جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|
ميجور جنرال / مائير آميت |
|
|
|
| |
 |
| |
|
هو رئيس (أمان)، فيلق (المخابرات الحربية) الإسرائيلية، من عام 1962م إلى 1963م، ورئيس (الموساد) من 1963 إلى 1968م، ولد في (فلسطين) باسم (مائير سلوتزكي)، ونشأ في مستوطنة زراعية من مستوطنات (الكيوبتز)، اشترك مع (الهاجاناه) -الجيش اليهودي السري- وفي حرب 1948م، حيث كان قائد سرية ثم قائد كتيبة فنائب للقائد (جولاني بريجيد)، استمر في الجيش الإسرائيلي بعد الحرب، وخدم في وحدات المشاة والدبابات...
كان هو الرجل الثاني في الجيش -بعد وزير الدفاع الأشهر (موشي ديان)- في حرب السويس عام 1956م- حصل (آميت) على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة (كولومبيا) بمدينة (نيويورك) إبان عمله في الخدمة العسكرية في عام 1961م...
عندما تولى (آميت) رئاسة (أمان)، في عام 1962م، كان هناك ثلاثة من أربعة تولوا هذا المنصب قبله قد فُصلوا، وبالرغم من قلة خبرته بالمخابرات، فإنه أخذ على عاتقه المسئولية، وأدخل للخدمة تقنيات إدارية حديثة، برغم المنافسة والمعارضة الشديدة من جانب (عزرا هاريل) مدير (الموساد)؛ والمشرف فعلياً على جميع أنشطة المخابرات...
في يوم 26 مارس 1963م، وبدون سابق إنذار، أرسل (ديفيد بن جوريون) في طلبه، وبعث له طائرة تقله من (البحر الميت)، حيث كان يتفقد وحدات عسكرية بالمنطقة… كان على (آميت) تولي منصب رئيس (الموساد) فوراً خلفا لـ(هاريل)، الذي شغل هذا المنصب قبله لمدة 12 عاماً كاملة. بينما تولى الميجور (آهارون ياميت) نائب (آميت) منصب رئيس الـ(أمان).
استمر (آميت) فى منصبه كرئيس للـ(موساد) حتى سبتمبر من عام 1968م، وشملت فترة رئاسته انتصار (إسرائيل) في حرب 1967م.. كانت الاستخبارات المجموعة بواسطة (الموساد) وخاصة (أمان) -تحت رئاسة (ياريف)- المفتاح الأساسي الذي أتاح لـ(إسرائيل) انتصارها غير المسبوق على خصومها العرب.
قبل الحرب ببضعة أيام طار (آميت) سراً لـ(الولايات المتحدة)؛ ليبلغ وزير الدفاع (جونسون) و(ريتشارد هيلمز) (مدير المخابرات المركزية) ووزير الدفاع (ريتشارد ماكنمارا)، أن الوضع في الشرق الأوسط خطير للغاية، وأن (إسرائيل) مضطرة لخوض حرب؛ بسبب غلق مصر لخليج (العقبة)، والذي يقطع على (إسرائيل) طريقها للدخول أو الخروج للبحر الأحمر أو المحيط الهندي...
بعد تقاعده من (الموساد)، صار (آميت) رئيساً لمصانع (كوورز)، أكبر المشروعات الصناعية في (إسرائيل)..
وبعد 9 سنوات في الـ(كوورز) عاد مرة أخرى للسياسة عضواً في (الكنيست)، ووزيراً للنقل والمواصلات، ثم عاد إلى الأعمال التجارية مرة أخرى في عام 1982م، بمشروع (عاموس) أول (قمر اصطناعي) إسرائيلي للاتصالات.
|
ساحة النقاش