الأخطاء البشرية
أنه شئ مؤكد وواضح ومعلوم ومعروف بأن الكل يخطئ، وليس هناك من هو معصوم، غير الأنبياء ومن رحم الله، وأنه للذلك نجد بأن هناك من يستطيع بأن يدارى مثل تلكالأخطاء التى يخطئها ولايحاسبه أحد على ذلك، وهناك من لا يستطكيع ذلك، فنجد بأن الكل يعاتبه ويأنبه وكذلك يعاقب. أنه إذا الحياة التى فيها مختلف تلك الأساليب المتنوعة والمتعددة فى الحياة التى نحياها، ونحتك بها، ونتعامل معها بكافة الطرق والوسائل والأساليب، وقد نجد بأن هناك الطريق الممهد، الذى فيه نسلكه بدون مصاعب تذكر، ونحظى بالتوفيق النجاح، وهناك الطريق الصعب، الذى نعانى فيه ا لكثير ونبؤ فيه بالخسران وبالفشل فى معظم الحالات. وكذلك قد نجد المساعدة والمعونة والدعم، وقد نجد خلاف ذلك من صد وجفاء وتجاهل، فى كلا الحالتين. كل هذه أمور متواجدة فى مختلف المجتمعات، ولكنها قد تطغى فى مجتمعات وتتضائل فى مجتمعات أخرى، وقد يكون هناك ما يعوض مثل تلك العيوب والشلبيات والنواقص المتواجدة، وأنه بالعمل الجماعى يمكن تداك الكثير مما قد يحدث من معاناة، وما قد يتبلور عنه الوضع من صعوبات. أنها العوامل المختلفة المتداخلة التى قد تتشابك فيها الأمور بعضها البعض،ونجد بأنه يجب أن نعمل على التعرف على كل ما قد يحيط بنا من عوامل مختلفة، وأن نقوم بما قد يتطلبه الأمر والوضع من دراسات وتحاليل وأبحاث فى هذا الصدد، ونستخلص من تلك النتائج التى نحل ونصل إليها، على ما نريده بأن يتحقق لنا، من التغلب على المصاعب والعقبات التى قد تواجهنا، وأن نستغل كل تلك الفرص المتاحة لنا أفضل أستغلال، وأن نعمل على التطوير والتحسي لما قد يكون متوافراً لدينأن وأن نتخلص من كل تلك المساوئ والسلبيات التى قد نعانى منها، والتى قد تزعجنا كثيراً فى كل شئون حياتنا. أنه خوف الأنسان من المستقبل ومن الأخرين، وما يمكن له أن يتعرض مع كليهما، فإنه يستعد لكل ذلك قدر الأمكان ويعمل جاهداً لعى أن يوفر سبل الحماية، لما قد يحدث من أخطار غير متوقعة فى المستقبل، من أياً من تلك الجوانب الخفية والتى قد لا تخطر له على بال،وأن يحاول أن يستفيد من مما قد يكون قد حدث فى الماضى، وما قد يكون حدث للأخرين، تحت أياً من تلك الظروف المغيرة التى قد يمر بها، وأن يحاول هنا بأن يكون مغايراص ومختلفاً فى تصرفاته، وأن يتحرى الصحة والصواب قدر الأمان فيما يمكن له بأن يتخذه حيال كل تلك الأمور التى قد يتعرض لها. أنه المراحل المختلفة التى يمر بها الأنسان، يجب عليه بأن يجتازها بنجاح قدر الأمكان، بما قد يكون قد أستعد له، من هذه الخطوات الأيجابية التى أتخذخا فى هذا الشأن وفى هذا الصدد الذى نحن حياله. إنه قد يحدث من سير لتلك الأمور والأحداث، والتى قد توافق هوانا، ونجد بأنها تسير فى الأطار الذى نريده ونرجوه، وبعد ذلك نجد بأن الأمور الحياة لا تسير فى نفس تلك الوتيرة المستمرة، وأنما سوف يحدث منتلك المتغيرات التى لبلاشك سوف تؤثر على مجرى الأحداث، والقيام بإجراءات تحدث من التغير ما قد لا يوفق هوانا، وأو ما نريده، وكل ذلك من جراء من قد حصدناه من ما قد زرعناه، ومن نتائج أعمالنا التى أوصلتنا إلى هذا الحد وهذا الوضع الذى نحن فيه. أنه قد يكون هناك الكثير من تلك الطموحات التى نريدها بأن تتحقق لنا،و لكنها تصعب علينا، وأن نحاول بأن نبذل قصارى جهدنا من أجل