تقرير عن قمة المعلومات العالمية بتونس
فى الفترة من 16الى 18/11/2005
- تم حضورى المؤتمر ممثلاً عن الجمعيات الأهلية
قبل حضور المؤتمر
قبل حضورى مؤتمر قمة المعلومات بتونس كانت اعتقادى ان الفجوة الرقمية بيننا وبين الدول المتقدمة بسيطه من السهل تداركها فى الوقت القريب ولكن بعد حضورى االقمة اتضح لى ان الفجوة الرقمية كبيرة جدا وتحتاج الى عمل وجهد كبير ..
فلابد من سرعة مجارة التطورالهائل والسريع حتى نلحق بالعالم الرقمى . هذا المجهود لابد ان تساهم به الجمعيات والمنظمات الغير حكومية لما لها من امكانية التعايش مع كافة مستويات المجتمع
خلال فترة المؤتمر
خلال فترة المؤتمر قد قمت بالمرور على أغلب معروضات الدول المشتركة فى المعرض سواء الدول المتقدمة أو البلدان الفقيرة وذلك لتعرف على ما هو الفرق بيننا وبين المتقدمين تكنولوجياً وأيضا كيفية الاستفادة من الثورة العلمية والرقمية التى يعيشها العالم الآن حيث أن اهتمام الجمعية الخاصة بنا تهتم بالمرأة والمكفوفين فقد كان بحثي فى المعرض على الوسائل الحديثة التى تساعد المكفوفين فى تعليم الكمبيوتر وكيفية التعامل مع التكنولوجيا الحديثة حيث لاحظت أن اليابان فى سبيلها الى إنشاء كمبيوتر متطور خاص بالمكفوفين وأيضا البحث فى المعرض عن كل ما هو متعلق بالمراة وأيضا حضور المناقشات والندوات التى تتحدث عن تكنولوجيا المعلومات ومعالجة المسائل المتصلة بشبكة الانترنت وما تطرحه من أشكال الثقافة وأيضا ضمان ومصداقية المعلومة المتداولة فى الشبكة العنكبوتية ومدى احترامها لضوابط الأخلاقية المتفق عليها فى مجال نبذ التعصب والكراهية بين الشعوب ومن هذه الندوات التى تم حضوري لها :
· فى يوم 16/11/2005 الندوة الخاصة بدور المجتمع المدنى فى الحد من الفجوة الرقمية وإبراز الدور الموكل فى منظمات المجتمع المدنى للمساهمة فى أفكارها وتجاربها فى قمة المعلومات وأيضا دور المنظمات المدنية فى تحقيق التقارب بين الشعوب عبر شبكات الانترنت بالاتصال والاستعمال الناجح للانترنت وفضلا عن إتاحة الفرصة للمشركين للإطلاع على التجارب لمنظمات المجتمع المدني لتقليص الفجوة الرقمية بين الجهات والفئات الاجتماعية فى بلدان العالم وقد علق السيد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة فى الندوة على ان 15% من سكان العالم يسيطرون على 90% من شبكة الانترنت ولابد من التحرك السريع لتقليص هذه الفجوة.
· فى يوم 18/11/2005 تم حضوري ندوة عمل تتمثل فى تمكين المراة العربية من التفاعل مع مجتمع المعلومات ووسائل الاتصال الحديثة وتضمنت هذه الندوة أيضا لمحة عامة عن منظمة المراة العربية ودور مجموعة العمل العربية للمراة وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وأيضا تهدف الى بناء قاعدة بيانات ومعلومات جغرافية حول المراة العربية وقد أدارت هذه الندوة السيدة/ ودودة بدران المديرة العامة لمنظمة المراة العربية والسيدة/ زينب صقر عضو مجموعة العمل العربية للمراة وتكنولوجيا المعلومات.
· وفى نفس اليوم حضور ندوة تهدف الى استكشاف السبل الكفيلة بنشر ثقافة جديدة للخلق والإبداع على شبكة الانترنت حيث ركزت هذه الندوة على الاهتمام بالبلدان النامية بضرورة تشجيع الابتكار والخلق مؤكدين على بحث سبل النهوض والابتكار بالاعتماد على كل فئات المجتمع وشرائحه وتوظيف طاقة الشباب على إظهار مواهبه الابتكارية بدلا من اكتساب تكنولوجيا المعلومات من البلدان المتقدمة فقط حيث تكمن المعرفة فى عقل الإنسان فهي تعطيه القدرة على التواصل وابدأ الرأى بينما يضعفه نقصها حيث تمكن من التفكير فى المواقف وتحليلاها وفهمها بصورة أفضل وكذلك فهم علاقات وتأثير الاتصال التى يقوم بها وللتكنولوجيا أثر كبير على الإنسان حيث تسمح له بتكوين أرائه الخاصة بالتالي تمكنه من التصرف فى أحواله وتغيرها للوصل إلى حياة أفضل.
بعد العودة من تونس
عند عودتي سارعت بإنشاء موقع للجمعية على الانترنت يفيد المراة بصفة خاصة والمجتمع بصفة عامة وأيضا شراء برامج تدريب حديثة على الكمبيوتر للمكفوفين تساعدهم على التعامل مع الكمبيوتر وشراء معدات حديثة بالجمعية تساعد على الاهتمام والتفاعل مع تكنولوجيا المعلومات الحديثة. وتقديم دورات حاسب الى باسعار زهيدة تكون فى متناول الجميع وعمل ندوات ولقاءات تعرف المجتمع بالتطورات التكنولوجية السريعة والمتلاحقة .
معد التقرير
أ/ عبد اللطيف ربيع
جمعية المرأة والتنمية بدمياط


ساحة النقاش