قرر نجوم كرة القدم السابقون فى كل من غانا ونيجيريا فى اواخر السبعينات من القرن الماضى أن ياخذوا بزمام المبادرة لتنظيم برامج ضخمة لاعادة بناء كرة القدم فى بلدانهم بهدف تدريب الشباب الموهوبين@أرشيف

داكار/أ ش أ:

قرر نجوم كرة القدم السابقون فى كل من غانا ونيجيريا فى أواخر السبعينات من القرن الماضى أن يأخذوا بزمام المبادرة لتنظيم برامج ضخمة لإعادة بناء كرة القدم فى بلدانهم بهدف تدريب الشباب الموهوبين.

وذكرت وكالة الأنباء الإفريقية (بانا) فى تقرير مطول لها بمناسبة بدء منافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية الخامسة والعشرين بمصر أنه من بين "صيادي الناشئين الموهوبين" فى غانا اللاعب شارلز ك. قيامفى الذى يعد واحدا من أكثر اللاعبين الموهوبين فى الستينات بالإضافة إلى سام اردى لاعب المنتخب الوطنى الغانى السابق والأكثر أهمية من هؤلاء هو اوسام دودو الذى "صنع" النجم عبيدى بيليه.

أما فى نيجيريا فقد بدء هذا البرنامج اللاعب اولاتوندى دوسو الذى قاد المنتخب النيجيرى للناشئين لاحتلال المركز الثانى فى بطولة كأس العالم عام 1987 وتعتمد الاستراتيجية على " تدريب اللاعبين الناشئين" الذين أعطوا الثمار فى منتصف الثمانينات عندما سيطرت غانا ونيجيريا على كرة القدم الإفريقية ونجحوا فى الوصول فى الفترة من 1985 إلى 1999 لنهائيات سبع بطولات إفريقية كما تأهلوا فى عام 1993 إلى نهائيات كاس العالم للناشئين فى اليابان حيث فازت نيجيريا بكاس البطولة.

أما سالف كيتا الذى يعتبر أيضا من الرواد فقد اتبع نفس السياسة فى مالى فبدأ برنامجا لتدريب الناشئين الموهوبين كما بدأ نجم كرة القدم المالى السابق فى باماكو بإنشاء معسكر للتدريب أطلق عليه اسم مركز "سالف كيتا" للتدريب .

أما نجم منتخب غانا الشهير عبيدى بيليه الذى كان يطمع فى أن يشغل منصب رئيس الاتحاد الغانى لكرة القدم فقد شغل نفسه بتدريب أحد الأندية المحلية بطلب من الرئيس جون كوفور.

ويذكر أن عبيدى بيليه الذى سطع نجمه فى نهائيات بطولة الأمم الإفريقية التى استضافتها ليبيا عام 1982 كان من أوائل اللاعبين الأفارقة الذين طالبوا بإدارة كرة القدم.

ومن اللاعبين الأفارقة الذين سطع نجمهم أيضا اللاعب المغربى العربي بن بريك "اللؤلؤة السوداء" كما كان يطلق عليه وكان قد قضى حياته فى الملاعب فى أوروبا ويعتبر واحدا من أكثر اللاعبين موهبة بين أبناء جيله.

أما النجم الكاميرونى -المميز روجيه ميلا الذى لعب فترة طويلة مع المنتخب الوطنى الكاميرونى ومقدراته وعودته إلى الملاعب بقوة فى الوقت الذى كان يفكر فيه فى التخلى عن كرة القدم- فكان قد أعلن تخليه عن اللعب مع المنتخب الوطنى الكاميرونى فى احتفال أقيم له فى ياوندى عام 1987 ولكنه بدأ يمارس نشاطه مع فرق الهواة لكرة القدم قبل أن يستدعيه الرئيس الكاميرونى بول بيا عام 1990 لينضم للمنتخب الكاميرونى المشارك فى نهائيات كاس العالم 1990 الذى استضافته ايطاليا. وقد أظهر النجم روجيه ميلا مواهبه وخبرته فى تلك البطولة وأحرز أربعة أهداف للمنتخب الكاميرونى.

ومن بين النجوم السابقين الذين لا زالوا يواصلون نشاطهم فى كرة القدم النجم الإيفوارى لوران بوكو "أفضل لاعب إفريقى الذى أحرز 14 هدفا فى نهائيات الأمم لافريقية" الذى يعمل حاليا مدربا لفريق نادى ريو انياما بأبيدجان بالإضافة إلى اللاعب الغينى شريف سليمانى الذى يدرب حاليا المنتخب الوطنى الغينى لكرة القدم وحارس مرمى المنتخب الكاميرونى جوزيف انطوان بيل "رئيس نادى يلعب فى الدرجة الثانية فى مدينة دوالا" وتوماس نكونو "الذى يعمل حاليا مساعدا لمدرب المنتخب الوطنى الكاميرونى".

  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 459 مشاهدة
نشرت فى 23 يناير 2006 بواسطة anbaa1

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

647,015