صحة أسنان الطفل مرتبطة بأمراض أخرى | ||
|
/ توجد فئة معينة من الأطفال معرضون للإصابة بأمراض تستمر معهم طوال فترة الطفولة, وما أن يدخلوا مرحلة المراهقة أو البلوغ حتى تختفي هذه الأمراض كما تختفي أي أعراض لها, وذلك كمتلازمة التقيؤ الدوري. ومتلازمة التقيؤ هي عبارة عن اضطراب صحي يصيب الأطفال بشكل أساسي, ويجب أن يكون الوالدان متنبهان له, حيث يمكن اكتشاف الإصابة به من خلال مجموعة من الأعراض تظهر على الأطفال الأصحاء, مثل نوبات متكررة من الغثيان والتقيؤ غير مرتبطة بمرض محدد, ويمكن أن يستمر هذا الاضطراب بشكل عام لفترة تتراوح بين 2 إلى 6 أعوام, ثم يتلاشى بمجرد دخول الطفل مرحلة المراهقة. وصحيح أن المرض يتلاشى ولكن يمكن تبقى آثاره باقية على بعض أعضاء الجسم, حيث أن متلازمة التقيؤ الدوري تلحق بعض الأضرار بصحة الفم والأسنان, وذلك تماماً كتأثير الأمراض المرتبطة بالتقيؤ المزمن, مثل التهاب المعدة, والتهاب الصفاق, والشره المرضي. ومن الأضرار التي تسببها متلازمة التقيؤ على صعيد صحة الفم والأسنان, تآكل الأسنان وتسوسها, وأمراض اللثة, وجفاف الفم, وتضخم الغدد اللعابية, وإصابات في الأنسجة الفموية. لهذا على الآباء مراقبة أي تغير غير طبيعي يطرأ على أطفالهم كالغثيان الحاد أو التقيؤ اللذان لا ينجمان عن مرض محدد, هذا بالإضافة إلى الخمول, والصداع, وحساسية الضوء, والدوار, والتقرحات أو الإصابة بعدوى في الفم, أو أي أعراض هضمية أو بولية أو عصبية أخرى, وفي هذه الحالة لا بد من استشارة طبيب أمراض الأطفال للتأكد من حالة الطفل, ومن ثم يجب عرض الطفل على طبيب الأسنان. |


ساحة النقاش