عسل “لبينا”.. اكتشاف جديد يلقى إقبالا كبيرا في صالون العسل 2012 بالجزائر العاصمة



اختتمت عشية، أول أمس، بالمركز الثقافي بالابيار، فعاليات صالون العسل بمشاركة 14 عارضا يعرضون فيه أنواع العسل، والجديد في هذا الصالون ما يعرض من عسل “لبينا” ذات فوائد علاجية هامة وجد مفيدة للمستهلك، لعلاج مشاكل التنفس والتهابات الصدر، خاصة لدى الأطفال لانخفاض نسبة الحموضة فيه.

شهد معرض العسل ومنتجاته إقبالا كبيرا، حيث استقطب العديد من الزبائن قدموا لاكتشاف تلك المعروضات وطلب معلومات حول مادة العسل الجديدة “لبينا”، وأوضح العارضون أن الإقبال بدأ في التزايد بسبب كثرة الاهتمام بهذا المجال .

واستفاد الحضور في هذا المعرض من إرشادات وتوضيحات المختصين في تربية النحل، الذين جاؤوا من مختلف ولايات الوطن، وعرضوا منتوجاتهم المتنوعة من العسل الطبيعي المستخلص من الأزهار والبرتقال والسدر والكاليتوس وغيرها، حيث أجمع كل من تحدثت إليهم “الأنباء” أن الجزائر تملك قدرات كبيرة في إنتاج العسل، حيث يتميز هذا الأخير بأنواع مختلفة، عكس بعض الدول التي يقتصر إنتاجها للعسل على السدر، وعليه فهذا المجال الذي ما يزال خصبا في بلادنا و يحتاج للدعم و العناية .



ذكرت مربية النحل والمهندسة الفلاحية، فايزة بوشارب، أن عسل “لبينا” كاكتشاف جديد مصنوع من نبتة صحراوية يتمتع بفوائد علاجية جد مهمة ومفيدة للمستهلك، حيث يساعد بالخصوص على علاج الأضرار الصدرية على غرار عسل الكاليتوس، الذي يؤدي نفس الدور الفعال، لكن هذا الأخير، أي عسل “لبينا” يستطيع الأطفال الصغار تناوله دون أن يلحق لهم أضرارا في المعدة على عكس عسل الكاليتوس، وهي ما رجحتها إلى أن تكون مادة معالجة من الدرجة الأولى، كما أعابت غياب الدعاية الكافية لاستقطاب المواطنين .

قالت فايزة إن ثقافة استهلاك العسل في الجزائر منعدمة بعض الشيء، وقد تواجدوا بهذا المعرض لغرس هذه الثقافة، وتشجيع المواطنين على جعل هذا المنتوج من العادات، الاستهلاكية لهم لما لها من فوائد مختلفة لجسم الإنسان وتعالج العديد من الأمراض ، مضيفة أن مهنة مربي النحل تتطلب الصبر، خاصة أنها مصدر رزقهم، ما يدفع البعض إلى تربيتها في مناطق بعيدة عن الأراضي التي تستعمل فيها الأسمدة الكيماوية، التي تتسبب في هلاك خلايا النحل، كما أن المربي يعاني من مشكل التسويق وغياب الدعم لهذه الفئة، التي تعاني من منافسة قوية من طرف العسل المستورد، الذي لا يرقى لقيمة العسل المنتج في الوطن، وفقد من قيمته الغذائية وهو الأمر الذي يجهله الكثيرين ومن الواجب أن يأخذها الجميع بعين الاعتبار لذا اقتنائهم لها، و شدد محدثنا في هذا الإطار على دور التلفزيون في غرس ثقافة استهلاك العسل بين المواطنين، كما هو الحال في العديد من الدول العربية التي تعكف على الترويج لهذه المادة ذات القيمة الغذائية العالية.

أسماء دومي
يناير 2012 جريدة الانباء الجزائرية .
www.facebook.com/apicole
  • Currently 7/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
3 تصويتات / 519 مشاهدة
نشرت فى 10 فبراير 2012 بواسطة apiculteur

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

43,467