السود يعيشون أفضل أيامهم وأسوأها في هوليوود!

استناداً إلى أرفع هيئة ثقافية للأمريكيين المنحدرين من أصل إفريقي فإن السود في عاصمة السينما العالمية هوليوود يعيشون أفضل وأسوأ أيامهم على حد سواء. ويذكر هنري لويس غيتس جونيور رئيس برنامج الدراسات الإفريقية الأمريكية في جامعة هارفارد في كتابه الجديد أمريكا خلف حدود الألوان أن الممثلين السود حالياً في أوج عطاءاتهم في عالمي السينما والتلفزيون. غير أن غيتس قال إن هدفاً أساسياً يبقى من دون تحقيق بالنسبة للأمريكيين من أصل إفريقي وهو دخول عالم صناعة الترفيه من اجل تنفيذ المشاريع الكبرى من خلف الكاميرا.
وقال غيتس:لم يحدث أن وجد هذا العدد من الممثلين السود على لائحة الدرجة الأولى كما هو الحال الآن.
وسمّى غيتس الممثلين هال بيري و دون شيدل و سامويل جاكسون وكريس تاكر ودنزل واشنطن كأمثلة عن القبول المتزايد للممثلين الملونين في أسواق صناعة الترفيه.
وكانت بيري الممثلة الملونة الأولى التي تحصل على جائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم مونسترز بولفي العام 2001. و في غضون ذلك يقوم شيدل الذي رشح مرتين لجوائز أيمي بإخراج فيلمه الأول عن اقتباس لقصة إلمور ليونارد تيشومينغو بلوز.
أمّا جاكسون الذي رشح لجائزة أوسكار عن دور البطولة في فيلم بالب فيكشون فقد قرر التوقف عن أداء أدوار الشر وقطاع الطرق التي كان يؤديها في الثمانينات ليبدأ بأدوار البطولة في أفلام مثل (شافت) و(رولز أوف انغيجمنت) و(ستار وورز).
و يتقاضى تاكر الآن 20 مليون دولار عن الفيلم الواحد بعد نجاحه المنقطع النظير في فيلم (راش أور) مع الممثل الصيني الأصل جاكي تشان.
ونال واشنطن أوسكاره الثاني كأفضل ممثل عن دوره في فيلم (ترينينغ داي) في الليلة نفسها التي حازت بها بيري على أوسكارها، وتكريم سيدني بواتييه بمنحه جائزة تقديرية عن مجمل الأدوار التي لعبها في حياته المهنية.
ويقول غيتس: هذه وجوه مألوفة في السينما. لكن ومن ناحية أخرى لا نرى أشخاصاً من أصل إفريقي لديهم المقدرة على إعطاء الضوء الأخضر لتنفيذ المشاريع من خلف الكاميرا. هذه هي الخطوة التالية التي يجب العمل على تحقيقها.
ولاحظ غيتس في كتابه أن الأمريكيين من أصل إفريقي يتكلمون بلغة مختلفة حين يكونون مجتمعين إلى بعضهم خلف أبواب مغلقة عما يقولونه في الاجتماعات المختلطة. وقال إنه يريد أن ينقل من خلال كتابه هذا اللغة التي لا يسمعها الرأي العام.
وقال غيتس إنه توجد أمثلة كثيرة عن الإنجازات التي ساعد الأمريكيون من أصل إفريقي هوليوود على تحقيقها، منوها بالإنجازات السينمائية التي حققها الممثل الأسود صموئيل جاكسون بسبب مشاركته في نحو 100 فيلم سينمائي.
أضاف: لقد أصبح موجوداً في كل مكان وهذا ليس بالشيء السيئ. أريد منه فقط أن يفسح المجال قليلاً، أن يحصل على أدوار رائدة. كل الممثلين يريدون ذلك. يريدون دوراً يجعلهم نجوماً.
وفي السنة التي تلت حصول واشنطن وبيري على أوسكارهما، رشحّت كوين لطيفة لجائزة أوسكار عن دورها في شيكاغو. لكن هذه السنة لم يرشح أي ممثل أو ممثلة من أصل إفريقي.
لائحة الممثلين من أصل إفريقي لم تكن تحمل في طياتها العدد الذي وصلت إليه اليوم وهي إلى ازدياد. وقال غيتس إن العدد المتزايد من الممثلين أمام الكاميرا يعود إلى شعور المنتجين براحة كبيرة من خلال إسناد أدوار البطولة إلى ممثلين سود.
وأضاف أن هذا قد يؤدي إلى ازدياد عدد الممثلين في المستقبل القريب، إذ لم يعد الأمريكيون من أصل إفريقي يعتبرون ذلك صعباً كما كان الوضع منذ جيل مضى
  • Currently 78/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 301 مشاهدة
نشرت فى 8 أغسطس 2005 بواسطة anbaa1

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

647,016