|
القاهرة:تعاني كل أم بوجود صعوبة كبيرة وهي تحاول إيقاظ الأبناء صباحا للذهاب إلي المدرسة, فهي لديها طفل في المرحلة الإبتدائية وآخر في المرحلة الإعدادية, ورغم أننا مازلنا في بداية العام الدراسى إلا أنها تجد أن إستيعاب الأبناء للمقررات الدراسية في هذه الفترة ضعيف وهو ما سيؤثر عليهم عند الإستعداد لإمتحانات نصف العام. ولكل أم تقول سوسن زكى -كما جاء فى الجمهوريه-الحقيقة التي يجب أن تنتبه لها الأمهات هي تهيئة الأبناء لتقبل نظام جديد للأسرة خلال الشهر الفضيل تضعه الأم بحيث تبدأ بنفسها في إتباعه, فهي القدوة والمثل للأبناء, وهذا لا يأتي إلا بإتباع أسلوب الحوار مع الأبناء,, بحيث يمكنها بث العادات والقيم الحميدة في قلوبهم وتنمية قدراتهم العقلية, وإمدادهم بمعلومات ثقافية ودينية تساهم في إقناعهم بالنظام الذي سيتبعونه خلال الشهر الكريم حتي لا يضيع وقتهم في أشياء تنعكس عليهم بالضرر,, فإذا حاولت ألا تقضي وقتا طويلا ولساعات متأخرة من الليل أمام متابعة أحداث المسلسلات التليفزيونية أو تبدي ندما علي مسلسل لم تتمكن من مشاهدته أمام أبنائها, وأنها حددت مسلسلا أو برنامجا تشاهده في وقت مناسب لا يجعلها تضطر للسهر لساعات متأخرة من الليل وعدم أخذ كفايتها من النوم, فإن الابن سيتعود علي ذلك وسيتبع أسلوبها خصوصا إذا علم منها أن النوم مبكرا سيساعده في الإحتفاظ بالصحة الجيدة والتفوق الدراسي وأن إحتياج الإنسان للنوم, هو مثل إحتياجه للطعام والشراب ولكل سن ومرحلة عمر يمر بها الإنسان يحتاج من عدد ساعات معينة للنوم فالأم مثلا يكفيها 8 ساعات نوم بينما الطفل يحتاج إلي 10 12 ساعة وكلما تقدم في العمر تقل ساعات النوم, وحتي يكون في كامل حيويته يجب الإلتزام بهذه الساعات من النوم. إن الأم الواعية تلعب دورا كبيرا في تحويل شهر رمضان إلي تغيير شامل في حياة الأبناء بحيث لا يمضي الشهر الفضيل إلا وقد تعودوا علي الإلتزام وإحترام الوقت والمباديء والقيم الجميلة, والإنضباط في أداء العبادات وهو ما يهدفه له الصوم, وهذا يحتاج منها إلي توجيه الأبناء, وضرب المثل بها قبل أن تحاسبهم, وتصبح هناك مشكلة.
|
ساحة النقاش