
لقد تعمد نادي الزمالك الإساءة لسمعة مصر في المحافل الدولية و العربية فمباراة اليوم التي شاهدها الجميع عبر الفضائيات كانت تحمل دليل على نية مبيتة من نادي الزمالك و لاعبيه من أجل الإساءة لسمعة التحكيم المصري و ضياع هيبة الحكم المصري عربيا و علميا و لما لا
فقد تجرأ عبد الحليم علي على أحرز هدف صحيح لكل من يفهم في كرة القدم نعم هدف لا تفلح معه زوايا أحمد شوبير العكسية التي انفرد بها لتحليل ضربة جزء خالد بيبو في نهائي كأس مصر أمام المقاولون و قرر انه ضربة جزء صحيحة ولن تجدي اختراعات علاء صادق التحكيمية و الرؤية اللولبية للمهارات التحكيمية في تبرأت الحكم و حامل الراية من مسئولية التعمد وليس الخطأ فقط في عدم احتساب الهدف فعدم احتساب الهدف لم يكن نتيجة خطأ غير متعمد و يا سيدي جل من لا يسهو و الحكم بشر فالإعادة من الزاوية العكسية أكدت على معلومتين هامتين جدا:
1. حامل الراية تحرك تحرُك نموذجي لحامل راية فمع إعادة اللعبة بالتصوير البطء نشاهد أن حامل الراية من أول اللعبة يتحرك مع أخر لاعب من الأسمنت و ظل يتحرك معه حتى وصلت الكرة لعبد الحليم ولان الطبع يغلب التطبع فرفع الراية بعفوية شديدة و براءة الذئب من دم ابن يعقوب تطل من عينه و عصام عبد الفتاح الذي احتسب الهدف و هم على بعد أمتار قليلة من اللعبة جاءت له الراية لكي تكون منقذ له من خطأ احتساب هدف للزمالك و تعرضه لحملة شرسة إعلامية لاتهامه بأنه تجرأ و أطلق صافرة احتساب هدف صحيح للزمالك.
2.المعلومة الثانية أن الهدف لا يمكن بأي حل من الأحوال احتسبه تسلل إلا لو خرج علينا جورج بوش تطل من وجه براءة الأطفال و تلك النظرة الشاردة البلهاء من عينه لكي يعلن إن الزمالك قد أخفى أسلحة دمار شامل في قدم عبد الحليم التي حولت الكرة إلى هدف و إن أمريكا تندد بالهدف و تعلن إن كل حكام كرة القدم في العالم اتخاذ قرار حاسم وسريع إما الانضمام للحرب المعلنة ضد الإرهاب الزمالكاوي أو سوف نضعهم ضمن محور الشر
نعود لعبد الحليم علي قبل أن ينسى الجميع انه يجب تشديد العقوبة عليه و تحويل أوراقه للمفتي و لما لا فقد أحرز هدف صحيح 100% متعمدا وضع التحكيم المصري في موقف لا يحمد عقباه أمام الجميع بل و تعمد أن تلمس الكرة يده بشكل غير متعمد لكي يحصل على انذر لان لاعب الأسمنت سدد كرة قوية طويلة تصدم بيد عبد الحليم الثابتة بدون تعمد و لان عبد الحليم كان فاصل مشترك في معظم الكرات التي تثبت أن اختيار الحكام للقائمة الدولية تشبه اختبارات مسابقات ال SMS و على طريقة من هو النادي المصري صاحب الخمس بطولات أفريقيا في بطولة أبطال الدوري هل هو الزمالك - المريخ السوداني - بوكا جونيور الأرجنتيني إذا عرفت الحل فأتصل برقم 0000 فقد تكون سعيد الحظ و تصبح حكم دوليا مصريا
و حتى لا ننسى ما فعله عبد الحليم علي في هذه المباراة من أخطاء جسيمة فقد سقط عبد الحليم علي في منطقة الجزاء سقط بنفس الطريقة التي سقط بها بركات في كأس السوبر أمام انبي و بطريقة أوضح من سقوط خالد بيبو في مباراة نهائي كأس مصر بين الأهلي و المقاولون و العامل المشترك بين كل هولاء إن الحكم هو عصام عبد الفتاح و ضربات الجزاء للأهلي و بالنسبة للزمالك فعبد الحليم علي لاعب مارق يجب إعدامه في ميدان عام فسمعة مصر التحكيمية لن تتحمل كل هذه الأخطاء في مباراة واحدة فقط بل مع لاعب واحد
هل تعمد مدحت عبد الهادي أن يترك لاعب الأسمنت ليقوم بحركة أشبه بحركات الكيك بوكسنج منها لكرة القدم لكي يركل الكرة في المرمى محرزا هدف التعادل ؟؟ أم أن الحكم قد شرد ذهنه في هذه الكرة ليستعيد شريط الذكريات كما كان يحدث تمام في مباريات الكارتون الشهير كابتن ماجد عندما تظل الشخصية الكارتونية أثناء المباراة استعادة أحداث من الماضي أو التخيل للمستقبل أثناء المباراة فهل تقمص الحكم هذه الشخصية و شرد ذهنه ليقرأ الطالع و يتخيل اللوبي الأحمر يعطيه مزيد من الأوسمة و لما لا فقد ألغى هدف صحيح و احتساب أخر خطأ و هذا الهدف سوف يجعل الزمالك يفقد المزيد من النقاط و يحسم البطولة سريعا و يلها من صور غلاف و بعض العناوين الرنانة مثل حكم مصر الأول الدولي الواثق الرائع المبدع...الخ بل انتقلت حمى التخيل لحامل الراية الذي ألغى الهدف في الشوط الأول ليتوقع أن يتم وضعه حامل الراية الأول في مصر المحروسة لذلك تجاهل الجميع لعبة الكيك بوكسنج ليتم إحراز هدف التعادل
و نعود أيضا للعبة الكيك بوكسنج فقد تعرض جونيور لركل بدون كرة في فدمه و بالتأكيد على طريق إحنا مصريين زى بعض يعني نطرد لاعب مصري من الأسمنت علشان خاطر لاعب من غانا يعم ما يضربه ولا يولع فيه أنا و اخويا على ابن عمي و أنا و ابن عمي على الغريب حتى عندما قام لاعب الأسمنت بوضع الكرة خارج المرمى ضربة ركنية تم احتسابها ضربة مرمى لان جونيور كان من شارك اللاعب في هذه اللعبة
لا تستغرب عزيزي القارئ فهذه قد تكون احد شطحات النقاد إياهم المعروفين غدا أو بعد غد عند تناول تقييم الحكم فالعيب ليس في الحكم العيب في الزمالك.
و بالعودة لأرض الواقع هل كرة حازم إمام التي أحرز منها هدفه الرائع إذا لم تكن هدف هل كان يجرؤ الحكم في احتسابها ضربة جزاء ؟؟ فحازم تعرض لشد و جذب واضح و أه لو فطن الحكم لان الكرة في طريها للمرمى لأطلق صفارة طويلة محتسبا ضربة جزاء لكي لا يحرز حازم هدف فالحكم احتسب 4 دقائق وقت بدل ضائع في الشوط الثاني أطلق صفارته بعد 3 دقائق فقط خوفا من إحراز الزمالك هدف رابع بعد سيطرة كاملة وشاملة للزمالك


ساحة النقاش