مقدمة
وقد انتشرت مزارع تربية السمان في العشرة سنوات الماضية بطريقة عشوائية دون دراسات مستفيضة الامر الذي جعل الكثير من أصحاب هذه المشاريع يتعثر في الوصول إلي بر الأمان.
وقد رأينا من خلال ذلك التحدث علي مراحل إنتاج السمان من حيث التغذية والتربية والرعاية والفسيولوجي والأمراض بأنواعها وطرق مقاومتها كما روعي فيه عرض الطرق الحقلية في نجاح تربية السمان في المزارع.
أنواع السمان
سوف نتكلم عن اشهر هذه الأنواع وهو السمان الياباني :
انتشر السمان الياباني انتشار واسعا وأصبح معروفا منه أصناف في كل قارات العالم ويجوب البحر المتوسط مهاجرا كما انه يعيش في أوربا وانتشر أخيرا في الأمريكتين وتشاهد أسرابه في فصلي الربيع والصيف وهو أيضا من اهم الطيور المهاجرة التي تفد إلي مصر في الخريف وذلك لدف الجو وتأتي إلي مصر مهاجرة من مواطنها الأصلية (أوربا-آسيا-افر يقيا-استراليا) وقد تخصص الكثير من أبناء المناطق الساحلية في مصر في عمليات صيد السمان والاتجار فيه لذلك يعتبر السمان من طيور الصيد ويسمي بالسلوى أو دجاج البر نظرا لقرابته من الدجاج العادي حيث يتبعان عائلة واحدة وأيضا يعتبر السمان من الطيور المعمرة والتي تعيش عشر سنين وهو يصنع اعشاشة كغيره من الطيور حيث تضع الانثي بالعش الواحد في المتوسط حوالي خمس عشرة بيضة بصورة متواصلة (بيضة/يؤميا) ومن الأصناف المعروفة حاليا السمان الأوربي والسمان الأسيوي ويطلق علي السمان الياباني عدة أسماء منها الأسيوي –العام-الفرعوني-الشرقي-الياباني الرمادي-ذوا لصدر الأحمر-الياباني المهاجر-الملك-والاسم الشائع الاستخدام هو السمان الياباني.
ولقرون عديدة تم تربية صنف غير تام الاستئناس في اليابان علي إنها طيور زينة وطيور مغردة لكن السمان الحالي الياباني فقد تم اكتمال استئناسه وتربيته في اليابان في القرن الحادي عشرا وتم إحضاره في ذلك الوقت إلي اليابان من الصين مارا بكوريا
أما تحت النوع المعروف باسم السمان الأوربي فانه يهاجر في الخريف إلي الجنوب عابرا البحر المتوسط ويكون في حالة إعياء شديدة جدا ويسهل صيده بواسطة الصيادين المصريين إلا أن السمان الذي يتم اصطياده بهذه الطريقة لا يمكن تربيته في الحبس للحصول علي أجيال منه حيث من لحظة اصطياده لا يقرب العلف أو الماء ويفقد القدرة علي بناء الأعشاش واحتضان وعدم الرغبة والميل للرقاد ويضعف ويهزل ولهذا فانه يباع فور اصطياده ويذبح ويكون مصدرا جيدا للحم وقد تدوين اول سجل عن السمان المستأنس في اليابان في حوالي لقرن الثاني عشر مع العلم بان الطيور استخدمت أساسا للغناء لكن منذ عام 1910 انتشر استخدام السمان في اليابان كمصدر رئيسي للبيض واللحم وبين عامي 1910,1941 ازدادت عشائر السمان بصورة واضحة وخاصة في مناطق طوكيو وكان هذا الوقت هو فترة التوسع في الإمبراطورية اليابانية وخلالها تم أقلمة وتربية السمان الياباني في بلاد أخري مثل كوريا والصين وتايوان وفي هذه الإثناء تم توجيه طرق التربية إلي إنتاج البيض .