| مرضي التأمين الصحي في انتظار مشروع التطوير الشامل <!--\\link\\--> <!--/title1---><!--heading2--><!--\Image_Title2\--><!--\link\-->أهم الشكاوي: الزحام.. و نقص الأدوية.. ومطلوب توسيع مظلة التأمين <!--/Author--><!-- Image1 -->
<!--/Introduction---><!--Body Text1---><!--\Image_Body\-->'الاخبار' شاركت المرضي رحلتهم داخل مستشفيات التأمين الصحي استمعنا الي شكاواهم ومطالبهم لننقل الصورة بأمانة ليسترشد بها المسئولون عن وضع وتنفيذ برنامج التطوير. ناهد جميل فتاة عمرها 13 عاما تعاني مرضا نادرا منذ اكثر من ثلاثة اعوام. يقول والدها: مشكلة التأمين الصحي هو الروتين الشديد الذي يزيد من معاناة المريض واهله فقد اصيبت ابنتي ناهد بنوع نادر من الالتهاب السحائي بدأ يؤثر علي حواس البصر والسمع والشم وفي التأمين الصحي طلبوا رسم مخ في مستشفي تابع لهم لكني فوجئت بالمستشفي يحدد لي موعدا للاشعة بعد شهر كامل رغم خطورة الحالة فلم انتظر وعرضتها علي مستشفي ابوالريش فطلبوا اشعة رنين سعرها يصل الي 900 جنيه واجريتها بسرعة بعد ان استدنت من جميع اقاربي وبعد الاشعة شخصوا الحالة ووصفوا لناهد علاجا لمدة عامين اسمه 'دفلوكان' سعر العلبة الواحدة 68 جنيها ولا تكفي سوي يوم واحد واسرعت للتأمين لصرف العلاج لكني فوجئت بهم لا يعترفون بالعلاج ولا باشعة الرنين ولا بتشخيص اطباء ابوالريش وطلبوا مني اشعات جديدة دون اي اعتبار للوقت..وامام تدهور الحالة بعت كل ما املك واشتريت لها العلاج علي نفقتي وطوال هذه الفترة لم اتوقف عن محاولاتي مع التأمين وبعد عام ونصف تحملت خلالها تكاليف العلاج وافق اطباء التأمين اخيرا علي صرف نفس العلاج بعد ان انتهوا من المراحل الروتينية العقيمة. فئات جديدة ثناء عبدالرحمن ام بائسة رزقها الله بثلاثة ابناء مرضي بانيميا البحر المتوسط يعيشون طوال حياتهم علي نقل الدم وعلي حقن ديسفيرال والعديد من الادوية تقول ثناء: انا لا انكر ان ابنائي يعالجون علي نفقة التأمين ولولا هذا المشروع لما استطعت انقاذهم.. ولكن هناك مشاكل كثيرة تواجهنا اتمني ان يتم علاجها في اقرب وقت فأنا اعاني كثيرا من الزحام وسوء معاملة الممرضات ولولا ان الطبيبة التي تتكفل بعلاج ابنائي تتعاطف مع حالتهم كثيرا ولا تتركني انتظر وسط الزحام الرهيب لما احتملت انا وابنائي خاصة انني اري المرضي ينتظرون بالساعات. وتضيف قائلة هناك ايضا مشكلة نقص الجرعات فالطبيب لا يصرف اكثر من علبتين ديسفيرال للمريض رغم ان هناك مرضي يحتاوجون اكثر من ذلك لارتفاع نسبة الحديد في اجسامهم وابني من بين هذه الحالات وللاسف لا استطيع دفع فرق العلاج لارتفاع سعره واترك ابني يعاني الالم وقلبي يتمزق من اجله. وهناك مشكلة ثالثة اتمني ان يجد لها المسئولون حلا فابني الاكبر التحق بمعهد خاص لانه لم يحصل علي مجموع كبير في الثانوية لسوء حالته الصحية والمشكلة ان المعاهد الخاصة ليس لها تأمين ويكون البديل هو العلاج علي نفقة الدولة الذي يصرف له نسبة قليلة من العلاج لا تفي باحتياجه الفعلي. واتمني ان تنفيذ برنامج تطوير التأمين حتي يشمل فئات اخري مثل ابني طالب المعهد الخاص. تقول فاطمة عبدالغني انا مريضة لكني لا اتمتع