جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|
مع توقعات بعقوبة تبلغ الضعف .. عشرة ملايين دولار خسائر إيباي بسبب أحد الهاكرز |
|
|
واشنطن : في حلقة جديدة من مسلسل القرصنة التي تنتهي بعقوبات قاسية على ممارسيها، ينتظر أن توقع محكمة أمريكية أقصى عقوبة بشاب أميركي اثر قيامه بواحدة من أخطر عمليات القرصنة عن عمد. واستخدم انتوني سكوت كلارك، 21 عامًا، الذي استهدف بهجومه موقع إيباي الخاص بالمزادات دودة كومبيوتر في الإضرار بأجهزة كومبيوتر محمية، في جريمة تصل عقوبتها القصوى إلى السجن عشر سنوات ، مع غرامة تصل إلى ضعف أية خسائر مادية سببها الهجوم، وفق جريدة الشرق الأوسط. وفي الفترة من يوليو، وحتى أغسطس 2003 أصاب كلارك وشركاء له نحو 20 ألف جهاز كومبيوتر ببرنامج ضار، يستهدف إجبار أجهزة الكومبيوتر على زيارة موقع "ايباي"، مما يؤدي إلى تكدس زواره. وفي الوقت الذي رفض كريس دونلاي المتحدث باسم "إيباي" الكشف عن نوع الخسائر التي سببتها تلك الهجمات، فقد قال المتحدث باسم مكتب الادعاء لوك ماكولاي إن الخسائر تقدر بما بين "عشرات الآلاف وملايين" الدولارات، وأن قاضيًا سيقرر المبلغ المحدد خلال الحكم الذي يصدر على كلارك في الجلسة التي تعقد في أبريل القادم. وفي مشهد مماثل، قضت محكمة نيوكاسل الملكية بالسجن للكهربائي هارفي لمدة ستة أشهر ولبرادلي لمدة ثلاثة أشهر. واعترف الرجلان اللذان ينتميان لجماعة للقرصنة على الإنترنت تطلق على نفسها "TH34t Krew" بأنهما قد قاموا بإدخال تعديلات على محتويات أجهزة الكمبيوتر بنية إضعاف عمليات تلك الأجهزة، مما ساعد على انتشار دودة تسمى"TK worm" أثرت على آلاف الأجهزة على مستوى العالم، بما في ذلك بعض أجهزة وزارة الدفاع الأمريكية. وقدر ضباط في الوحدة الوطنية لجرائم التكنولوجيا المتقدمة في بريطانيا قيمة الخسائر الناجمة عن "دودة تي كيه" بملايين الجنيهات الاسترلينية، بعد أن أصابت 18 ألف جهاز كمبيوتر حول العالم. وفى هذا السياق، يلاحق قسم الجرائم الإلكترونية في مكتب التحقيقات الفيدرالي منذ سنوات مئات الحالات من عمليات القرصنة الالكترونية التى استطاعت اختراق شبكات أمريكية حكومية. وفيما يخص أنظمة وندوز، أطلقت شركة تريند مايكرو المتخصصة في تطوير البرامج المضادة لفيروسات الكمبيوتر تحذيراً من فيروس جديد باسم (WORM_ZOTOB)، له قدرة فائقة على إصابة أنظمة تشغيل ويندوز التي تنتجها شركة مايكروسوفت، وبسرعة هائلة. ويعمل الفيروس مستغلاً ثغرات أمنية في أنظمة تشغيل ويندوز95 و98 وME وNE و2000 وXP، ممكناً المهاجمين من الدخول على أنظمة الأجهزة المصابة والإضرار بها، وقد وردت بالفعل تقارير حول إصابات في الولايات المتحدة وألمانيا. وأكدت تريند مايكرو أن الفيروس الجديد تدخل نسخة منه في ملف نظام في ويندوز تحت اسم "BOTZOR.exe"، ويدخل تعديلاً على أحد ملفات النظام، بحيث يمنع الكمبيوتر المصاب من تلقي مساعدة من المواقع المضادة للفيروسات على الإنترنت. ويمكن لهذا الفيروس أن يصل إلى جهاز خادم يدير غرف دردشة على الإنترنت، ويعطى بعض القراصنة القدرة على التحكم في الأجهزة المصابة، مما يتيح إصابة أجهزة أخرى متصلة بالشبكة غير مزودة بالبرنامج المعالج للثغرة الأمنية، فيؤدي ذلك إلى بطء أداء الشبكة. ولذلك أصدرت مايكروسوفت برامج لمعالجة ثغراتها الأمنية كجزء من نشرتها الأمنية الشهرية، وتتعلق هذه الثغرات بأنظمة تشغيل ويندوز ومتصفح الإنترنت مايكروسوفت إنترنت إكسبلورر. كما حذرت مايكروسوفت من إمكانية استغلال أحد المهاجمين لثغرة في برنامجها لتصفح الإنترنت إكسبلورر، وإغراء مستخدمين بدخول مواقع إنترنت تمثل تهديداً على أجهزتهم، وتشغيل برنامج على جهاز المستخدم يعطي المهاجم إمكانية التحكم في الجهاز المصاب. ومن جانبها، أشارت تريند مايكرو إلى أنه يتعين على مستخدمي الكمبيوتر تحديث ملفات مكافحة الفيروسات في أجهزتهم، وتحميل برامج معالجة الثغرات الجديدة من مايكروسوفت لحماية أجهزتهم.
|
ساحة النقاش