ولسوء الحظ اندلعت الحرب العالمية الثانية وحدث ما حدث لليابان حني أن عشائر السمان في معظم اليابان قد فقدت وانتهت ونتج عن ذلك تقلص عدد السمان في اليابان لدرجة كبيرة جدا ولم يتبق سوي أعداد لا تذكر في مناطق تويوهاشي وشمال طوكيو وبعد انتهاء الحرب وهدوء الأحوال استعان المربي الياباني بعدد من السمان الموجود في تايوان وكوريا وكذلك السمان المحتفظ بة لغرض الغناء وكان هذا لا عادة تكوين هيكل السمان الياباني كبداية من عام 1945
خصائص السمان الياباني التجريبية والاقتصادية
1 – مقدرة السمان علي العيش في أقفاص التربية غير المكلفة نسبيا
2– مقدرة السمان علي إنتاج 4-5 أجيال في العام والفترة بين كل جيلين قصيرة جدا تصل الي 50 يوما تقريبا
3 – مقدرة السمان علي إنتاج عدد كبير جدا من البيض (300 بيضة/العام)
4 -- قصر دورة حياة السمان
5 – اعتمادا علي طول ضوء النهار (وحسب مدة الإضاءة) يمكن أن تعطي الانثي أول بيضة لها علي عمر 38 يوما (بمتوسط 42 يوما) وتكون في قمة الإنتاج عند عمر 70 يوما
6 – يمكن تسكين من 8-10 سمانة في نفس مساحة إعاشة دجاجة واحدة
7 – تتراوح مدة التفريخ في السمان من 17-18 يوما من بداية وضع البيض في المفرخة وحثي الحصول علي الكتاكيت الجافة
8 – النضج الجنسي للانثي عند 5-6 أسابيع والنضج الجنسي للذكر في نهاية الأسبوع الخامس من العمر
9 – يتمتع بقدرة عالية علي التمثيل الغذائي
10 – بمرور فترة التحضين (3-5 أسابيع) وحسب الوقت من السنة يصبح السمان ذا درجة عالية من التحمل للظروف البيئية
11 – تعتبر كتاكيت السمان من النوع مبارحات العش وذلك لقدرة الكتاكيت علي الأكل والشرب مباشرة من المفرخات بعد تمام جفافها
مميزات تربية السمان
1 – تشغل السمانة 120 سم2 كمساحة لكل طائر
2 – تستهلك السمانة للبالغين 35 جراما علف /اليوم
3 – تنضج السمانة جنسيا عند 42 يوما
4 – تنتج السمانة حجما كبيرا من البيض بالنسبة لوحدة وزن الجسم
5 – أكثر مقاومة للإمراض من الدجاج نسبيا
6 – أكثر حساسية للضوء من الدجاج
مشاكل تربية السمان
1- رائحة الزرق وعنابر السمان أكثر نفورا من عنابر الدجاج (ويمكن التغلب علي هذه المشكلة بزيادة التهوية في العنابر)
2- الفقد الكثير في العلف إثناء الأكل وخصوصا عند مل المعا لف لا أخرها أو وجود عيوب في المعا لف نفسها
3- بعد ثمانية أشهر تقل الكفاءة التناسلية بدرجة كبيرة بالرغم من استمرار إنتاج البيض والحيوانات المنوية
4- كثرة تكرار كسر القشرة
5- معظم سلالات السمان الياباني تنتج بيضا ملون القشرة وذلك يودي إلي صعوبة الفحص الضوئي والكشف عن الجنين
6- تنخفض نسبة الخصوبة والفقس بالمقارنة بالدجاج وذلك بعد مضي ثمانية أشهر فقط من بداية الإنتاج
7- أكثر حساسية للتيارات الهوائية والبلل وتمتلك جهازا لتنظيم الحرارة اقل كفاءة عن الدجاج في أيام الحياة الأولي فترة التحضين
8- يسهل إثارتها بالضوضاء المفاجئة والتغير من الظلام إلي الضوء
ملحوظة