بخدمة التأمين الصحي واتمني ان تمتد هذه الخدمة لتشمل جميع المواطنين وخاصة الفقراء واسر اصحاب المعاشات كعب داير حسن علي حسن ملامح المعاناة ينطق بها وجهه وجسده الهزيل عمره 75 عاما يقول: خمسة ايام كاملة وانا دايخ علي العلاج كعب داير بلا فائدة ساقي كسرت فجأة فذهبت لمستشفي الاهرام للتأمين الصحي وتم اجراء اشعة لكنهم اكتشفوا ان العلاج غير متوفر لديهم فارسلوني لمستشفي مدينة مصر ولكني فوجئت بأطباء مدينة نصر يرفضون الاعتراف باشعة الاهرام ويطلبون اجراء اشعة جديدة داخل مستشفي مدينة نصر لان هذا هو روتين العمل وللاسف في اليوم الاول لم استطع حجز الاشعة بسبب الزحام وفي اليوم الثاني تمت الاشعة ولكني تسلمتها بعد مغادرة الطبيب واليوم جئت منذ الصباح الباكر والساعة الان الثانية عشرة ظهر ولم استطع الدخول ومقابلة الطبيب حتي الان بسبب الزحام الشديد. الفحص شفوي وبجوار عم حسن وقف شاب آخر يستمع الينا ثم تقدم الينا بعكازيه وقال لنا اسمي هشام حسين اعاني من بتر بالساق. وبصراحة التأمين الصحي مشروع رائع. ولكن لابد من حل مشاكله.. وهو ما نتمني ان يحدث في خطة التطوير واضاف قائلا: مشكلة التأمين الصحي هي العيادات الخارجية التي تشهد زحاما كبيرا واهمالا من الاطباء بسبب هذا الزحام لابد من ايجاد حل لرحمة المرضي. وتتدخل ايمان قطب قائلة: بصراحة معظم اطباء العيادات الخارجية لا يفحصون المريض بل يسألونه شفويا عن حالتهم ثم يصفون الدواء او يطلبون عشرات التحاليل والاشعات ونسبة كبيرة منهم لا تقوم بقياس الضغط او النبض او الفحص بالسماعة وهم معذورون لان الاعداد هائلة وهناك مشاكل اخري تتعلق بمعاناة المريض حيث نجد غرف الفحص في دور والخزينة في دور مختلف والصيدلية في دور ثالث والمريض يدوخ السبع دوخات حتي يصرف علاجه بالاضافة لساعات الانتظار الطويلة. الدور الثالث! وواصلنا جولتنا داخل عيادات التأمين الصحي لنصل إلي عيادة أحمد عرابي بالمهندسين.. وهناك فوجئنا بالمشاكل تستقبلنا من اللحظة الأولي فبالرغم من أن معظم رواد العيادة من المسنين وأصحاب المعاشات إلا ان المسئولين اختاروا الدور الثالث ليكون مقرا للعيادة ليصبح علي المريض المسن أن يصعد ما يقرب من 75 درجة ليصل إلي الطبيب المعالج حتي تحولت درجات السلم إلي استراحات للمرضي وزاد الزحام بشكل كبير. مشهد مؤلم ووسط زحام المرضي كان المشهد الأكثر إيلاما لأربع شباب يحاولون الامساك بشخص ثائر وهائج يهذي بعبارات غير مفهومة.. اقتربنا منهم وسألنا أحدهم عن حالته فقال انه والدنا وقد أصيب بمرض نفسي وكان يعالج علي نفقة الشركة التي يعمل بها وبعد فترة من العلاج أكد الأطباء حاجته لدخول مستشفي الأمراض العقلية بالعباسية فذهبنا به إلي المستشفي وهناك طلب الأطباء قرار تحويل من عيادة التأمين الصحي فقدمنا الأوراق التي تثبت مرض والدي إلي الأطباء بالعيادة لكنهم أصروا علي احضاره شخصيا فحضرنا منذ السابعة صباحا لكن للأسف لم يحضر الطبيب حتي الآن وطوال 6 ساعات نحاول تهدئة والدي لكن دون جدوي. مشكلة الروتين مريض آخر يدعي أحمد محمد علي خرج من صيدلية العيادة التي ازدحمت هي الأخري بعشرات المرضي يمسك ببعض الأدوية وينظر اليها والغضب يكسو