قال مؤتمر التجارة والتنمية التابع للأمم المتحدة إن تكلفة الوصلات السريعة بالانترنت والوصول إلى البنية التحتية العالمية للشبكة في الدول الفقيرة أكثر من الدول المتقدمة.

وقال المؤتمر إن هذه الحقيقة تعني أن هذه الدول تفتقر إلى سبل التجارة الالكترونية.

والمح بيان المؤتمر إلى أن أخطار الجرائم التي ترتكب عبر الشبكة تشوه من المزايا المفترضة للانترنت في الدول المتقدمة.

وصدر التقرير قبل القمة العالمية لمجتمع المعلومات التي تعقد في تونس بحضور قادة العالم وخبراء دوليين لمناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بالشبكة الدولية للمعلومات.

وتستمر القمة من السادس عشر من الشهر الجاري وحتى الثامن عشر.

فوائد اقتصادية

وكشف تقرير مؤتمر التجارة والتنمية التابع للأمم المتحدة عن أن هناك فروقا كبيرة بين الأعمال التي تسير في الدول النامية والدول المتقدمة عندما تقارن تكلفة توصيل هذه الأعمال بالشبكات الدولية.

وتعني هذه النتيجة أن الشركات في الدول النامية لا تتمكن من الاستفادة بشكل كامل من الفوائد الاقتصادية لاستخدام الانترنت.

ووصلت نسبة الشركات التي تدار عبر الانترنت إلى 89% في الاتحاد الأوروبي، وهي النسبة التي فاقت كثيرا نظيرتها في الدول الأقل تقدما.

ويقول التقرير إن هناك فروقا كبيرة بين الدول النامية وبعضها أيضا، ففي حين وصلت النسبة للشركات على الشبكة 9% فقط في تايلاند، وصلت النسبة في ترينداد وتوباجو إلى 77%.

وبالرغم من هذه النتائج، فان معدل توصيل الشركات بالانترنت في نمو في الدول النامية، وان كان بطيئا، وتشهد إفريقيا أعلى معدلات النمو في هذا المجال.

وأوصى التقرير بأن تقليل الفجوة بين الدول النامية والمتقدمة في استخدام الانترنت في إدارة الأعمال يمكن تحقيقها من خلال توفير الحصول على الخطوط السريعة للانترنت بتكلفة ارخص، ووجود أنظمة مناسبة لإدارة الأعمال تتصف بالأمان والفاعلية، ووجود منافسة اكبر في سوق توفير خدمات الانترنت في الأسواق المحلية للدول النامية، بالإضافة إلى مساندة دولية لخدمات توفير الانترنت في الدول النامية.

خدمات الجوال <!-- S IIMA -->

تزايد استخدام المحمول في افريقيا
<!-- E IIMA -->

وعلى صعيد خدمات الهاتف المحمول فإنها توفر شريان الحياة للعديد من الأعمال والمجتمعات بشكل متزايد.

وبالرغم من أن بعض المناطق النائية يستخدم عدة أشخاص فيها هاتف جوال واحد، إلا أنها فتحت مجالا للأعمال الصغيرة للوصول إلى معلومات هامة.

وفي إفريقيا زاد عدد مستخدمي الهاتف الجوال من 15 مليونا في عام 2000 إلى أكثر من 80 مليونا عام 2004.

وابرز التقرير أن قضية الفجوة الرقمية تتلخص في تكلفة توصيل خدمة الانترنت في الدول النامية مقارنة بالدول المتقدمة، وخاصة الوصلات السريعة.

وخلص التقرير إلى أن اقتصاديات الدول النامية متأخرة بشكل واضح في مجال الوصلات الرقمية فائقة السرعة broadband.

وحتى الدول التي لم تأت في ذيل قائمة التأخر الرقمي مثل جنوب إفريقيا ومصر وتونس اقتصرت نسبة الوصلات فائقة السرعة لديها على اقل من 1%.

وارجع التقرير ارتفاع تكلفة الخدمة في الدول النامية إلى الافتقار إلى البنية التحتية بما يجعل التفاوض على تكاليف بدء الخدمة مع الشركات الدولية التي تتحكم في توفيرها وربط هذه الدول بالبنية التحتية للشبكات الدولية صعبا، وينتج عن أسعار مرتفعة.

<!-- E BO -->

  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 327 مشاهدة
نشرت فى 28 نوفمبر 2005 بواسطة anbaa1

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

647,015