بدأت أهمية السمان تظهر بعد استئناسه واستخدامه أولا كحيوان تجارب في المعامل نتيجة للبحث العلمي وتجارب البحوث المستمرة خصوصا أبحاث علوم الأجنة والفسيولوجي وذلك لان السمان سهل الحصول علي الأجنة منة وبإعداد كبيرة جدا وبسعر رخيص جدا وكذلك لقصر دورة حياته كما أن السمان الناضج يقاوم نسبيا معظم الإمراض التي تتعرض لها الدواجن ويتضاعف وزنه بسرعة خلال الأسابيع الأولي من العمر وتظهر أول ريشة طيران عند ثلاثة أيام من العمر وتكون قوية جدا عند أسبوعين من العمر (لا يطير في الجو لكن يرتفع عدة أقدام ثم يهبط) ويمكن أن تعيش طيور السمان حتى عشر سنوات تقريبا والطائر الصغير يغلب عليه اللون البني الفاتح أو الأسمر الداكن تظهر عليه بعض البقع السوداء أحيانا سريع الحركة غزير الإنتاج في البيض يبلغ وزنه عند شهرين 180 جرام ويصل طول حجمه حتى 20سم ويتمتع بقدرة عالية علي التمثيل الغذائي
ممــــــــــيزات لحم السمان
1- محتوي من الدهن غير مرتفع وبالتالي غير مرتفع في المحتوي من الكولسترول الذي أصبح عائقا أمام كثير من المستهلكين للتخوف من مشاكل أمراض القلب
2- يمتاز لحم السمان بصفة المريرية وهي عبارة عن توزيع حبيبات الدهن الضئيلة الموجودة بين ألياف نسيج مما يعطي اللحم مريرية ومذاقا مميزا
3- يمتاز لحم السمان بالنعومة حيث أن نسيج العضلات يعتبر من النوع الناعم حيث لا تلاحظ الألياف الطويلة في نسيج اللحم مما يجعله سهل المضغ والاستساغة علاوة علي سهولة هضمه وفائدته الكبيرة في معالجة الإمراض العصبية
4- نتيجة لاستئناس طائر السمان وعدم الطيران كما في الحالة البرية أصبحت عضلات الجسم بها طراوة ونعومة وليست كما في الحالة البرية مما يجعل اللحم ذا طعم ومذاق خاص مميز
مميزات بيض السمان
1- يعتبر بيض السمان أفضل طعما من بيض الطيور الاخري كالدجاج والبط والرومي و الإوز لصغر حجم البيضة وزيادة حجم الصفار إلي البياض بالإضافة إلي انه اغني بالعناصر المعدنية والفيتامينات والريبوثلافين والنياسين لذا فانه يوصف في غذاء الأطفال لزيادة نموهم
2- يستخدم بيض السمان في كل أنواع المأكولات التي تعتمد في تصنعها علي البيض فهو يعطي الأكل المذاق الحقيقي للبيض البلدي
3- يستخدم بيض السمان كفاتحات شهية لتقديمه مع المأكولات الاخري وذلك بعد سلقه وتقشيره وتخليله مع إضافة بعض التوابل ولذلك يباع بأسعار مرتفعة
4- الإنتاج الغزير من بيض السمان يعتبر عاملا مهما جدا في استخدامه في التفريخ للحصول علي كتاكيت السمان دون الحاجة إلي الاستيراد او الشراء من مزارع أخري
وعموما فان موسم التربية الطبيعي للسمان يبدأ في أول ابريل ويستمر حتى سبتمبر وخلال شهري ابريل وسبتمبر تكون الطيور عصبية جدا خاصة أثناء الليل وهذه العصبية تحدث بالطبيعة كحس ذاتي للهجرة وتقفز الطيور الي اعلي القفص خاصة في هذا الوقت
ومن المميزات السابقة لأهمية السمان ومعدلات إنتاجه ومميزات كل من اللحم والبيض وصغر حجمه ورخص سعره وقلة استهلاكه للعلائق وتحمل ظروف البيئة ومقاومته للإمراض وسرعة دورة رأس المال وقلة تكاليف إنشاء المزارع الخاصة به تعتبر أكثر اقتصادا عن غيره من الأنواع الاخري  من الدواجن
التفريخ والفقس 

