سكان المدن أكثر عرضة للبدانة


نقص المساحات الفارغة في المناطق المدنية والعمرانية تحد من قدرة الإنسان على ممارسة الرياضة والالتزام بها.

ميدل ايست اونلاين
واشنطن - أكدت دراسة حديثة نشرتها مجلة "العلوم الإقليمية" الأمريكية هذا الشهر، أن الأشخاص الذين يسكنون في المدن ومناطق العمران، أكثر عرضة للإصابة بزيادة الوزن والبدانة من سكان الريف والأماكن المفتوحة.

وأوضح الباحثون في جامعة ولاية أوريجون الأمريكية، أن نقص المساحات الفارغة في المناطق المدنية والعمرانية تحد من قدرة الإنسان على ممارسة الرياضة والالتزام بها.

وكانت دراسات سابقة أظهرت أن عامل الجسم الكتلي الذي يقيس نسبة الوزن إلى الطول، كان أعلى عند الأشخاص الذين يسكنون في المدن، مقارنة مع القاطنين في القرى والريف، في حين بينت الدراسة الجديدة أن العلاقة بين السمنة والمد العمراني، قد ترجع إلى التفضيلات الشخصية عند اختيار أماكن السكن وليست التأثيرات المباشرة للبيئة الأقل مدنية على النشاط البدني والوزن.

ووجد الخبراء بعد متابعة تأثير عامل الجسم الكتلي على قرار السكن في الريف أو المدينة، ومعدلات البدانة المسجلة بين الشباب الأمريكي منذ عام 1979، مع الأخذ في الاعتبار عوامل الوزن والعرق والجنس والسن والدخل المادي ومستوى التعليم والحالة الاجتماعية، أن وزن الإنسان يعتبر أحد العوامل الرئيسية التي تحدد اختياره لمكان إقامته.

ولاحظ الباحثون أن النساء الشابات والمتزوجات والبدينات أكثر اختيارا للإقامة في المدن والمقاطعات العمرانية، مشيرين إلى أن المسافات الطويلة تمنع الأشخاص من السير إلى العمل أو إلى السوق مشيا على الأقدام، كما أن البنية التحتية لطرق المواصلات مصممة للسيارات ومركبات النقل العام، وبالتالي فان المشي على هذه الطرقات أو ركوب الدراجات عليها غير عملي أو آمن على الإطلاق، أما في الريف فيكون المشي أسهل وأكثر أمانا من القيادة.

ويرى الخبراء أن لهذه الاكتشافات تأثيرات مهمة على قطاع التخطيط الحكومي والتنظيم البنائي والصحي ، حيث تدفعهم إلى إنشاء تسهيلات خاصة على الطرق تسمح بممارسة الرياضة والأنشطة البدنية، خصوصا في الأماكن التي لا يرتادها الكثير من الناس ولا يرغبون في الإقامة فيها.(قدس برس)

 

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 360 مشاهدة
نشرت فى 17 سبتمبر 2005 بواسطة anbaa1

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

647,271