الجمعة، 29 يوليو 2005 - 20:35
بقلم: محرر فى البلد - رويترز
![]() |
|
| أيمن نور - الصورة من رويترز | |
تم فتح باب التقدم للترشيح لرئاسة الجمهورية يوم الجمعة التاسع والعشرين من يوليو ، وفي اليوم الأول تقدم أحد عشر مرشحا بينهم عدد من المستقلين.
وكان ايمن نور المحامي ورئيس حزب "الغد" أول المرشحين تقدما بأوراقه إلى اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية "والمنوط بها الإشراف على العملية الانتخابية" برئاسة المستشار ممدوح مرعي ، وحصل نور على رمز "الهلال" كأساسي و"النخلة" احتياطي.
غير ان نور فوجئ باتصال تليفوني يخطره بأنه تم تغيير صفته من "الهلال" الى "النخلة" ، وهو ما اعتبره نور "دليل على عدم حيادية اللجنة" ، وفي تصريح لـ FilBalad.com تساءل مستنكرا "كيف أكون مرشح رئاسة ولا أعلم صفتي حتى الان".
وقال نور لرويترز " انه لم يحصل على أي وعد بأن تكتب أسماء المرشحين طبقا لأولوية تقديم الطلبات او حتى طبقا للترتيب الأبجدي حتي يجئ اسمه قبل اسم مبارك في هذه الحالة ايضا".
وكان مبارك أعلن يوم الخميس أنه قرر ترشيح نفسه لفترة رئاسة خامسة مدتها ست سنوات ، وبالفعل تقدم المستشار محمد الدكروري بالاوراق الخاصة بترشيح مبارك للجنة العليا للانتخابات الرئاسية.
ووافق المكتب السياسي للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم على قرار ترشيح مبارك في وقت لاحق من اليوم.
وشهد اليوم الأول للترشيح مشهد طريف ، حيث استقبلت اللجنة المواطن محمد محمود "45 سنه" من محافظة الإسماعيلية ، والذي جاء لتقديم أوراق ترشيحه مرتديا جلبابا وشبشب ، وعلم Filbalad.com ان "محمود" لم يحصل على الشهادة الإعدادية ، لكنه علل تقدمه لترشيح نفسه بأنه رأى رؤية في المنام تطالبه بضرورة ترشيح نفسه في الانتخابات!.
![]() | |
| طلعت السادات - الصورة من رويترز | |
من ناحية أخرى تقدم اثنين من المرشحين عن حزب واحد هو حزب "الأحرار" لخوض غمار الانتخابات ، فقد تقدم كلا من حلمي سالم "رئيس الحزب" والمطعون في شرعيته ، طلعت السادات المحامي و"عضو مجلس الشعب" عن دائرة تلا بمحافظة المنوفية وأبن شقيق الرئيس الراحل محمد أنور السادات وأحد المتنازعين على رئاسة الحزب ، تقدما بأوراق ترشيحهما للجنة.
كما تقدم أسامة شلتوت "رئيس حزب التكافل الاجتماعي" بأوراق ترشيحه الى اللجنه.
يذكر ان الانتخابات الرئاسية المزمع إجرائها في السابع من سبتمبر المقبل ، ستتم لأول مرة بنظام الاقتراع العام السري المباشر للاختيار بين أكثر من مرشح ، بعد التعديل الدستوري الذي وٌفق عليه في الخامس والعشرين من مايو الماضي.
غير انه وضعت شروط وصفت "بالتعجيزيه" أمام أي مستقل يرغب في خوض هذه الانتخابات ، مما منع جماعة "الإخوان المسلمون" من تقديم مرشح لخوض الانتخابات بأسمها ، ويعتقد على نطاق واسع أنها أكبر جماعات المعارضة السياسية في مصر ، وكان عدد من أحزاب المعارضة أعلن مقاطعة الانتخابات الرئاسية منها أحزاب (التجمع ، والعربي الديمقراطي الناصري) بدعوى ان السلطات المصرية لم تقدم ضمانات كافية تكفل انتخابات حرة ونزيهة.




ساحة النقاش