|
شيرين قدمت وجبة جميلة .. أفسدتها علشان بشلن ملح |
|
فى الدفاع عن نفسها ضد هجمة المطربات اللبنانيات التى اجتاحت السوق فى الكام سنة الأخيرة |
و بصراحة هى تستحق لأن رصيدها عند الجمهور كبير جداً رغم أن تاريخها الغنائى ليس طويلاً .
و لعل ما يجسد هذا الرصيد هو حالة الترقب التى سبقت ظهور ألبومها الآخير ( لازم أعيش ) و مما زاد حالة الترقب أن شيرين بالأدق منتج الألبوم نصر محروس عمل ( برومو ) قويا و جذاباً و جميلاً .
بعد كل هذا الترقب صدر الألوم و لا يمكننا أن نقول بضمير أن شيرين قدمت لنا طبخة ممتازة و أفسدتها بنفسها لأنها استخسرت فيها بشلن ملح !
فالكلمات فى الألبوم رقيقة و جيدة لكنها فى مجملها عادية باستثناء أغنية هانى عبد الكريم ( كنت بأقول ) و أغنية بهاء الدين محمد قال يعنى و لا أفهم لما يصر نصر محروس على تقديم نصف أغانى الألبوم .
أما الألحان فكانت أبرز ما فى الأبوم فقد اختارت شيرين ألحاناً شرقية هادئة خالية من الصخب تناسب الصورة التى تقدمها المطربة للمرأة المخلصة الجريحة لكن المبالغة فى هذا أفقدت الألبوم حيوية كانت تتمتع بها شيرين فى أغانيها السابقة مثل ( صبرى قليل ) و ( بص بقى ) و غيرها .
و فى تقديري يرجع هذا إلى غياب اسمين مهمين الأول هو ( محمد رحيم ) الذى يمكن أن تسميه ( عدو نفسه ) بسهولة لأنه استطاع و بمهارة شديدة يُحسد عليها أن يخسر كثيراً من أهل الوسط الفنى بسبب مشاكله و عدم التزامه و بيعه الأغنية لأكثر من مطرب و غيرها .
و الثانى هو ( تامر حسنى ) الذى تشكل له شيرين منافساً قوياً و من غير المعقول أن تطالبه بأن يقدم لها أغنيات تلمعها على حسابه خصوصاً أن الجمهور لا يلتفت إلى اسم الملحن ولا المؤلف .
* أما التوزيع الموسيقى فقد جاء فى حدود ما ذكرناه عن الألحان فكانت توزيعات أمير محروس و توزيعات يحيى الموجى متوازنة باستثناء أغنية ( أنت آخر واحد ) التى كان يمكن أن تصبح أغنية متميزة لولا أن التوزيع قتلها .
و أخيراً و استمراراً للألغاز فإن أداء بهاء سلطان لدويتو مع شيرين جاء دون أى إضافة للألبوم و لا لشيرين و لا لبهاء نفسه اللهم إلا إذا كن نصر محروس مهتماً بإظهار وحدة الصف بين مطربيه بعد أن غاب تامر حسنى عن الألبوم .
* شيرين مطربة جميلة لكن لازم تاخد بالها إن الرصيد الذى كونته عند جمهورها بسرعة ممكن يروح و بسرعة أكبر .
يقولون عن شيرين إنها آخر أمل للأغنية المصرية

ساحة النقاش