authentication required

25% من الأزواج ينالون علقة ساخنة من زوجاتهم!!

 




عنف الزوجات ضد الأزواج ظاهرة صامتة داخل مجتمعاتنا العربية، محاطة بالكتمان والتخفي نظرًا لأن كثيرًا من الأزواج يجدون حرجـًا شديدًا من الشكوى جراء ارتكاب نسائهم العنف ضدهم، فالأمر وكما تشير الأرقام المعلنة على استحياء بات مرعبـًا، وتحولت اعتداءات النساء على أزواجهم إلى ظاهرة تتكرر عشرات المرات في إليوم الواحد·
هناك دراسات عدة أظهرت هذا العرض المرضي وتحدثت عنه بصرامة مؤكدة على ضرورة المواجهة، وهذه دراسة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بمصر تشير إلى أن 35% من النساء يضربن أزواجهن، في حين وصلت نسبة قتل الزوجات للأزواج إلى نسب عالية، حيث توضح هذه الدراسة أن من بين هذه الجرائم حرصت 15% من الزوجات على التمثيل بجثث الأزواج بعد القتل، وكذلك توصلت الدراسة التي أعدها الدكتور السيد عوض - استاذ الاجتماع بآداب قنا - إلى أن نسبة العنف الممارس من الزوجات ضد الأزواج وصلت إلى 50.6% من إجمالى عدد المتزوجين في مصر، وأن هذه الخلافات تتصاعد من السب إلى الضرب وتنتهي في بعض الأحيان بالقتل·
حدث خطير
وعلى الجانب الآخر، أكدت دراسة للدكتورة أنيسة الأمين مرعي أن نسبة الأزواج الذين يتعرضون لعنف الزوجات هي 25%، وإذا كان الحال هكذا فليس بغريب ما أعلنه د·محمود رفاعي - استاذ الاجتماع بجامعة قنا - أن المرأة في المقولات التاريخية تقف وراء كل حدث خطير، بل أنها وراء اندلاع الحروب، وبالتالي وراء اندلاع الأزمات العائلية والكوارث الزوجية، وهذا ينطبق على المرأة الغربية، وفي عام 1974 أظهرت دراسة أخرى أمريكية أن 47% من الأزواج مارسوا العنف ضد زوجاتهم في مقابل 33% من الزوجات مارسن العنف ضد الأزواج، وفي العام نفسه أظهرت دراسة أخرى أن نسبة الزوجات اللاتي تقتلن أزواجهن تبلغ 17% في مقابل 18% من الأزواج، وفي عقد التسعينيات أظهرت دراسة تناقص حالات ضرب الأزواج للزوجات من 12 إلى 11% في حين تزايدت نسبة ضرب الأزواج من زوجاتهم من 11 إلى 12%·
وليس من المستغرب أن يعلن قسم الشؤون الأسرية في المحكمة العليا البريطانية عن نتائج استفتاء بين النساء الشابات حديثي الزواج التي مفادها أن 10% منهن يضربن أزواجهن، وأن هناك رجل بين كل ستة رجال يكون ضحية هذا العنف الممارس من النساء، وهذا بدوره حدا ببعض المنظمات النسائية للسعي قدمـًا للاهتمام بهذا الأمر كمنظمة "مان كايند" وهي منظمة حقوقية تعنى بحقوق الرجال ضحايا العنف الممارس من النساء، وتمارس عملها عن طريق الاستعانة بنخبة من المستشارين النفسيين، الذين يقومون على إعادة تأهيل الرجال الذين سبق وأن تعرضوا لعنف، وتمارس هذه الجمعية أعمالها علي الصعيد الأوربي·
بطش الزوجات
وفي مصر، أنشأت جمعية جديدة شعارها "إنقذونا من بطش الزوجات" وأطلقت على نفسها "المستضعفون في الأرض"، وعلى الرغم من أن الجمعية لم تحصل على الترخيص حتى الآن إلا أنها تسعي للوقوف بجانب الرجال الذين يتعرضون لبطش زوجاتهم، والعمل على إصلاح العلاقة بين الرجل والمرأة ومحاولة القضاء على ظاهرة ضرب الزوجات للازواج التي انتشرت بشكل واضح في الآونة الأخيرة، وغير ذلك من الأهداف التي أعلن عنها مؤسس الجمعية ووكيل التأسيسية الدكتور فاروق لطيف - استاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس - والذي يسعى بجهد شاق للوصول من خلال هذه الجمعية إلى وضع معادلة صحيحة بين قطبي المجتمع الرجل والأنثى وفض الاشتباك بينهما·
عنف تراكمي
"عنف الزوجة ضد الزوج عنف تراكمي" كما تقول الكاتبة إقبال بركة، نظرًا لأنها غالبـًا ما تتعرض لهذا العنف قبل الزواج من والدها أو أخيها الأكبر الذكر، ثم بعد الزواج تعاني من عنف زوجها المتكرر ضدها نتيجة جهله أو كسله، وهذا العنف الذي يمارس ضد المرأة في مختلف مراحل حياتها حولها إلى ذلك الوحش الذي يسعى باندفاع إلى الدفاع عن نفسه وسط مجتمع يظلمه ويعنفه بشكل مستمر·
في حين ترى د·هدى بدران رئيس مجلس إدارة رابطة المرأة العربية أن قيام بعض الزوجات بضرب أزواجهم هي بعض الممارسات الشاذة، وتعود إلى الظلم الذي يمارس ضدها، هذا الظلم يخرجها عن طبيعتها الأنثوية الرقيقة، وتتحول إلى وحش يدمر كل ما يواجهه انتقامـًا من المجتمع الذي أوجد نوعـًا من التمييز لصالح الرجل، وغالبـًا ما تنحصر حالات العنف في الإهانة اللفظية التي تنتج عن الضغوط النفسية التي تتعرض لها المرأة في الأيام الحالية، نتيجة الأزمات الاقتصادية وزيادة نسب البطالة·






  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 996 مشاهدة
نشرت فى 24 فبراير 2007 بواسطة areda

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

4,195,267