هل بالفعل هناك من هو محظوظ، وأن هناك من هو تعيس فى الحياة. بلا شك فإن الحياة تعطى وتغدق على البعض، بصورة قد تبدو متفاوته، فإن الكثير من الناس لديه من الأمانى الكثير، وما قد يتحقق قد يكون القليل، ووذلك بالطبع وفقاً للمنهج والطريق الذى يسلكه كلاً منا، وقد يكون العطاء بسيط لبعض الناس، ولكن هناك ما يسمى بالبركة، والتى قد تظهره أمام الناس، ويجد بأن مثل هذه اللمسات الذهبية هى التى قد تحدث من مثل هذا النوع من الغبطة لصاحبها، وتؤدى إلى تحدث الناس عنه، وجعله من المحظوظين الذين حصلوا على كل تلك الأشياء المفيدة والمهمة. ومما لاشك فيه بان هناك من هم يحاولون استغلال الأخرين قدر المستطاع، رغم الخير الوفير المتواجد، ولكنه قد يكون قد ألف على هذا المنوال، وأو أنه يريد أن يبعد عنه أظهار كل ما لديه من مساوئ وسلبيات، وهنا فإن الغبن سوف يتواجد لدى البعض على حساب البعض، وعادة هناك من لا يدافع عن الحق للغير، وإنما هم دائماً إما بعيدون ومشغولون عما يحدث من أمور تهمهم وتخصهم، ويهربون فيما قد يعنيهم، ونجد بأننا قد أصبحنا، نترك الصعوبات فى أزدياد، وأن القسوة سوف تحل فى المكان، وأننا قد لا نجد من هو يستطيع أن يأخذ الحق من الذى ظلم. فإما أن يسايوهم فى غيهم وطغيانهم، وأما نجد بأننا قد أصبحنا فى وضع من التردى، والذى بدون أدنى شك سوف يمس الجميع بدون أستثناء، وحتى لو صبر من هو يحاول أن يهون من الأمور، ويخادع نفسه، وفإن الواقع سوف يكون أليماً، والحياة سوف تكون شديدة الألم. كل هذه أمور يجب أن نناقشها مع أنفشسنا، وأن نصل إلى حل يمكن له بأن يضع حداً للمأساة التى قد يعايشها البعض، وهم فى معزل عن المجتمع. إن الكل يريد أن يلقى الدعم والتأييد، وأن يجد له طريقاً جيداً يسلكه، وأن يحافظ على كل ما قد حققه من مكتسبات، وأن يستمر فى طريقه نحو الأفضل والأحسن دائماً. كل هذه أمور لابد وأن نبحثها جيدأً وأن نعمل على التعاون المشترك، والذى بدون أدنى شك سوف يخفف من وطأة الأعباء الملقاة على عاتق وكاهل معظم الناس. فإن لدى الكل طموحاته وأماله وأحلامه، ويريد لها بأن تتحقق، وأن يحقق من الأنجاز الكثير، وهذا ما سوف يحصل عليه فى نهاية ما يسعى إليه من وضع سليم يمكن له بأن يسير فيه وفقاً لخطط وأهداف موضوعه يسعى إليها الأغلب والأعم، وكذلك لابد من توزيع الواجبات والحقوق بالتساوى قدر الأمكان، وأن نعدل فى كل تصرفاتنا وقراراتنا التى تتخذ. فإنه قد نجد بأن البعض قد يطغى على البعض، وهذا ما لا يجب له أن يكون، وأن نحافظ على ما لدينا من تلك القيم والمبادئ، والحفاظ على كل ما هو جيد وممتاز. وعليه فإن الحياة تذخر بالكثير من تلك الأشياء التى ينبغى على الفردأن يستوعبها، وأن يبحث ويتأمل فى كل مكنوناتها، وأن يصل إلى النتيجة والتى يؤهله بأن يسل أفضل السبل، وأن يستطيع بعد ذلك بأن يرتاح، وأن يجد له ما يشد أزره، وما يجعله فى وضع أفضل وملاءم لما قد تبلور عنه الوضع، بكافة صوره وأشكاله. إننا سوف نحتاج من وقت إلى اخر بأن نقيم أنفسنا،وما وصلنا إليه من مستويات أصبحنا فيها، وهل نحن سائرون نحو الأفضل، أم أننا ننحدر نحو الأسوء، فهنا، وبناءاً على كل ما تم أستخلاصه ومعرفته من حقائق وبعيداً عن خداع النفس أو العيش فى الأوهام، بأن نعمل ما سوف يتطلبه منا من إجراءات كفيلة للحفاظ على ما قج وصلنا إليه من نجاح، أو التخلص من كل ما قد يكون قد أستحدث من سلبيات، وحدوث كل تلك الأخطاء التى ينبغى علينا أن نعمل على تداركها، والتخلص منها وأصلاح كل ما يمكن أصلاحه، بما هو متاح لدينا، وبأقل التكاليف والمصروفات الممكنة، وذلك حتى لا نتأثر كثيراً ونشعر بكل تلك الضغوط والمزيد من الأعباء، والتى قد ترهقنا، وتؤثر علينا بالمزيد من السلبيات، وليس بتحقيق الأيجابيات والحفاظ عليها.
نشرت فى 24 سبتمبر 2005
بواسطة anbaa1
عدد زيارات الموقع
647,319


ساحة النقاش