جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|
الموز لا يساعد على تخفيض الوزن) |
|
| هل تشعرون انكم بحاجة الى التخلص من بعض الكيلوغرامات الزائدة لكي تتمكنوا من ارتداء الملابس التي اشتريتموها قبل أشهر وبات من المتعذر ارتداؤها نتيجة زيادة الوزن، أو لمجرد الشعور العام بالارتياح عند العودة الى الوزن الطبيعي، أو لتحسين القوام والمظهر الخارجي. لا تيأسوا أبدا، فتخفيض الوزن ليس معضلة مستعصية الحل، وقد اعددنا لكم مسلسلا من 50 حلقة يومية من النصائح والتوصيات التي لابد ان يؤدي اتباعها الى تخليصكم من فائض الوزن. ويمكن اعتبار الأمر دورة مركزة لتخفيض الوزن، وهي دورة ستستغرق 50 يوما يمكنكم خلالها التخلص من ثلاثة كيلوغرامات في أدنى الأحوال، وستة في أقصاها. ويتوقف الأمر عليكم في المقام الأول، وعلى مدى التزامكم بالنصائح والتوصيات الواردة في هذه الدورة، بما فيها وصفات وجبات التغذية الصحية الضرورية لتخفيض الوزن. ولكن هناك عددا من العوامل الموضوعية (الخارجية) التي سيكون لها قسط غير ضئيل في نجاح مسعاكم، وهي عوامل لا يمكنكم التأثير فيها. اذا كنتم تعانون زيادة ضئيلة في الوزن وتحتاجون الى التخلص من عدد محدود من الكيلوغرامات الزائدة فان عليكم أولا وقبل كل شيء الانطلاق من هدف واقعي لا يمكن ان يضر بالصحة، وهو تخفيض الوزن بمقدار نصف كيلوغرام فقط في الاسبوع الواحد. اما اذا كنتم تعانون السمنة فان في مقدوركم تخفيض الوزن بوتيرة أسرع بمقدار الضعف، أي بمقدار 1 كيلوغرام في الاسبوع. ويتعين على من التزموا في السابق بريجيم تخفيض الوزن عشرات المرات، ويعودوا مرة اخرى الى زيادة الكيلوغرامات المفقودة، ان يضعوا في حساباتهم منذ البداية حقيقة لا مفر من الاعتراف بها، وهي ان المشاكل التي ستواجههم أثناء تخفيض وزنهم خلال هذه الدورة ستكون أكبر من تلك التي ستواجه من لم يمروا بها. لا يوجد كتاب واحد حول تخفيض الوزن يخلو من النصيحة التالية للقراء: تناولوا الكثير من الفواكه والخضراوات! ولكن الصياغة الافضل لهذه التوصية هي: تناولوا الكثير من الخضراوات، وكذلك الفواكه ولكن بحساب! لماذا؟ لان الفواكه مقارنة بالخضراوات تحتوي على كميات كبيرة من السكريات، وبالتالي قدر كبير من السعرات الحرارية. لقد اكتشف الخبراء ان كمية المواد السكرية في الفواكه تزيد عنها في الخضراوات بمقدار 2.5 ضعف في ادنى الاحوال. ويسبب ارتفاع منسوب سكريات الفواكه ارتفاعا سريعا في نسبة السكر في الدم، ومن ثم انخفاضه الحاد بعد مرور بعض الوقت، وهو ما يكون مصحوبا بجوع شديد. وتفيد احدى الدراسات الميدانية على عينة مختارة من الناس ان نسبة غير ضئيلة منهم يشعرون بالجوع الشديد بعد فترة قليلة من تناول ثمرة واحدة من التفاح، لذلك لا ينصح من يريدون تخفيض الوزن بتناول الفاكهة التي تثير لديهم بعد فترة قصيرة قدرا كبيرا من الجوع، والاستعاضة عنها بفواكه اخرى تحتوي على مقادير اقل من السكر. احذروا الفواكه المجففة ما هي اذن القواعد التي يفترض اتباعها لدى تناول الفواكه في مرحلة تخفيض الوزن؟ القاعدة الرئيسية هي عدم تناول ما يزيد على 200 غرام من الفواكه يوميا في اقصى الاحوال. القاعدة الثانية تفترض تفضيل الفواكه ذات النسب الادنى من السكريات على تلك التي تتصف بارتفاع نسبة السكريات فيها. ضمن هذه الانواع الاقل احتواء على السكريات يمكن ذكر الفراولة، والدراق والخوخ، والكشمش، والغريب فروت، والكيوي، والعليق، والتوت، والبرتقال (تتراوح قيمة الطاقة في هذه الانواع من الفواكه بين 45 و55 سعرة حرارية في كل 100 غرام). في المقابل ترتفع نسب السكريات في الفواكه التالية: التفاح، والكمثرى والعنب، واليوسفي، والمانغو، والبرقوق (تتراوح قيمة الطاقة في هذه الانواع من الفواكه بين70 و75 سعرة حرارية في كل 100 غرام). اما الفاكهة التي تحتوي على اكبر كمية من الطاقة (100 سعرة حرارية في كل 100 غرام) فهي الموز، لذا ينصح بتجنبه قدر الامكان في مرحلة تخفيض الوزن. وعند تناول الفواكه ضمن الوجبات الثانوية الخفيفة لا تنسوا ان تتناولوا معها شيئا من المواد الغذائية ذات النسب المرتفعة من البروتينات، ذلك للحيلولة دون الاصابة بعد فترة قصيرة بالجوع الشديد. احذروا ايضا الفواكه المجففة. فهذه تلقى اقبالا واسعا من الناس في فترة ريجيم تخفيض الوزن لانها توفر لهم الشعور بتناول الحلويات وتمنعهم بالتالي من الاقبال على تناول الشوكولاتة مثلا، وهذه حقيقة لا سبيل الى انكارها. ولكن الحقيقة الاخرى التي لا يجوز اغفالها ابدا هي ان كل 100 غرام من الفواكه المجففة تحتوي على طاقة قيمتها 250 سعرة حرارية! وهذه الكمية تمثل خمس الجرعة اليومية التي يفترض تزويد الجسم بها في مرحلة تخفيض الوزن.
|
ساحة النقاش