التفريخ ما هو إلا توفير جميع الظروف المناسبة لنشاط الجنين داخل البيضة لإنتاج الكتاكيت وكما هو معروف لدينا أن للتفريخ أنواعه التي يمكن تمييزها عن بعضها بموجب الوسائل التي يتم بها توفير عوامله فإذا تم توفير هذه العوامل عن طريق الأم سمي التفريخ في هذه الحالة بالتفريخ الطبيعي وأما إذا تدخل الإنسان في عملية تهيئة ظروف التفريخ باستخدام وسائل بديلة سمي التفريخ الصناعي.
التفريخ الطبيعي في السمان
رغم أن المعلومات المتوفرة عن التفريخ الطبيعي لبيض السمان محدودة فقد حبا الله إناث السمان بصفة رعاية واحتضان بيضها وتوفير الظروف المناسبة له لتشجعيه علي النمو والانقسام داخل خلايا الجنين حتى يتكون الكتكوت ويفقس في الموعد المحدد له لغرض حفظ النوع والتكاثر وزيادة العدد
وتمتاز إناث السمان الراقدة بالاتي:
1- ارتفاع درجة حرارة جسمها خلال فترة الاحتضان للبيض لتوفير الحرارة اللازمة لنشاط الجنين ومحافظتها أيضا علي هذه الحرارة باستمرار رقادها علي البيض
2- لها القدرة علي تمييز البيض تحتها فالبيضة التي مازال جنينها حيا فتستبقيها وأما البيضة التي مات جنينها وانخفضت حرارتها فتلفظها بعيدا عن باقي البيض وكأنها تقوم بعملية فرز طبيعية للبيض تحتها
3- لها القدرة علي تهوية الجو المحيط بالبيض حال إحساسها بارتفاع حرارته عن الحد اللزوم وذلك بتركه ومغادرة العش أو تحريك أجنحتها (رفرفة) علية
4- تضع أنثي السمان بيضها في العش اعتبارا من شهر مايو وحتى أغسطس ويصل عدد البيض في العش الواحد 15 بيضة ويعرف هذا العدد بالحضن وتمتاز طيور السمان بحدوث التالف والميل الجنسي بين أزواج الطيور وتتضح غيرة الذكر علي أنثاه وتبدأ الحياة الطبيعية بينهما ببناء العش في المراعي والغابات الطبيعية
5- تبدأ الأم في الرقاد علي لبيض بعد أسبوع من انتهائها من وضع جميع البيض في الحضن كما يقوم الذكر بمساعدة أنثاه في الرقاد علي البيض بعض  الوقت الذي تتفرغ فيه الانثي للطيران والبحث عن الغذاء والشراب ويستمر الرقاد علي البيض حتى بدء النقر الذي تختلف مدته باختلاف الأنواع حيث في خلال 14- 21 يوما ثم يكتمل الفقس (خروج الكتاكيت) من اليوم السابع عشر وحتى اليوم الثالث والعشرين وتبعا للنوع أيضا
6- وتصل نسبة الفقس في التفريخ الطبيعي لبيض السمان إلي حوالي 85% من عدد البيض الكلي الموجود بالحضن.                                                                     
عيوب التفريخ الطبيعي في السمان
1- قلة أعداد الكتاكيت الناتجة
2- تأثير عملية الرقاد علي إجهاد الأم وتوقفها عن إنتاج البيض
3- احتمال فشل التفريخ لاستمرار مغادرة الأم للعش
4- كثيرا ما تفقد الأمهات قدرتها علي احتضان البيض والرقاد
5- قلة العائد الاقتصادي الناتج وبالتالي لا يعتد بهذا النوع من التفريخ في إنتاج كتاكيت السمان تجاريا 
التفريخ الصناعي في السمان
هي عملية يتم فيها توفير البيئة المناسبة لنشاط ونمو الجنيين داخل البيضة ليخرج منها كتكوت حيوي وهناك بعض العوامل الهامة التي يجب معرفتها جيدا قبل دراسة عملية التفريخ الصناعي في بيض السمان وأهمهما:
العناية بالبيض
يجب العناية جيدا عند جمع البيض وتداوله فيجب معاملته برفق أثناء النقل حيث أن سمك القشرة رقيق نسبيا فبكون معرضا للكسر أكثر من بيض الدجاج أو الرومي علاوة علي أن درجة فقد الماء منه تتم بصورة أسرع لأنه ذو حساسية  كبيرة لفقد الرطوبة وبناء عليه يجب عند فرز البيض التأكد من خلوه من الشروخ الداخلية التي يصعب رويتها بالعين المجردة لطبيعة الصباغات الموجودة علي قشرة البيضة وقد تصل نسبة البيض المشروخ إلي حوالي 10% من نسبة الإنتاج ويرجع ذلك إلي سرعة جفاف هذا البيض أثناء تخزينه لا نتظار دخوله إلي ماكينة التفريخ وما يترتب عليه من نفوق الأجنة المبكر في البيض وهنا يتم تسويق هذا البيض في صورة بيض مائدة أو محفوظ حيث يمثل إيرادا جيدا للمنتج
شروط البيض الصالح للتفريخ
1- يجب جمع أكثر من مرة يوميا وعادة ينصح بان يجمع البيض صباحا في بداية العمل الساعة الثامنة صباحا ثم المرة الثانية في نهاية العمل بعد الظهر الساعة الخامسة مساء وفي المناطق الحارة يفضل جمع البيض أكثر من مرتين يوميا
2- يجب أن تكون أيدي العمال نظيفة وجافة عند جمع البيض
3- يجب أن يكون البيض نظيفا غير متسخ وذا حجم موحد (شبه متساوي) وذو قشرة نظيفة ليس بها أي شذوذ في الشكل ويستبعد كل من البيض الصغير الحجم (أقل من 11 جراما) أو ذو الحجم الكبير (أكثر من 15 جراما) حيث تنخفض فيها نسبة الفقس كما تستبعد البيضة ذات القشرة الرقيقة والمشروخة وغير المنتظمة والشاذة والمخالفة للسلالة ويجب أن تكون البيضة بيضاوية منتظمة الشكل ناعمة وملساء مستوية السطح
4- لا ينصح علي الإطلاق بغسل البيض أو فرك قشرة البيض المتسخ حتى لا تزال الطبقة الواقية للقشرة وبهذا يجب ألا يستخدم البيض المتسخ للتفريخ وإذا لزم الأمر للتنظيف فيتم ذلك باستخدام المناديل الورقية أو قطعة من الصوف الناعم علي أن يتم مسح البيضة وتنظيفها برفق
5- يجب ألا تزيد مدة حفظ البيض الصالح للتفريخ علي سبعة أيام قبل إدخاله المفرخة وبشرط تخزينه في غرف نظيفة وخالية من الغبار وذات درجة حرارة أقل من 13±3 م وذات رطوبة نسبية 70±10% وبحيث يكون الطرف العريض لأعلي والطرف المدبب لا أسفل وقد أظهرت النتائج المعملية أن نسبة الفقس تقل بمعدل ثابت (حوالي 3%) لكل يوم تخزين زيادة  
احتياجات بيض السمان من الحرارة والرطوبة خلال مدة الفقس
الأيام بعد وضع البيض الحرارة (الترمومتر الجاف) 
 ف م 

