"من أجل إنهاء الاستبداد" في ليبيا
عقدت المعارضة الليبية مؤتمرا في لندن تحت شعار "من أجل إنهاء الاستبداد وترسيخ شرعية دستورية ديمقراطية" يوم السبت الموافق 25 يونيو بهدف الضغط على الزعيم الليبي "معمر القذافي" كي يتنحى عن السلطة لكن جماعة "الإخوان المسلمون" في ليبيا أعلنت أنها قررت عدم المشاركة فيه.
ويهدف المؤتمر إلى تبني ثلاثة مطالب هي "تنحي العقيد القذافي عن كل سلطاته وصلاحياته، وتشكيل حكومة انتقالية لإدارة البلاد لمدة لا تزيد على سنة، وإقامة دولة دستورية ديمقراطية مؤسسة على التعددية السياسية والثقافية" كما جاء في بيان لجنة الإعداد للمؤتمر.
يرى مؤيدو المؤتمر أن المعارضة قد توصلت إلى القناعة بأنه من المستحيل إحراز أي تقدم في مجال الإصلاح مادام "القذافي" على رأس السلطة. في الوقت الذي يؤكد فيه "الإخوان المسلمون" أنه لم يتم تحديد سقف وإطار للمؤتمر تتم على أساسه المشاركة، وهو ما كان السبب في انسحابها منه، رغم مشاركتها لفترة طويلة في التحضير له.
والواقع أن العقيد "معمر القذافي" تولى السلطة في ليبيا منذ الإطاحة بالملك "إدريس السنوسي" في سبتمبر عام 1969 ولا يزال في الحكم حتى الآن..
وهي بالفعل خطوة جريئة من المعارضة الليبية أن تقدم على عقد مثل هذا المؤتمر وسواء اتفق البعض مع العقيد "معمر القذافي" أو اختلفوا معه فإن بعض الليبيين يرون أنه لا يمكن إنكار التقدم الذي أحرزه في المجتمع الليبي منذ توليه الحكم..
والبعض الآخر يرى أنه من الممكن ترك الفرصة لأي شخص آخر حتى تتواصل الأجيال وحتى تنتعش الحياة السياسية وتترسخ الديمقراطية في ليبيا..
فهل ما فعلته المعارضة الليبية قد يفتح الباب لحركات معارضة أخرى للقيام بعقد مؤتمرات مماثلة؟؟؟
نشرت فى 4 يوليو 2005
بواسطة anbaa1
عدد زيارات الموقع
647,270
عقدت المعارضة الليبية مؤتمرا في لندن تحت شعار "من أجل إنهاء الاستبداد وترسيخ شرعية دستورية ديمقراطية" يوم السبت الموافق 25 يونيو بهدف الضغط على الزعيم الليبي "معمر القذافي" كي يتنحى عن السلطة لكن جماعة "الإخوان المسلمون" في ليبيا أعلنت أنها قررت عدم المشاركة فيه.
يرى مؤيدو المؤتمر أن المعارضة قد توصلت إلى القناعة بأنه من المستحيل إحراز أي تقدم في مجال الإصلاح مادام "القذافي" على رأس السلطة. في الوقت الذي يؤكد فيه "الإخوان المسلمون" أنه لم يتم تحديد سقف وإطار للمؤتمر تتم على أساسه المشاركة، وهو ما كان السبب في انسحابها منه، رغم مشاركتها لفترة طويلة في التحضير له.

ساحة النقاش