|
كيف تصبح مديراً ناجحاً؟ |
||
|
| ||
|
الأمر ليس سهلاً بالتأكيد فستجد أمامك مهام لا تنتهي -حتى لو كنت مجرد قائد لمجموعة عمل بسيطة ولست من كبار رجال الأعمال والقادة الإداريين- سيظل الأمر عسيراً. ففي البداية يكون الشعور هو الخوف من فقد السلطة والخوف حتى من مجرد الظهور بمظهر الضعفاء ثم تبدأ في الانشغال بالبحث عن نقاط ضعفك دون أن تدري مدى تأثيرك على من يعملون تحت إمرتك. فكل مدير على قمة هرم إداري تندرج تحته مستويات أخرى، ولاشك أن التأثير يكون ملموساً لدى المديرين الذين يقودونه ولدى الذين يقودهم حتى يصل التأثير إلى أصغر موظف في الشركة. فإذا ما كنت مديراً جديداً فاقرأ هذا المقال مرة بعد مرة حتى تصبح الأفكار جزءاً من شخصيتك، ففي بداية عملك ستواجه فيضاً من الأعمال وبإمكان هذا المقال مساعدتك على التماسك بقوة، أما إذا كنت مديراً خبيراً فاستخدم المقال كمرآة تراجع فيها طريقتك في الإدارة. الإدارة تتشكل أساساً من إحساس فطري وموقف إنساني وعليك أن تكون عالماً نفسياً، ومشجعاً، وصديقاً، ومعلماً، ومستمعاً، وقائداً،...... وهذه كلها مجرد بدايات لكي تكون مديراً جيداً. وعليك أن تكون حذراً خلال الأسابيع الأولى من عملك كمدير ولتبتعد عن الغرور، ولا تقطع وعوداً زائفة، ولا تكن مستبداً، واترك المحاباة، وفكر جيداً قبل أن تتكلم، ولا تعق العمل بل حاول أن تقوم بتفويض سلطتك، لا تتهرب من المسئولية، ولا تتورط في نوبات الغضب، ولا تتمتع بامتيازات شخصية فإذا لم تكن قدوة فلن يتبعك أحد، وعليك أن توازن بين مصلحة الشركة ومصلحة الموظفين. | ||
نشرت فى 3 مايو 2005
بواسطة anbaa1
عدد زيارات الموقع
647,270
إن تحقيق أهداف أية شركة لابد وأن يقوم على تلبية احتياجات موظفيها، فماذا تفعل لو استيقظت صباح يوم ما لتجد نفسك وقد أصبحت مديراً؟

ساحة النقاش