جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|
<!-- Supject Block-->
<!--title1-->
<!--\Image_Title1\-->
<!--\link\-->بالمنطق<!--\\link\\--> <!--/title1---><!--heading2--><!--\Image_Title2\--><!--\link\-->العاب نارية مخيفة! <!--\\link\\--><!--\Image_Introduction\-->منذ يومين، وكالعادة، فوجئنا في المساء باصوات انفجارات وفرقعات مدوية ومتكررة فكان رد الفعل، كالعادة ايضا، هو الخوف والتوجس خاصة وأن انباء الارهاب والارهابيين وأعمال العنف التي يقومون بها تحاصرنا من خلال جميع وسائل الاعلام وكان رد الفعل الشرطي علي غرار نظرية 'بافلوف' الشهيرة هو أنهم قد عادوا الينا ونشطوا مرة أخري فوق اراضينا العزيزة. وفي هذه المرة زاد الموقف سوءا في الحي الذي نقطن فيه مصادفة أنه في ذات الوقت الذي بدأت فيه جلجلة الانفجارات والفرقعات انطلقت اصوات بعض 'السرائن' التي تستخدمها سيارات الشرطة ومواكب بعض كبار المسئولين فاكتملت بذلك حلقة المخاوف والهواجس وتوقع الشرور! وبدأ الجميع يحاولون معرفة ما يجري دون جدوي، وبدأت التليفونات ترن هنا وهناك عسي أن تجد اجابة.. ولكن ايضا دون جدوي! ثم اخيرا ثبتت الرؤية وتبين أن السبب هو الصواريخ والالعاب النارية التي تم إطلاقها احتفالا باحدي المناسبات!! إن الهدف من اطلاق الألعاب النارية بالوانها الزاهية الي عنان السماء هو الاحتفال واضفاء البهجة علي نفوس الجميع ولكن عندنا ولاسباب تافهة تتحول البهجة الي خوف وذعر، وبدلا من الاحتفال يعترينا القلق والتوتر. والمفروض في مثل هذه المناسبات، كما يحدث في كل بقاع العالم، هو التنويه عن الحدث واعلام الجماهير عن توقيت حدوثه والمناسبة التي نحتفل بها، حينذاك فإننا جميعا سنقوم بالترتيبات والاستعدادات اللازمة، وربما ذهب البعض منا الي منطقة النيل حيث تتم غالبا عملية الاطلاق، او قد يذهب البعض الي أماكن مرتفعة او فوق اسطح العمارات ليتمتعوا بمشاهدة الاشكال البديعة التي تفرشها في السماء تلك الصواريخ والالعاب النارية الترفيهية.. بذلك تكتمل عوامل السرور والبهجة والمشاركة الجماعية، اما تغليف مثل هذه المناسبات بسياج من الصمت والسرية كما لو كانت عملية عسكرية هجومية فإننا لن نشعر بغير المخاوف والقلق والتوتر التي ما أن نتخلص منها حتي تكون 'فترة العرض' قد انتهت!!
| | |
|
|
ساحة النقاش