<!-- Row 1 -->
|
|
<!-- Row 1 -->
 |
<!-- Row 2 -->
طب الأعشاب في سطور |
<!-- Left upper table end--><!-- Left lower table begins -->
|
عرفته البشرية منذ فجر التاريخ تحدث عنه الطب النبوي كعنصر أساسي في العلاج تطور هذا العلم في العصر الحديث، فلم يبقى نوع من الأعشاب أو الغذاء إلا وأجريت عليه الدراسات بينت المادة الفعالة فيه وفوائده ومضاره في الغرب حالياً كليات وجامعات تدرس هذا العلم، ومصانع ومختبرات خاصة لتحضير الأعشاب بالطريقة المناسبة الاستئناس بالقرآن والأحاديث النبوية يلفت انتباهنا إلى أسرار تتعلق بأثر هذه الأعشاب مثل " فيه شفاء للناس " في العسل. وقوله صلى الله عليه وسلم ( فيها شفاء من كل داء إلا السام ) أي الموت ؛ في الحبة السوداء قاعدة هامة في ديننا أيدها العلم الحديث ( المعدة بيت الداء ) حيث تبين أن معظم الأمراض في شتى أنواعها لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالطعام الذي نأكله ( قل لي ما تأكل … أقل لك من أنت ) مقولة إنجليزية مشهورة ، ونحن نعلم أن الإنسان بتركيبه المعقد يتأثر وضعه الصحي والذهني وسلوكه ومزاجه وحتى حالته النفسية بطبيعة طعامه، ومن هنا كانت أهمية الأعشاب حتى للإنسان الصحيح السليم، فضلاً عن الإنسان المريض الباحث عن علاج يتحدث العلم الآن عن العودة إلى الطبيعة، ولا شك أن العلاج بالأعشاب أكثر سلامة وأكثر انسجاما مع الجسم الإنساني من الأدوية الكيميائية التي نتناولها خصوصاً إذا كانت مشتقة من نفس البيئة التي يعيش فيها المريض أثبتت الأعشاب دورها الفعال في العلاج في الكثير من الأمراض كعامل مساعد عندما تقدم مع الأدوية التي يقدمها الطبيب، وقدمت الأعشاب في كثير من الأحيان علاجاً قاطعاً لبعض الأمراض التي عجز الطب التقليدي الحديث عن علاجها في هذا الموقع … نقدم محاولة لتقديم العلاج بالأعشاب بأسلوب جديد فبدلاً من سرد أنواع الأعشاب وفوائدها، نذكر اسم المرض ثم اسم العلاج من أعشاب ونباتات مما يناسب هذا المرض ليس المقصود من هذا الموقع الاستغناء عن الطب الحديث ، بل هو عامل مكمل له، ولا بد من الرجوع إلى الطبيب والالتزام بالعلاج المقرر مع الاستفادة من الأعشاب كعلاج مساعد وفعال التزمنا في هذا الموقع بالأمانة العلمية والرجوع إلى المصادر الموثوقة ومن كتابات المتخصصين في هذا المجال ، سائلين المولى جل وعلا التوفيق والسداد إنه عليم حكيم
|
ساحة النقاش