحرير.
غزل عادم الحرير.

بغرض تربية ديدان الحرير
أوراق التوت هى الغذاء الوحيد لديدان الحرير التوتية ،ولا تقتصر الضرورة على تقديم كمية كافية من الأوراق فحسب بل لابد وأن تكون ذات نوعية مناسبة وجيدة حتى يتحقق محصول وفير من الشرانق.

وحيث أن مصر من المناطق المعتدلة حيث تخرج البراعم فى الربيع (مارس) وتستمر حتى تتساقط الأوراق فى أواخر أكتوبر ،وخلال هذه الفترة من مارس حتى أكتوبر يمكن تربية ديدان الحرير2-3مرات وبذلك يتضاعف الإنتاج ويتضاعف دخل المربى ويمكن زراعة التوت فى جميع أنواع الأراضى وتجود زراعة التوت فى التربة الطينية الخفيفة والتربة الرملية الخفيفة والتربة الرملية التركيب وعموما تتركب التربة الملائمة لزراعة التوت من 45-55%مواد صلبة ،15-40%ماء ،10-35%هواء .

وقد تم تصنيف التوت المنزرع فى العالم إلى34نوع أصلى ولكن الأصناف المنزرعة حاليا على النطاق العلمى فى العالم تتبع 3أنواع إثنين منها منشأهما الأصلى الصين والثالث يابانى ويتبع هذه الأنواع آلاف الأصناف حيث أن التوت يؤقلم نفسه تبعا للظروف البيئية التى ينمو فيها ولكن ليس بالضرورة أن يكون هناك صنفا معروفا بأنه ممتاز فى مكان ما أن يكون بنفس الجودة فى منطقة أخرى مختلفة.

الصفات التى يجب توافرها فى الأصناف الممتازة
إنتاج محصول كبير من الأوراق
تعدد الأفرع مع قصر المسافة بين العقد
حجم الورقة متوسط لأن الأوراق الكبيرة تذبل بسرعة ويكون عددها قليل
الورقة المفصصة تكون أفضل من الكاملة
لون الورقة يكون أخضر غامق
توجد عادة أصناف مبكرة فى التوريق وأخرى متأخرة ولذلك يصلح بعضها لتغذية الأعمار الصغيرة والآخر للأعمار الكبيرة كما أن بعضها يصلح لتربية الربيع والآخر لتربية الصيف والخريف ،والجدير بالذكر أن صنف التوت المنتشر زراعته فى مصر هو من أردأ الأصناف ولذلك لابد أن يعمل المربون على نشر زراعة التوت من الصنف الرومى والصنف اليابانى والهندى ويمكن الحصول على هذه الشتلات من قسم بحوث الحرير بمركز البحوث الزراعية بالجيزة على أن تقدم طلبات الأفراد والهيئات خلال شهرى نوفمبر وديسمبر من كل عام كما يمكن الحصول عليها من خلال الإدارة المركزية للتشجير أو معهد بحوث البساتين

زراعة التوت
التوت المنزرع فى مصر يترك دون أى رعاية (تسميد -تقليم -رى -مقاومة آفات00000إلخ) وبذلك تعتبر أشجار برية بالإضافة إلى أنها من أردأ الأصناف كما ذكرنا سابقا

ويمكن تلخيص عيوبها فيما يلى

محصول الأوراق الناتج عنها يكون قليل
حجم الأوراق يكون صغير
تنتج أوراق ذات قيمة غذائية منخفضة لليرقات
صعوبة مقاومة الحشرات والأمراض
صعوبة إجراء العمليات الزراعية من رى وتسميد وتقليم وتربية00000إلخ
تحتاج إلى عمالة لتسلق الأشجار لجمع الأوراق مما يقلل من ربح المربى من جهة بالإضافة إلى الخطورة على المتسلق وإحتمال الإضرار بنمو الشجرة من جهة أخرى .

صعوبة الإعتماد على مثل هذه الأشجار فى تربية الصيف والخريف نظرا لما تتطلبه هذه المواسم من إجراءات خاصة.
ولذلك إتجهت الدول المنتجة للحرير لزراعة التوت فى حقول ونحن ننصح بذلك فى الأراضى الجديدة أما أرض الدلتا فيمكن زراعة التوت بحيث تتم تربية الأشجار خلال3سنوات لتكون متوسطة الساق لسهولة إجراء العمليات الزراعية   م/ محمد عريضه 
  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 2120 مشاهدة
نشرت فى 2 إبريل 2007 بواسطة areda

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

4,195,132