جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
..ولاتزال أزمة نقل المباريات تليفزيونيا مستمرة!
<!heade>
|
|
|
قبل48 ساعة من بدء مسابقة الدوري للموسم الجديد, يشهد شارع الكرة المصرية واحدة من الأزمات الموسمية القديمة التي تطل برأسها, وتهدد بحرمان الملايين من عشاق اللعبة الشعبية الأولي من متابعتها تليفزيونيا, وتبدو تلك الأزمة المتكررة ميراثا لسياسة حافة الهاوية لوزير خارجية أمريكيا في أيام الحرب الباردة, التي تدفع بالأزمة والصراع إلي نقطة اللاعودة ثم يظهر الحل فجأة.. هكذا اعتاد المشجع والمشاهد المصري لمباريات كرة القدم! فقد رفض رؤساء الأندية ـ في اجتماعهم الذي عقد أمس بمقر اتحاد الكرة ـ عرض التليفزيون بشأن المقابل المادي للنقل المباشر لمباريات الدوري الممتاز, وهو50% من نسبة الإعلانات التي تحققها المباراة, وحسم الأهلي أمره مبدئيا بمشروع قناته التليفزيونية التي ستنقل مبارياته مشفرة, بجانب ثماني ساعات يوميا عن أنشطة كرة القدم, مقابل اشتراك رمزي يومي لأنصاره قدره50 قرشا في اليوم, حيث يحقق المشروع دخلا سنويا في المتوسط يقدر بنحو36 مليون جنيه, أما الزمالك فطالب بنسبة90% من الإعلانات, وهو مالا يتفق إطلاقا مع عرض التليفزيون. أما الأندية الصغيرة, التي لا تحظي بشعبية الأهلي والزمالك نفسها, فهي الضحية الأولي, المشكلة التي تعيشها الكرة المصرية حاليا قديمة ومتجددة, وبدأت أول أزمة عندما طلب الأهلي من الإذاعة المصرية زيادة حقوق النقل المباشر في عام1954, وكان يحصل علي75 جنيها عن المباراة الواحدة, منذ بدأت الإذاعة في نقل المباريات لأول مرة عام1934. |
|
|
|
|
|
ساحة النقاش