|
طبعا دي مش دعوى -لا سمح الله- لتعدد الزوجات لكن ده هو اسم الفيلم اللي هنتكلم عنه المرة دي.. أكيد طبعا كلنا فاكرين الفيلم ويمكن كمان حافظين أحداثه.. إيه؟ مش فاكرينها قوي؟.. طيب تعالوا نفتكرها مع بعض..
فيلمنا بيحكي عن أخونا الأستاذ "حسام" -اللي لعب دوره أحمد زكي- الصحفي اللي عنده مبادئ ومثل لكن ضاعت منه في زحمة المصالح والمنفعة، واللي مشكلته وأزمته الحقيقية هي ضعفه قدام الجنس اللطيف..
الأستاذ "حسام" بترميه الأقدار قدام تلاتة مرة واحدة: "أميرة ذو الفقار" -لعبت دورها يسرا- الهانم الأرستقراطية المليئة بالجاذبية والجمال والشياكة والأناقة والـ... "متهيألي كفاية كده"، وطبعا واحدة زي دي أي حد ممكن يقع في حبها مش بس بطلنا.. معذور والله.. مش كده؟
والآنسة "ريم" -سماح أنور- البنت الجامعية الشقية اللي ليها نشاط سياسي، وعندها آمال وطموحات جيلها كله، شايلاها على كتافها، ونفسها تعمل أي حاجة عشان تحققها.. كانت شايفة في بطلنا إنه كان ممكن يكون قدوة ليها لكنه باع نفسه البيعة التقليدية "فلوس ومنصب" عشان كده في أول مواجهة جمعت بينهم -كانت في ندوة في الجامعة- هاجمته وكشفته ع الآخر- طبعا بطلنا -رغم غيظه الشديد من اللي عملته- شاف فيها نفسه اللي كانت، واللي نفسه ترجع من تاني.. كان طبيعي قدام إحساسه ده إنه برضه يحبها.. معذور والله.. مش كده؟
أما التالتة فهي "هنادي" -فيفي عبده- بنت البلد اللي لقت نفسها فجأة من غير بيت بعد بيتها ما وقع وأهلها كلهم ماتوا.. بطلنا بشهامته وقف جنبها... ساعدها.. وهي كمان قصاد ده حاولت إنها تخدمه بعينيها.. أكلة حلوة تعملها له.. تنضف له الشقة.. باختصار شاف فيها نموذج الست "أمينة".. الست اللي ممكن كل واحد فينا من غير ما يحس يتمنى إنه يقابلها عشان تشبع عنده غريزة "سي السيد".. وطبعا بطلنا ماكدبش خبر.. طبعا حبها.. معذور والله.. مش كده؟
طبعا احنا مش هنخوض أكتر من كده في قصة الفيلم لأن الحقيقة هو ده الجزء اللي يهمنا..
هل ينفع واحد يحب تلاتة مع بعض؟ هل بطلنا فعلا حب التلاتة مرة واحدة؟ ولا شاف في كل واحدة حاجة كان نفسه فيها؟ هل بطلنا لو لقى واحدة بتجمع صفات التلاتة مع بعض كان هيقتنع بكده؟ وأخيرا السؤال الأهم: هل امراة واحدة فعلا تكفي؟.. مستنيين رأيكم في الموضوع ده..
|
ساحة النقاش