 

 

 

 


صفر-12 يوما 99.5 37.5 
13-15 يوما 99 37.2 
16 وحتى 10 ساعات 98.5 37 
16-17 يوما 99.5 37.5 
17 وحني إخراج الكتاكيت 99 37 
   معظم الطرق الخاصة بالتفريخ في الدجاج تشبه السمان
الاحتياجات اللازمة لحضانة كتاكيت السمان
1- درجة الحرارة
تعتبر درجة الحرارة المناسبة لكتاكيت السمان في فترة الحضانة من أهم الاحتياجات المطلوبة لان هذه المرحلة تعتبر من أحرج فترات التربية وتحتاج كتاكيت السمان لدرجات حرارة مرتفعة في الأسبوع الأول وتنخفض تدريجا مع مراعاة أي خلل في هذه الفترة ضائع المشروع
                  درجات الحرارة المناسبة لكتاكيت السمان المرتبطة بالعمر
العمر بالأسبوع  درجات الحرارة المناسبة  مئوية
يوم-1 37-38
1-2 34-35
2-3 29-30
3-4 23-24
ومن المعروف أن سلوك الكتاكيت نفسها لخير دليل علي كيفية ملائمة درجات الحرارة التي يجب التحكم فيها ويجب أن يكون هناك توافق بين درجة حرارة المدفأة ونظام التهوية حيث يودي ارتفاع درجات الحرارة عن المعدل المطلوب إلي ضعف شهية الكتاكيت وإجهاد في تنفسها وضعف جسمها وقد يودي ذلك إلي ارتفاع نسبة النفوق كما أن انخفاض درجة الحرارة ينشأ عنه تراكم الكتاكيت فوق بعضها ويحدث مشاكل
 

                                                                                          

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


  • Currently 111/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
37 تصويتات / 1121 مشاهدة
نشرت فى 11 فبراير 2009 بواسطة arabdawagen

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

20,250