ممارسة الطفل للأنشطة يساعد الطفل على التفوق دراسياً

ترتكب كثير من الأمهات خطأ منع الطفل من ممارسة الانشطة التي يمارسها الطفل خارج إطار المدرسة.
لكن العكس صحيح فالأنشطة مفيدة ،لأنها تمنحه احساسا بالثقة في النفس,‏ وتكون شخصيته وتساعده علي تكوين علاقات جديدة خارج إطار الأسرة والمدرسة‏.‏
وتقول د‏.‏آن جيتل عالمة النفس الفرنسية في كتابها حب‏..‏ طفل‏..‏ نشاط‏..‏ أن يكون مناسبا لسنه حتي لايبذل فيه مجهودا يفوق طاقته‏.‏ وتشير د‏.‏آن إلي أن الصغير في سن الحضانة يحتاج إلي اللعب الحر أكثر لذلك يجب عدم تقييده بأنشطة تحتاج إلي تركيز أو مجهود عضلي شديد أو إلي مواعيد وتعليمات صارمة‏,، ويجب إلا تزيد مدة التمرين الواحد علي فترة تتراوح ما بين نصف ساعة أو ساعة علي الأكثر ‏كما ذكرت جريدة الأهرام.‏
والصغير الذي لم يتجاوز عمره‏(8‏ سنوات‏)‏ يكون غير ناضج بما يكفي لمواجهة المنافسات الرياضية لذلك يتأثر بشدة بالخسارة في اللعب مما يصيبه بنوع من اليأس والاحباط لذلك فهو يحتاج إلي ممارسة نشاط يشعر فيه بالجو الأسري الآمن والمريح‏.‏
لذلك تنصح د. آن كل الأمهات بتشجيع الأطفال على ممارسة الأنشطة لان معظم من يمارسونها متفوقون دراسيا لكن المهم ألا يزيد عدد هذه الانشطة علي نشاط أو اثنين في أيام الدراسة مهما كان سن الطفل‏,، والمهم أيضا اختيار الطفل للنشاط الذي يمارسه بحرية تامة‏

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 223 مشاهدة
نشرت فى 25 أكتوبر 2005 بواسطة anbaa1

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

647,299