وجهه. سألناه عن سبب ذلك فقال: الروتين مشكلة كبيرة تجعلنا نعاني داخل مستشفيات التأمين رغم الخدمات الكبيرة التي تقدمها لنا فابنتي تبلغ من العمر 3 سنوات و9 شهور.. وتحتاج إلي عملية جراحية لإزالة اللوز.. جئت بها إلي عيادة التأمين الصحي منذ 6 شهور تقريبا وطلب مني طبيب التأمين إجراء بعض التحليلات الطبية وأجريتها بالتأمين وبعد إطلاع الطبيب عليها رفض إجراء العملية حتي يبلغ سنها 4 سنوات. عرضتها علي طبيب بالخارج وأجريت تحاليل في معمل خاص وأثبتت التحاليل امكانية إجراء العملية لكنني لا أستطيع إجراؤها خارج التأمين.. وطبيب التأمين يرفض تماما الاعتراف بالتحاليل الخارجية وابنتي صحتها تتدهور ولا أدري ماذا أفعل..مشكلة تقترب كثيرا من مشكلة الطفلة السابقة لكنها لمسن في الثالث والستين من عمره اسمه جمال محمد بالمعاش.. يعاني من التهاب حاد في البروستاتا وقرر الأطباء إجراء عملية لإزالتها لكن أطباء التأمين رفضوا واكتفوا باعطائه مسكنات لتخفيف آلامه . 'مفيش غير كده'.. بهذه العبارة رد طبيب التأمين علي المريض عبدالحميد دياب عندما طلب منه كتابة الدواء الذي اعتاد أن يأخذه لعلاج الضغط.. فقد قرر له الأطباء عقار 'كونبريت' لعلاج الضغط لكن طبيب التأمين كتب له بديل آخر وعندما طلب المريض كتابة النوع الأول رد عليه الطبيب: 'هو ده الموجود بالقائمة عندي ولو كتبت غير كده هيتخصم من مرتبي. سألته: وماذا ستفعل الآن؟.. قال: سألقي بدواء التأمين في سلة المهملات وأشتري الدواء الذي اعتدت عليه. تركنا عيادة أحمد عرابي وذهبنا إلي مستشفي النيل للتأمين الصحي بشبرا. يقول محمود غالي: كل يوم آتي إلي المستشفي علي أمل الحصول علي سرير لإجراء عملية قرحة بالقدم فمنذ سبعة أشهر أصبت بقرحة في قدمي وأتلقي علاج من التأمين الصحي دون جدوي.. وأخيرا قرر الأطباء إجراء عملية، وعلي مدي أسبوع كامل أحضر الي هنا حتي يتم حجزي لكن لا أجد سريرا. أين الاستشاري؟! مشكلة مشابهة يحكيها لنا ممدوح سالم قائلا: أعاني اضطرابات في القلب وتم تحويلي إلي استشاري بالمستشفي لكن الاستشاري لا يأتي إلا كل عشرة أيام ويأخذ مجموعة قليلة من الحالات ويترك الباقي للزيارة القادمة رغم ان الحالات التي تحول إلي الاستشاري تكون حالات حرجة للغاية. وفي النهاية فاننا نعرض كل هذه المشكلات لننقلها الي المسئولين عن خطة التطور التي بدأ تنفيذها. فالتأمين الصحي هو أهم مشروعات الرعاية الصحية في مصر والملاذ الوحيد للمرضي الفقراء وهو ما جعل الرئيس مبارك يضعه في أولوية اهتمامات المرحلة القادمة لسرعة حل المشكلات التي تسيء لهذه الخدمة. <!--\details\--><!--/Body Text1---><!-- /Supject Block--><!-- /Blokka Singolaris--><!--\line1\--><!--\block2\--><!--\line2\--><!--\block3\--><!--\line3\--><!--\block4\--><!--\line4\--><!--\block5\--><!--\line5\--><!--\block6\--><!--\line6\--><!--\block7\--><!--\line7\--><!--\block8\--><!--\line8\--><!--\block9\--><!--\line9\--><!--\block10\--><!--/Core--><!--\pray_temp_cur\--> | |||
نشرت فى 20 يوليو 2005
بواسطة anbaa1
عدد زيارات الموقع
647,023
<!--===========/IMAGE===========-->

ساحة النقاش