اليونيسف تسعى لجمع 805 مليون دولار لحالات الطوارئ الإنسانية.. ثلثها لأطفال السودان


 
ملايين الأطفال الأفارقة يعانون من سوء التغذية - الصورة من رويترز

جنيف / نيويورك : ناشدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" المتبرعين يوم الأثنين توفير 805 مليون دولار أمريكي لمساعدة الأطفال والنساء في 29 حالة طوارئ ، وأكثر من ثلث هذا الرقم سيتم تخصيصه لأطفال السودان.

جاء ذلك أثناء عرض المنظمة الدولية لتقرير "العمل الإنساني" لليونيسف لعام 2006 والذي يحدد مراجعة سنوية عامة لبرامج المساعدات الطارئة التي تتولاها الوكالة في إطار المناشدات التي تطلقها الأمم المتحدة.

وقالت آن إم فينمان المدير التنفيذي لليونيسف: "إن حالات الطوارئ تقوض الخدمات الأساسية والحماية للأطفال"، وأضافت "في العام الماضي ، أدت سلسلة من الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية المستمرة إلى تعريض حياة ملايين الأطفال والأسر للمرض وسوء التغذية والعنف".

وتحتاج السودان إلى 331 مليون دولار وهو ما يمثل أكثر من ثلث إجمالي المبلغ المطلوب التبرع به ، وأدى الصراع المتواصل أكبر الدول العربية مساحة في القارة السمراء ، إضافة لإنعدام الأمان في منطقة دارفور الغربية إلى اضطراب حياة ما يقرب من 3.4 ملايين نسمة كما أنهما يهددان بقاء 1.4 مليون طفل على قيد الحياة ، بينهم 500 ألف طفل تحت سن الخامسة!

ويقول التقرير "يوجد بالسودان ما يقدر بنحو 17 مليون شخص يفتقرون إلى المياه الصالحة للشرب وأكثر من 20 مليونا أخرين لا تتوافر لديهم المرافق الصحية الآمنة.. يموت أكثر من 100 ألف طفل سوداني تحت سن الخامسة سنوياً من جراء أسباب يمكن تجنبها".

ويحدد التقرير أعمال الإغاثة والمتطلبات المالية الخاصة باليونيسف للوفاء باحتياجات الأطفال والنساء.

جدير بالذكر أن الدعم المالي لليونيسف للحالات الطارئة بلغ رقما قياسي في عام 2005 ، وهو ما أرجعه التقرير إلى ما وصف "بسخاء المتبرعين المذهل إزاء ضحايا تسونامي والزلزال في باكستان وحالات طارئة عديدة أخرى".

وبينما اجتذبت المآسي الفورية انتباه وسائل الإعلام الدولية خلال العام الماضي ، فإن التقرير يلقي الضوء على الأزمات التي لم تلقى اهتمامًا كافيًا ، ففي عام 2005 تم تمويل أربع مناشدات فقط من المناشدات التي أطلقتها اليونيسف للحالات الطارئة بما يزيد عن 50 بالمائة.

وأكد دان تول مدير مكتب برامج الطوارئ على أهمية الاستجابة السريعة والفعالة للأزمات قائلا : "يعيش أطفال بعض الدول في حالة طوارئ شبه مستمرة نظرًا لأنهم يترعرعون في فقر مدقع ، دون توافر فرص للتعليم أو الخدمات الصحية الضرورية".


  • Currently 119/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
39 تصويتات / 322 مشاهدة
نشرت فى 25 يناير 2006 بواسطة anbaa1

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

647,015