ينهي اللاعب النيجيري جاي جاي اوكوتشا مشواره المتميز علي المستوي الدولي بنهاية كأس الامم الافريقية التي تستضيفها مصر حاليا وهو نادم علي الفرص التي اهدرها المنتخب النيجيزي في التسعينيات. ويعتبر الكثيرون اوكوتشا واحدا من افضل اللاعبين الذين انجبتهم الملاعب الأفريقية وفاز مع المنتخب النيجيرى بالبطولة الأفريقية عام 1994 وهو نفس العام الذى شاركت فيه نيجيريا لأول مرة في نهائيات كأس العالم وفي نهائيات كأس العالم التي اقيمت في الولايات المتحدة في 1994 احتلت نيجيريا قمة مجموعتها ولعبت مباراة لا تنسي امام ايطاليا في الدور الثاني. وكانت نيجيريا قد تقدمت 1/صفر الا ان روبرتو باجيو احرز هدف التعادل للمنتخب الايطالي في الدقيقة 88 من المباراة ثم سجل الايطاليون هدف الفوز من ركلة جزاء في الوقت الاضافي وعلي الرغم من ان المنتخب الذي كان يضم اوكوتشا وضع نيجيريا علي خريطة كرة القدم العالمية إلا ان اللاعب الذي يبلغ من العمر 32 عاما مازال يشعر بالندم احيانا. وقال اوكوتشا للصحفيين ربما لم ندرك حقا كم كنا جيدين.. ادركنا الامر متأخرا ولكننا فعلناه جيدا فقد صعدنا بنجيريا إلي نهائيات كأس العالم للمرة الاولي وفزنا بكأس الامم الافريقية. وأضاف وفي كأس العالم كان من الممكن ان نظهر بشكل افضل ولكن معظم لاعبي الفريق كانوا صغار السن، لم ندرك الفرصة التي اتيحت لنا في هذا الوقت كي نصنع تاريخا.. كان ينقصنا شيء ما وهو الخبرة. ويشعر اوكوتشا بندم اكبر بشأن الهزيمة الثقيلة 4/1 التي لحقت بمنتخب بلاده امام الدانمار ك في كأس العالم 1998 في فرنسا. وقال اوكوتشا: »كانت فرصة اضعناها.. كانت فرصة لاصلاح الاخطاء التي ارتكبناها في كأس العالم 1994.
ساحة النقاش