القيام بكل تلك المتطلبات الخاصة بها،وأنه قد يحالفنا الحظ فى تحقيق ما قد خططنا له ونريده ونسعى إليه، وقد نجد فى أحوال أخرى بأنه سوف لن يتحقق ما نريده ونأمله من تلك الأمور التى نريدها بأن تحدث، وتلبية لمثل تلك الأحتياجات والمتطلبات، وأن تسير فى الأطار الذى يحافظ على الكثير مما لدينا من تلك العناصر الأيجابية فى بيئتنا،إذا كان هذا الذى نسعى إلى أجتذابه وتحقيقه وإنشائه لدينا، والذى قد يكون مماثلاً لما هو متواجد فى مجتمات أخرى أكثر تطوراً، أو لديها مثل هذا النموذج الذى نريده بأن يتواجد فى مجتمعاتنا، وأن نستفيد من كل تلك المميزات والنفع الذى سوف يعود علينا، من كل تلك الأثار الطيبة والحميدة. أنه قد يحدث من تلك الأخطاء التى لا تغتفر، أو بمعنى أصح بأن يستغلها البعض أفضل أستغلال، ومحاولة الأبتزاز منها،والقيام بمثل هذه الضغوط، والتى قد تلاقى بعضاً من النشوة لدى تلك الأطراف المستفيدة، وما قد يعود بالنفع بصورة أو بأخرى فى هذا الصدد، وهذا السبيل. أنها العلاقات البشرية التى نجد بأنها قد أصبحت فى تلك الأوضاع الصعبة التى نحاول جاهدين بأن نتعر عليها، ومحاولة الحد من أنطلاقتها التى قد تكون لها عاقبتها الوخيمة فى الكثير من تلك الأحوال، وأن نعمل جاهدين على السيطرة على كل تلك الأطماع والأحقاد، وما قد يعود من خسائر على العدي من تلك الأطراف المتنازعة على مصالح لها، تريد أن تحققها قدر الأمكان، ومن هذا المنطلق فإنها تعمل جاهده من أجل تحقيق بعضاً من تلكالمصالح الشخصية والمنافع، والتى قد تؤدى إلى التدمير المقابل والسريع، لما قد يكون هناك من فرص للحفاظ على ما نريده بأن يكون، من تلك الأشياء الجميلة أو بمعنى أصح ما قد تم الأعيتاد عليه، وأصبح مألوفاً، ونريد له بأن يستمر، ولكنها عادة تلك الأقدار التى تعمل على القيام بهذه المهمة، والتى تؤدى إلى ضياع كل ما هو موجود، ونحاول جاهدين بأن لا نفقده نظراً لما قد أصابه من كل تلك العوامل التى أدت إلى هذا الوضع المستجد، والذى بدل الحال إلى حال، وجعل ما كان جميلاً قد أصبح قبيحاً، وما كان مقبلولا، أصبح منفراً، أنها يد الأهمال والتعصب والتصلب والجهل، والأنانية، والكثير من تلك العوالم التى تتدخل فى هذا الشأن، والتى تؤدى بالتالى إلى أن نجد بأننا قد أصبحنا نهرب مما قد آل إليه الحال، ووصل إليه الوضع من تلك الأوضاع الصعبة التى نحاول جاهدين بأن نصلحها فلا نستطيع، وأن نتاقلم معها فلا جدوى من ذلك، وأنها المراحل التى مرت علينا، وأصبحت فى هذه المتاهة التى لا نستطيع الخروج منها، إلا بما سوف يكون له عاقبته الوخيمة، وأثره السلبة والسئ، وكل ما من شأنه بأن يحدث ما لا نريده ولا نرغبه، ولكنه الحياة التى لا تسير وفق هوانا، وأنما نجدها تجرفنا مع التيار القوى الذى لا نستطيع الصمود أمامه منفردين، وأن الأنضمام فى الجماعات هو الحل الذى يلجأ إليه الجميع، من أجل تخفيف العبء والوطأة، والتى قد أشتدت ثقلها، وأصبح الحمل ثقيل، وأن الحياة سوف تكون مليئة بمثل تلك الصعوبات التى سنوجها، والتى يجب أن نتعامل مع كل ما بها من كوراث ومصائب بما يهون علينا، ونحاول أن نحمى أنفسنا، مما قد يعترينا من ضعف وهوان، والبعد عن كل تلك المخاطر التى قد تعصف بنا، بدو أن نشعر، وأو ندرك ما قد يصيبنا من تلك العوالم التى تتغير إلى الأسوء. أننا