جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|
التغيير جاييييي
بعد اقتراح تعديل الدستور والتغييرات المتوقعة في القريب أصبح عندنا شهية سياسية واضحة ورغبة في المشاركة في العمل السياسي التي يجب أن تكون من خلال أسس وقواعد واضحة. وكانت "بص وطل" - كما يعرف قراؤها الدائمون - قد نشرت تصويتا منذ فترة عن ما إذا كانت لديك رغبة في الانضمام إلى حزب سياسي أم لا، وجاءت نتيجة التصويت مبشرة جدا.. فمن ضمن أكثر من 17 آلاف مشارك كانت نسبة الذين يريدون الانضمام لحزب سياسي 44 % إذا أضفنا إليهم 20 % من المشاركين "لسه بيشاوروا عقلهم" سنجد أن تقريبا أكثر من 50 % من قراء "بص وطل" يفكرون في الانضمام إلى حزب.
كوكتيل حصري! ولهذا حزمنا الأمتعة ورحنا وجينا وأخذنا جولة في أكثر من حزب موجود في مصر وأجرينا عددا من الحوارات مع عدد من المسئولين في هذه الأحزاب ونقدم لكم كل هذا الكوكتيل السياسي في هذا العدد علي صفحات "بص وطل" وبشكل حصري "EXCLUSIVE" على رأي القنوات الفضائية!
ولأن عدد الأحزاب في مصر وصل إلى 19 حزبا – آه والله 19 حزب مش بنكذب عليكم!- فإننا أخذنا جولتنا الميمونة في 5 أحزاب بس، وحرصنا أن تكون هذه الأحزاب الخمسة ممثلة لأغلب التيارات السياسية الموجودة في مصر.. بنقول حاولنا.
ستوب! الشيء الملفت للنظر أن معظم الأحزاب – خلينا محترمين وبلاش نقول كل الأحزاب!- مضطربة وقلقة ولا يوجد عندها برنامج عمل محدد، وخطوة تغيير المادة 76 أربكت حسابات كل الأحزاب بما فيها الحزب الوطني نفسه!
لكن الذي سيجعلك تقرأ هذا الملف وتمخمخ فيه، أن هذه الأحزاب مثلها مثل كل مصر الآن.. في حالة مخاض.. ثمة حياة جديدة مصر مقدمة عليها.. حياة قد تتأخر لبعض الوقت أو حتى لكثير من الوقت إلا أنها قادمة.. حياة جديدة طازجة لن تتحمل الأفكار القديمة.. أو شكل الأحزاب القديم.. أو شكل العمل السياسي القديم.. ولهذا فإن قراءتك لهذا الملف هتساعدك وأنت تستند إلى معرفة وفهم وقواعد أن تقرر.. هل تنضم إلى هذا الحزب أم إلى ذلك الحزب الآخر.. أم ستقرر أنك لن تنضم لهذا ولا ذاك و.. "هتفضها سيرة!".. يعني هي محاولة لإشعال شمعة.. وجايز كل واحد منكم هو كمان يشعل شمعة تانية.. وهكذا.. "ونبقى شعب متنور!" |
|
|
ساحة النقاش