قد نجد أنفسنا مسيرين وليس لنا الخيار فى الكثير من تلكالتصرفات التى قد تصدر وتبدر مننا، وأنها قد تكون بشكبل طبيعى وتلقائى، وأنها الرغبات والأحتياجات الشديدة التى تدجفعنا إلى مقثل تلك التصرفات التى قد نجد بأننا ق فقدنا السيطرة عليها، وأنه يجب علينا القيام بكل تلك التدريبات والتمرينات من أجل ترويض النفس التى قد تتمرد على صاحبها، ونجد بأنه سوف تورده موارد الهلاك، وهو لا يشر بما قد ينجرف إليه من تلك الهاويات التى لابد منأن يحتمى منها، وأن يحمى نفسه مما قد يوؤؤل إليه الوضع، وما قد يجد بأنه قد أنغرس فيه، بدون أرادة منه، وأنما هو يسير إلى هذا الطريق بدون أن يكون له أية خيار فى ذلك، وأنه قد أصبح مما قد تكون وتم من كل تلك الظروف والملابسات ما يجد بأنه فى تلك الظروف التى قد يصعب عليه أن يعمل على التغلب عليها، وأن ليس هناك من سبيل من أجل القيام بما يساعد على أن يجعله يتغلب على تلك الظروف الصعبة، وأن يخرج من تلك الأوضاع التى لا يريدها بأن توثر فيه بشكل سلبى، ويحدث لديه الكثير من تلك المساوئ التى قد ينبذها، ويحاول جاهداً بأن يغير من تلك الظروف التى قد أحاطت به، أنه لا يجد الضوء الذى من خلاله يمكن له بأن يتعامل مع كل تلك الملابسات بالأسلوب المناسب، وما يلائم الوضع، وكيف يمكن له بأن يتعايش مع كل تلك الظروف التى قد تختلف عما قد أعتاد عليه، وألفه، ما قد يؤدى إلى أما أن يتعايش معه، ويستطيع بأن يحظى بكل تلك الموفقات والتأييد لما يقوم به من تصرفات وبما لديه من مهارات يمكن له بأن يستغلها فى تلك الظروف التى قد آلت إليه الأوضاع، وإما بأنه سوف يجد بأنه يحتاج إلى أن يجد من يضئ له الطريق، وأن يسير فيه بما يسمح له بأن يكون مؤهلاً لما قد يحتاجإليه من تلك التصرفات التى تلائمه وتلائم المجتمع والبيئه التى يتعايش معها، وقد أندمج فيها، وأنه إذا لم يتم له ذلك فإن سوف يكون فى ذلك الموفق الحرج والمأزق والذى قد يعانى فيه الكثير، وفإما بأن يتكيف مع الوضع، وأما فإنه سوف ينهار ويختفى مم على الساحه ولم يعد له أثر ولا ذكر. أنه إذاً المنط السلوكى والبيئ فى المجتمع، وما يتحلى به من ثقافات وحضارة وكل تلك العناصر التى قد نجد بأنها سوف يمكن لها بأن تسيطر على الوضع الصعب، وأن يتمعل على وضع كل تلك الحلول الممكنه، والتى من خلالها يمكن على الأقل التهوين وتسهيل وتذليل الكثير من تلك الصعوبات بكافة تلك الصور والأشكال التى قد يمكن لها بأن تكون متاحه لإيجاد الطريق الذى من الممكن بأن نسلكه، وأن نتغلب على ما قد يصادف الإنسان من تلك المتاعب، والتى قد يكون فيها التصرف الجماعى له شأنه من أن يتم أحتواء أياً من تلك المشكلات التى قد نجد بأنها قد أصبحت لها المخارج، وما قد يتم القيام به من أتاحة الفرصة، لما يمكن له بأن يعمل على فتح للآفاق التى تجعل من تلك الأوضاع يمكن لها بأن يهون، وأن يتم تقبلها، والتعايش معها، ومحاولة أن تصبح فى ذلك الوضع المألوف، والذى يمكن له بأن يكون ذا مكانه مختلفة عما سبق، وكان به من الصعوبات التى وجدت لها الحلول التى جعلته فى ذلك الوضع المقبول، وما سوف يؤدى إلى أن يتم التغلب بالتالى على باقى المشكلات والصعوبات، وإيجاد البدائل اللازمة والمناسبة كمنا يجب له بأن يكون على الوضع الحالى والمستقبلى.
عدد زيارات الموقع
647,285


ساحة النقاش